القاهرة تنفي خطة ضرب سد النهضة وعدم التدخل العسكري
القاهرة تنفي خطة ضرب سد النهضة وعدم التدخل العسكري

القاهرة تنفي خطة ضرب سد النهضة وعدم التدخل العسكري،  تضخمت العلاقات السياسية بين أثيوبيا ومصر وذلك بسبب مشروع سد النهضة التي تقيمه دولة أثيوبيا وأن مشروع السد سوف يؤثر علي حصة مصر من مياه نهر النيل والتي تقدر ب 55 مليار متر مكعب من المياه مما أدي هذا المشروع إلى إثارة التوتر والقلق في مختلف الأرجاء السياسية وعند عموم الشعب المصري.

وبات الشعب يتساءل هل مصر سوف تلجأ للتدخل العسكري للحفاظ علي حصتها من مياه نهر النيل وترددت الإشاعات في مختلف مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام مما تفاقم الوضع بين البلدين وازداد سوءا يوما بعد الآخر، فنفت القاهرة ما تردد من إشاعات بأن مصر سوف تلجأ إلي الحل العسكري حيث أنها تجهز الدبابات والمدافع التي تؤهلها بإن لديها القدرة علي الدخول في الحروب وليست لديها الرغبة في محاربة دولة أثيبوبيا فمصر تنفي تماما هذه الإشاعات  التي تود أن يتفاقم الوضع بين البلدين.

كما تبرر مصر وجود الغواصات وأدوات الدفاع المتقدمة ما هي إلا وسيلة تأمين لمصر. وحدودها وأن ذلك لا يعبر عن وجود أي نوايا عسكرية في حل المشكلة، وأن مصر ليست من نواياها في حل المشاكل بينها وبين أي دولة إلي أن تلجأ سياسيا للحل العسكري.

ولكن رغم المحاولات في نفي هذه الإشاعات إلا أن أثيوبيا يكمن في داخلها ونواياها أن مصر لديها الرغبة في اللجوء العسكري إذا ما تم حل المشكلة وديا حيث أن الرئيس السادات قد وجه خطاب صارم بأنه سوف يلجأ إلى الحروب إذا حاولت أثيوبيا أن تبني سد النهضة مما جعل النوايا الأثيوبية مشحونة منذ تلك اللحظة وأكد علي نوايا مصر أيضا حينما ذكر الرئيس محمد مرسي السابق أنه سوف يلجأ عسمريا لمحاربة أثيوبيا إذا قلت حصة مصر من المياة.

ومع كل محاولات الصلح بين البلدين وإثبات النوايا الحسنة لمصر أنها لا ترغب في اللجوء العسكري لحل الأزمة المتفاقمة بين مصر وأثيوبيا وجعل المشكلة يتم حلها بشمل ودي وسليم دون الخسائر ودون اللجوء للحرب من أجل المياه وذلك مراعاة للوخدة بيننا وبين أثيوبيا.