هل يتقرب نتنياهو من أردوغان بسبب «بايدن»؟.. مجلة ألمانية تجيب

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لا يطيق كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعضهما البعض، لكن هناك مصالح قوية قد تربطهما،  فكلاهما تحت الضغط في ضوء التغيير في السلطة في واشنطن، بحسب تقرير صحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية.

 

 وأوضحت الصحيفة أنّ جو بايدن، الرئيس المستقبلي للبيت الأبيض، يُعلّق أهمية كبيرة على حقوق الإنسان، وذلك على عكس سلفه دونالد ترامب، لذلك فإنّ محاولة أردوغان الاقتراب من إسرائيل في هذه الآونة يمكن أن تنجح.

 

علاوةً على ذلك، تتفق إسرائيل وتركيا بشأن تزويد أنقرة أذربيجان بالسلاح في حرب ناغورنو كاراباخ مع أرمينيا، وفقًا للتقرير.

 

 وكانت تركيا في عام 1949 أول دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بإسرائيل.

 

ورأت الصحيفة أنه على الرغم من التوتر الدبلوماسي بين إسرائيل وتركيا، إلا أنّ أجهزتهم السرية على اتصال مع بعضهم البعض، لافتة إلى أنّ رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان أبلغ رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين شخصيًا برغبة أردوغان في العودة إلى العلاقات الطبيعية خلال زيارة سرية لإسرائيل، بسبب معاناة الاقتصاد التركي بشكل خاص في السنوات العشر الماضية.

 

وكان أسوأ خلاف بين إسرائيل وتركيا في عام 2010، حيث صعّدت الوحدات البحرية الإسرائيلية على متن السفينة "مافي مرمرة"، وأطلقت النار على تسعة أتراك كانوا يقاومون بالسلاسل والبنادق، مما أدى إلى قطع أنقرة العلاقات، لكنها استأنفتها عندما قامت إسرائيل، بعد مفاوضات مطولة، بتحويل 20 مليون دولار إلى صندوق مساعدات لعائلات الضحايا.

 

مكاتب حماس في تركيا

 

وأضافت الصحيفة: ''يواصل أردوغان التمسك بانتقاداته القاسية لكيفية تعامل إسرائيل مع المشكلة الفلسطينية، وتستاء منه حكومة نتنياهو بشكل أكثر لسماحه لحركة حماس الإسلامية بفتح مكاتب في تركيا، والتي توجّه الخلايا الإرهابية في الضفة الغربية من وجهة نظر إسرائيل.

 

موقف اليونان

 

واستطرد التقرير: ''ليست مكاتب حماس هي السبب الوحيد الذي يقف في طريق المصالحة الحقيقية، بل اليونان أيضًا، لأنه لا شك في أنّ إسرائيل لا تريد توتر في علاقاتها الوثيقة مع اليونان وقبرص والتحالف الجديد مع دول الخليج بسبب التقدم التركي. 

 

وبرغم ذلك، أشار مستشار أردوغان إلى أنّه إذا اتخذت إسرائيل خطوة واحدة للتقارب، فستتخذ تركيا خطوتين.

 

الصحيفة لفتت إلى أنّه قبل عام، كان الإسرائيليون يتفاعلون بحماسة مع  المصالحة مع أنقرة. لكنهم الآن، بفضل اتفاقيات التطبيع مع دول الخليج والمغرب والسودان، يشعرون بقبول متزايد في العالم العربي، في حين أنّ تركيا معزولة تمامًا. 

 

وأردفت أنّ رغبة  الرئيس التركي هذه الأيام  في إصلاح العلاقة المضطربة مع إسرائيل يتم التعليق عليها بين الشعب الإسرائيلي بأنهم بحاجة إليها.

 

رابط النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق