نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انكماش اقتصاد منطقة اليورو يتباطأ مع تحسن محدود في الطلب, اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:37 مساءً
مباشر- انكمش نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو للشهر الثالث على التوالي في يونيو، لكن بوتيرة أبطأ، مع تعافي محدود في الطلب على السياحة والترفيه لم يتمكن من تعويض التراجع المستمر في الطلبات الجديدة، بحسب مسح نُشر اليوم الثلاثاء.
وارتفع المؤشر المركب الأولي لمديري المشتريات (PMI) لمنطقة اليورو الصادر عن "إس آند بي جلوبال" إلى 49.5 في يونيو مقابل 48.5 في مايو، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أشهر. ويشير أي رقم دون 50.0 إلى انكماش النشاط.
وقال كريس ويليامسون، كبير اقتصاديي الأعمال لدى "إس آند بي جلوبال ماركت إنتلجنس": "اقتصاد منطقة اليورو يُظهر قدرًا كافيًا من المرونة للبقاء تقريبًا خارج حالة الركود".
وأضاف ويليامسون أن القراءة الأولية للمؤشر تشير إلى انخفاض طفيف فقط في النشاط الاقتصادي خلال يونيو، ما يعني أن الناتج المحلي الإجمالي قد يكون مستقرًا في الربع الثاني.
وكان استطلاع أجرته "رويترز" في بداية يونيو قد توقع نموًا اقتصاديًا بنسبة 0.1% خلال هذا الربع.
وتراجعت الطلبات الجديدة للشهر الرابع على التوالي في يونيو، لكن بوتيرة أبطأ، ولم يكن التعافي الطفيف في طلبات التصنيع كافيًا لتعويض استمرار ضعف الطلب في قطاع الخدمات.
وجُمعت معظم بيانات المسح قبل توقيع مذكرة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في منطقة اليورو إلى 48.9 من 47.7 في مايو، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، لكنه لا يزال في نطاق الانكماش.
وسجلت ألمانيا أكبر تراجع في النشاط الاقتصادي منذ 18 شهرًا، بينما تراجعت وتيرة الانكماش في فرنسا، في حين سجلت بقية دول منطقة اليورو نموًا طفيفًا في الإنتاج.
وتراجع التوظيف بشكل طفيف في يونيو، رغم أن القطاع الخاص لم يضف وظائف للشهر السادس على التوالي، وشهد قطاع الخدمات زيادة طفيفة في التوظيف، بينما استمر تراجع الوظائف في قطاع التصنيع.
وفيما يتعلق بالأسعار، ارتفعت تكاليف المدخلات بأبطأ وتيرة منذ ما قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في فبراير، مع تباطؤ التضخم في كل من التصنيع والخدمات، كما تباطأ تضخم أسعار الإنتاج، لكن بوتيرة أقل من تباطؤ تكاليف المدخلات.
وقال ويليامسون: "من المشجع أن انخفاض أسعار الطاقة بدأ ينعكس بالفعل على الشركات، حيث تراجعت معدلات تضخم تكاليف المدخلات وأسعار البيع في يونيو، ما يشير إلى احتمال بلوغ موجة التضخم الأخيرة ذروتها".
وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة في 11 يونيو، بعدما أدت صدمة ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب إلى تجاوز التضخم مستوى 3%، وهو أعلى بكثير من مستهدف البنك البالغ 2%.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في منطقة اليورو إلى 51.3 في يونيو من 51.6، وهو أدنى مستوى في أربعة أشهر.
واستمر إنتاج المصانع في التوسع مدعومًا بتكوين المخزونات، مع سعي العملاء للتقدم قبل أي ارتفاعات مستقبلية في الأسعار أو اضطرابات في الإمدادات.
وتحسنت ثقة الأعمال للشهر الثاني على التوالي بعد أن سجلت أدنى مستوى في 31 شهرًا في أبريل، لكنها ظلت ضعيفة بشكل عام.


















0 تعليق