هاشتاج لا غلق مكتبات الكرامة يجتاح تويتر مصر و جمال عيد حزين على الأطفال المستفيدين
هاشتاج لا غلق مكتبات الكرامة يجتاح تويتر مصر

مشروع بدأته الشركة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، و بدأت على أرض الواقع بعد فوز جمال عيد مؤسسها على أحد الجوائز الدولية في عام 2011 و قرر أن يؤسس لمشروع مكتبات الكرامة حتى يفيد المجتمع كله و خاصة الأطفال في المناطق الشعبية و الفقيرة.

و كان الهدف الأول من مكتبات الكرامة أن توجد وسط الشباب في المناطق الشعبية من أجل تشجيعهم على ممارسة الأنشطة الثقافية و الترفيهية و أيضا أنشطة التوعية المجتمعية و التي لم توفرها الدولة ، اعتبر الكثيرين أن مكتبات الكرامة هي نقطة نور وسط العتمة الشديدة التي تعيش فيها مصر بشكل عام والقطاع الثقافي بشكل خاص ، و حرص مؤسسي مكتبات الكرامة أن تبتعد تماما عن أي نشاط سياسي أو ديني أو حزبي ، حتى لا تقع ضحية بطش القوى الموجودة بمصر و يدور حولها أي شبهات من أي نوع .

وحتى الكتب التي احتلت أرفف مكتبات الكرامة كانت عبارة عن تبرعات من الأشخاص العاديين أو من الشخصيات العامة ، حرصت إدارة المكتبات على أن توفر مناخا جيدة للثقافة و العلم و الأنشطة المختلفة من أجل التعلم و حضور العروض الفنية المختلفة و الممتعة والتي تضمنت الأفلام الوثائقية و المسابقات الترفيهية في الفنون الشعرية و الكتابة النثرية و كتابة القصة القصيرة و الرسم.

ولكن يبدو أن كل هذا يشكل خطرا ما على النظام الذي أهمل الأمن و محاربة الفساد و رد المسروقات و اهتم بغلق مكتبات الكرامة و حرمان أكثر من أربعين ألف مستفيدا منها و كأن لا حق لهم في بعض التعلم أو الرفاهية أو الحياة بشكل طبيعي .

و قد تحججت قوات الأمن بأن المكتبات لا تملك شهادة ضريبية و ألا تصاريح عمل على الرغم من أن المكتبات غير ربحية بالمرة ، مما جعل الأمن يحاصر فروع المكتبة و يمنع الناس من دخولها و الانتفاع بخدماتها ، ليس ذلك فحسب بل أن هناك عدد من الفروع تم تشميعها تماما و إغلاقها.

اليوم قامت قوات الأمن بمهاجمة المكتبات من جديد التي سبق و أغلقتهما ، لذا كتب الأمر السيد جمال عيد على موقع تويتر و هو ما جعل الآلاف يدونوا أيضا رافضين غلق مكتبات الكرامة ” #لا_لغلق_مكتبات_الكرامة ”