قصة انتقال أبو تريكة من قاموس النجوم لقوائم الإرهاب
قصة انتقال أبو تريكة من قاموس النجوم لقوائم الإرهاب

يوم الخميس بتاريخ 12 يناير الحالي وضعت محكمة الجنايات قائمة للإرهاب ضمت عدد 1502 شخصا من بينهم اللاعب المصري محمد أبو تريكة المعروف بتاريخة في الكرة المصرية وتحقيقه الإنتصارات والعديد من المكاسب سواء للمنتخب المصري أو للنادي الأهلي الذي كان من أعمدته الأساسية.

ضمت القائمة العديد من الأسماء الأخرى مثل صفوت ثابت رجل الأعمال، و باكينام الشرقاوي مساعد الرئيس المعزول محمد مرسي بالإضافة إلى مصطفى صقر الإعلامي المعروف. ومن الجدير بالذكر أن  مثل هذا الحكم يترتب عليه إدراج اسم اللاعب من على قائمة الممنوعين من السفر، ومنع استخراج جواز سفر جديد، عدم توليه أي مناصب هامة وذلك لفقدانه شرط حسن السير والسمعة.

كان هذا الحكم بمثابة الصاعقة على محبي اللاعب المعروف بخلقه واحترامه لكل من حوله كما أنه لم يصدر منه أي فعل مخالف قبل ذلك. وبالرغم من أن الحكم على أبو تريكة ووضعه ضمن قائمة الإرهابيين غير دستوري حيث أنه تم إصداره دون أي تحقيق، إلا أن محكمة الجنايات تبنت الحكم وصدقت عليه.

لم يكن هذا الحكم الأول الذي تم إصداره ضد اللعب محمد أبو تريكة ، حيث كان قد تم التحفظ على أمواله إتهاما له بأنه يدعم الإرهابيين ماديا ولكن تم إلغاء الحكم بعد التأكد من عدم صحته.