في السودان.. ماذا يعني اختيار زعيم ثوار دارفور وزيرًا للمالية؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سلّطت شبكة بلومبرج الأمريكية الإخبارية الضوء اليوم الثلاثاء على تعيين قيادي ثوري بارز في دارفور لتولي حقيبة وزارية مهمة في الحكومة السودانية الجديدة.

 

وأضافت أن جبريل إبراهيم، زعيم مجموعة ثورية ذات جذور إسلامية، جرى تعيينه وزيرا للمالية في سياق تعديل وزاري كبير.

 

وقالت بلومبرج أن التعديل الوزاري يستهدف حدوث انتعاش اقتصادي وإنهاء النزاعات التي تضرب مناطق بالدولة الشمال أفريقية على مدار سنوات.

 

وأفادت بأن جبريل إبراهيم يترأس حركة  "العدالة والمساواة"، والتي كانت ذات يوم واحدة من أقوى المجموعات الثورية في دارفور.

 

وأعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أمس الاثنين التعديل الوزاري الذي شمل حقيبة المالية والذي يتزامن مع محاولة الخرطوم الوصول إلى اتفاق للحصول على حزمة إغاثة دولية وإصلاحات تتعلق بالعملة وأسعار لصرف وجذب استثمارات أجنبية.

 

ونقلت بلومبرج عن إبراهيم قوله عبر حسابه الرسمي على تويتر إنه ملتزم بالتعاون مع الشركاء الدوليين والعمل مع الشعب السوداني من أجل إحياء الاقتصاد.

 

وعلاوة على ذلك، تعهد إبراهيم بحل أزمات نقص الطاقة والخبز والدواء.

 

ونوهت بلومبرج إلى أن التغييرات تشمل أيضا تعيين مريم صادق المهدي زعيمة حزب الأمة وزيرة للخارجية كما أختار حمدوك وزراء جدد لتولي حقائب الدفاع والعدل والري.

 

ووفقا لبلومبرج، فإن تحالفا "غير سلس" يحكم السودان يتألف من شخصيات مدنية وعسكرية بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي وصفته الشبكة الأمريكية بـ "الديكتاتور طويل الأمد" في أعقاب احتجاجات حاشدة.

 

وواصل التقرير: "بشكل إجمالي، تم تعيين 4 ثوار في الحكومة السودانية مما يلبي أحد شروط اتفاق السلام الذي جرى توقيعه في أكتوبر والساعي إلى إنهاء القتال طويل الأمد في إقليم دارفور غرب السودان وبعض الولايات على الحدود الجنوبية".

 

مؤخرا، تم توسيع المجلس السيادي السوداني الذي يتمتع بصلاحيات شبه رئاسية ليضم 3 أعضاء جدد من الائتلاف الثوري الذي يضم حركة العدل والمساواة.

 

ومن المفترض أن تقود الحكومة المؤقتة السودان لحين إجراء انتخابات ديمقراطية ربما في عام 2023.

 

وكان عمر لبشير قد تولى الحكم عام 1989 بعد انقلاب بدعم من الإسلاميين لكنه مارس لاحقا قمعا ضد المعارضة السياسية واستضاف حركات متشددة مما حول بلاده إلى "دولة منبوذة" في عيون الكثير من البلدان الغربية حسب بلومبرج.

 

وتأسست حركة العدل والمساواة عام 2003 على أيدي دارفوريين كانوا ينتمون سابقا إلى حزب إسلامي كبير.

 

وعلى مدار سنوات، قادت الحركة حملة بقيادة خليل إبراهيم شقيق جبريل مناهضة لحكومة الخرطوم حتى لقى مصرعه في ضربة جوية عام 2011.

 

يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية وجهت اتهامات للبشير بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

 

رابط النص الأصلي

 

إخترنا لك

0 تعليق