بسبب «كورونا».. الصين تتفوق على ألمانيا في «فائض ميزانية 2020»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

من المعتاد أن تتفوق ألمانيا على الصين في التصدير، لكن في الآونة الأخيرة، تفوقت بكين على برلين فيما يخص فوائض الميزانية لعام 2020، وذلك بسبب تداعيات جائحة كورونا، وفقًا لتقرير صحيفة فرانكفورتر الجماينه الألمانية.

 

وأضافت الصحيفة أنّه ''على مدى أربع سنوات متتالية، كان لدى ألمانيا أكبر فائض في الحساب الجاري في العالم، لكن الآن، وفقًا لدراسة أجراها معهد Ifo ، تجاوزت الصين ألمانيا في عام كورونا 2020''.

 

وبحسب دراسة أجراها باحثون في ميونيخ، فإنّ الجمهورية الشعبية لديها فائض من عام 2020 يعادل 310 مليار دولار، تليها ألمانيا في المرتبة الثانية بفائض 261 مليار دولار فقط.

 

وفي كلا البلدين، تأتي هذه الفوائض الهائلة بسبب تصديرهما لبضائع في الخارج مقارنة بما استورداه.

 

وبحسب الصحيفة، جاءت اليابان في المركز الثالث، وكان لديها فائض قدره 158 مليار دولار.

ويرجع هذا التغيير في مراكز القمة إلى حقيقة أنّ ألمانيا، على عكس الصين، صدّرت سلعًا أقل بكثير إلى الخارج لشركاء تجاريين مهمين بسبب الركود والإغلاق المرتبطين بجائحة كورونا.

 

وقال مُعّد الدراسة، الباحث الألماني، كريستيان جريم، إنّ ''الفائض المرتفع تقليديًا في تجارة السلع الألمانية قلّ بمقدار 34 مليار دولار في عام 2020 عن عام 2019، ومن ناحية أخرى، تمكّنت الصين من زيادة صادراتها العام الماضي رغم ركود كورونا العالمي".

 

 وأضاف جريم أنّه "من ناحية أخرى، استوردت ألمانيا المزيد من المعدات الإلكترونية مثل معدات معالجة البيانات من الصين، وربما يكون هذا نتيجة لزيادة العمل من المنزل، الأمر الذي تطلّب استثمارات إضافية في منتجات تكنولوجيا المعلومات مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والشاشات".

 

 وعلاوةً على ذلك، زاد الطلب العالمي على معدات الوقاية الطبية الصينية بشكل كبير،  لذلك زادت الصادرات الصينية من الماسكات الطبية وأجهزة التنفس.


 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق