مفاجأة يكشفها محامى المستشار بمجلس الدوله المنتحر
مفاجأة يكشفها محامى المستشار بمجلس الدوله المنتحر

اكد محامى المستشار وائل شلبى امين عام مجلس الدوله سابقا ان موكله كان ينوى الذهاب الى النيابه للأدلاء بأقواله فى القضيه المعروفه اعلاميا بقضية الرشوة الكبيرة والتى هزت مجلس الدوله بعد القبض على اللبان مدير المشتريات بمجلس الدوله وبحوزته مايعادل اكثر من 150 مليون جنيها مصريا كرشاوى اخفاها فى منزله.

وصرح المحامى بأن موكله ذهب الى فندق الماسه غرفه 252 تمهيدا الى الذهاب الى النيابه صباحا للادلاء بأقواله فى القضيه بعد ان تقدم بأسقالته من مجلس الدوله احتراما لتاريخه القضائى و قبل ان يصدر امر بالقبض علية فى فندق الماسه وليس فى منزله.

واستبعد المحامى فكرة انتحارموكله لما هو معروف عنه من خلق وفطانه ، مستنكرا التصريحات الاعلاميه على ان موكله قد الاح بفكرة الانتحار خلال التحقيقات موكدا على انه قال لفظيا اريد انهاء حياتى ولكنى حاجج بيت الله هذا العام واكد ان المستشار شلبى قد انكر واقعة الرشوة واستغلال النفوذ وانه لم يواجه بأي دليل مادى اثناء التحقيقات وبناء عليه لايوجد شئ رسمى ضده يجعله يقدم على فكرة الانتحار كما يدعى البعض فى بعض وسائل الاعلام .

و اشاد المحامى بدور رجال التحقيق مع موكله مؤكدا المعمله الطيبة التى تعاملوا بها مع المستشار حيث ذكر انه عندما عرفو انه لم يأكل شئ من اربعين ساعه من بعد تقديم استقالته فى مجلس الدوله عرضوا عليه الطعام ولكن موكله رفض تناول اى شئواضاف اصرار اسرته على استكمال التحقيقات الخاصه بالقضيه لمعرفة ملابسات وفاته وكشف الحقيقة كامله امام الرأى العام ومعرفة اذا كان وفاته بفعل فاعل .

وأشار المحامى ان قرار حظر النشر يشتمل قضية انتحار موكله نظرًا لاستمرار التحقيقات في هذا الشأن للكشف عما إذا كانت هناك إهمال وراء الواقعة أم لا وأن ما يقوله المحامى الأن ليس اختراقا لآحكام القضاء فى حظر النشر فى القضيه ، مطالبا الاعلامين بتحرى الدقه والموضوعيه فى الحديث عن قضيه موكلة حفاظا على مكانته وكرامته وماقدمة خلال عمله .