عاجل المجلس الاقتصادي الإفريقي دول الفيشجراد تختار ” السيسي ” حليفًا قويًا بالمنطقة

قال الدكتور محمد عبد الغفار رئيس المجلس الاقتصادي الإفريقي، أن تجمع دول الفيشجراد يدعو فقط الدول التي تفيد أهداف هذا التجمع وتوجهاته، فنجد أنهم على مدار القمم الماضيةلم يدعوا لهذا التجمع غير ألمانيا واليابان لهذه الدول من إنجازات في تحقيق أعلى معدلات للتنمية على مستوى العالم، ولطموحهم للآنشاء قاعدة من المصالح الاقتصادية والسياسية مع هذه الدول لأن تجمع الفيشجراد هو تجمع سياسي واقتصادى وعسكرى لأربع دول من وسط قارة أوروبا والتى حققت معدلات تنمية سريعة.

وأكد عبد الغفار في تصريح خاص لــ”البوابة” أن هذا التجمع يمثل خامس أعلى معدلات نمو بالقارة الأوربية، وأنه يتكون من الدول الصناعية العريقة بقارة أوروبا والتى تمتلك تراكم من الخبرات والتقدم الصناعى، وتحول من النظام الشمولي إلى النظام الاقتصادى الحر عقد تفتت الاتحاد السوفيتى والذي تلاه تفتت اتحاد بالجراد.

وأن هذا التكتل يضم أهم الدول الصناعية مثل دولة بولاندا والمجر واللذان ربطتهما مصر علاقات تعاون اقتصادي مهمة خلال فترة 50 و60 وتعاون قام على تحقيق المصلحة المشتركة لهذه الدول، وأيضًا نقل التكنولوجيا في أهم الصناعات الأساسية والهامة للاقتصاد المصري مثل الصناعات التكميلية للسكك الحديدية وصناعات سحب وتشكيل المعادن والكابلات الكهربائية والصناعات الثقيلة والحديد والصلب، ووصلت أيضًا نقل التكنولوجيا لصناعة الملابس والأزياء.

كما ربطتها بمصر علاقات سياسية قديمة في مجموعة عدم الانحياز والدور الرائد للزعيم الراحل جوزيف تيتو في التحالف مع الراحل جمال عبدالناصر.

وما عهدناه بدول هذا التكتل أنها تحرص دائما علي علاقات مميزة مع حلفائها تقوم على أساس من التعاون والتكافؤ وتحقيق المكاسب للجميع لبناء علاقات قوية ومتينة وأن دعوتهم للرئيس السيسي لحضور قمة هذا التجمع يؤكد تثمينهم غاليا لسياسات مصر في التنموية والتي حققت معدلات نجاح مشهود بها ولما استعادته مصر من مكانة دولية وثقل سياسي.

ويتمحور التعاون بين مصر وهذا التكتل الأوربي الهام في مجالات نقل التكنولوجيا وخاصة التكنولوجيا الصناعية المتقدمة والتى تضاهى مستويات التقدم الصناعى لدول غرب أوروبا لما تتمتع به هذه الدول من اتفاقيات تعاون مع الدول الصناعية الكبري في البحوث العلمية والتطوير.

كما أن ما تتمتع به مصر من آثار لأغنى الحضارات في تاريخ البشرية ومنتجعات ساحلية تجعلها قبله لسياحة هذه الدول تعوض مصر عن السياحة الروسية.

وأكد عبد الغفار أن هذه الدول تنظر لمصر على أنها قتطرة التنمية للدول الأفريقية والمدخل المناسب لتحقيق تعاون يثمر عنه نتائج سريعة بين هذا التكتل والقرى الأفريقية، والتى يحقق قيمة مضافة لكلا الطرفين.

المصدر