أسرار انشقاق القائم بأعمال سفير كوريا الشمالية بالكويت

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


كشفت صحيفة التليجراف البريطانية اليوم الاثنين كواليس انشقاق القائم بأعمال سفير كوريا الشمالية لدى الكويت الذي هرب إلى كوريا الجنوبية مع أسرته عام 2019.

 

وأضافت أن تلك التسريبات هي الأحدث في سلسلة هروب مسؤولين بارزين في كوريا الشمالية مما يثير غضب نظام الزعيم كيم جونج أون الاستبدادي.

 

ونقلت التليجراف عن مصدرين مطلعين تفاصيل عديدة حول الانشقاق السري للدبلوماسي ريو هيون- وو.

 

ورأت الصحيفة البريطانية أن مثل هذه الانشقاقات تثير تساؤلات حول مدى ولاء النخبة للنظام الحاكم في كوريا الشمالية.

 

ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه بيونج يانج الأمرين من وطأة مشكلات اقتصادية جارفة.

 

وكان ريو يمارس دور القائم بأعمال السفير الكوري في الكويت بعد أن قامت الأخيرة بطرد السفير سو تشانج-سيك في أعقاب قرار مررته الأمم المتحدة عام 2017 استهدف تقليص البعثات الدبلوماسية للدولة المنبوذة عالميًا بسبب برنامجها النووي وتهديداتها لجيرانها.

 

 

وأشارت التليجراف إلى أن صحيفة "ميل بيزنس" الكورية الجنوبية هي أول من تحدثت عن انشقاق ريو.

 

وأكد أنباء الانشقاق تاي يونج هو نائب سفير كوريا الشمالية السابق لدى المملكة المتحدة وأحد أبرز المنشقين حيث لاذ بالفرار إلى سيول عام 2016 وأصبح لاحقا مشرعًا بكوريا الجنوبية.

 

وقال تاي إن ريو انشق بعد فترة وجيزة من ظهور الدبلوماسي الكوري الشمالي جو سونج جيل في كوريا الجنوبية في أعقاب اختفائه وزوجته في إيطاليا أواخر عام 2018.

 

وأفادت تقارير بأن ريو هو صهر جون إل شون الذي كان يشرف على مكتب بحزب العمال الحاكم يشتهر بلقب "الغرفة 39" مسؤول عن إدارة الخزائن السرية لعائلة كيم جون أون.

 

يشار إلى أن الكويت طالما كانت مصدرا رئيسيا للعملة الأجنبية بالنسبة لكوريا الشمالية التي كانت ترسل إليها آلاف العمال لا سيما في قطاع التشييد.

 

وكان العمال الأجانب يدرون نحو 500 مليون دولار لبيونج يانج سنويا قبل قرار الأمم المتحدة بترحيلهم بنهاية عام 2019 في سياق عقوبات ضد نظام كوريا الشمالية استهدفت الحد من برنامجها المتعلق بالأسلحة النووية.

 

ونقلت تليجراف عن ريو قوله إن انشقاقه يستهدف "توفير مستقبل أفضل لأطفاله".

 

وفي سياق مشابه، تحدث تاي عن خيبة أمله تجاه نظام كيم الديكتاتوري لا سيما بعد أن شعر بالفارق أثناء حياته خارج كوريا الشمالية.

 

ويرغب تاي في توفير الحرية لأبنائه مطالبا المسؤولين الآخرين باتباع نفس خطواته

 

وفي مقابلة أجراها مؤخرا، استطرد تاي: "أريد أن أبعث رسالة إلى زملائي الذين يعملون في أرجاء العالم وإلى طبقة النخبة مفادها أنه يوجد بديل لكوريا الشمالية. الباب مفتوح".

 

رابط النص الأصلي

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق