أناند جوبالان، الرئيس التنفيذي لشركة فيلودين ليدار، يُشارك بصفته...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سان خوسيه، كاليفورنيا -الاثنين 17 مايو 2021 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة "فيلودين ليدار" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: Nasdaq: VLDR, VLDRW) أن الرئيس التنفيذي أناند جوبالان سيُلقي كلمةً حول البنية التحتية الذكية التقارب بين المركبات المتصلة وذاتية القيادة، خلال فعالية أسبوع البنية التحتية الذكية والطاقة التي ستُقام عبر الإنترنت. وسيناقش جوبالان كيف يمكن لهذا التقارب، المدعوم بأجهزة وبرمجيات ليدار، تعزيز الحلول ذاتية القيادة بغرض تطوير وسائل نقل آمنة ومستدامة يمكن الوصول إليها وخلق مجتمعات ذكية.

ويُعتبر جوبالان أحد المتحدثين المميزين في جلسة نقاشية تحمل عنوان "المركبات المتصلة وذاتية القيادة والمدينة الذكية المستدامة"، والتي ستُعقد في 25 مايو 2021 في تمام الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية. ويمكنكم التسجيل مجاناً لحضور جلسة أسبوع البنية التحتية الذكية والطاقة عبر الإنترنت، وهي مبادرة عالمية تتمحور حول أنظمة النقل الذكية وحلول الطاقة النظيفة التي ستعمل على دعم أنظمة النقل في المستقبل.

وستُوضح الجلسة كيف أن التكامل بين المركبات المتصلة وأنظمة النقل الذكية يُعد أمراً ضرورياً لإنشاء منصة منخفضة الانبعاثات للحلول ذاتية القيادة. وسينضم إلى جوبالان في اللجنة كل من كيفن بيستي، نائب المدير لشؤون السياسات، في إدارة النقل بولاية أريزونا؛ وروبرت جرانت، نائب الرئيس الأول للشؤون الحكومية والأثر الاجتماعي في شركة "كروز". وستتولى برينا بيرمن، الرئيس التنفيذي لشركة "سيتي تيك كولابورايتف"، إدارة الجلسة.

ويأتي هذا الحدث في أعقاب إعلان "فيلودين" هذا الأسبوع عن حل البنية التحتية الذكية، والذي يجمع بين مستشعرات "ليدار" من "فيلودين" وبرمجية الذكاء الاصطناعي الفعّالة من "بلو سيتي" لمراقبة شبكات المرور والأماكن العامة. ويجمع حل البنية التحتية الذكية بيانات مرورية موثوقة ومفصلة حول مستخدمي الطرق، بما في ذلك المركبات والمشاة والدراجين، مع إبقاء هويتهم مجهولة. ويُمكن للحل تحسين تدفق حركة المرور والأشخاص وتعزيز الاستدامة وحماية مستخدمي الطرقات المعرّضين للخطر.

ووفقاً للإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، تعمل حلول مستشعرات "ليدار" والبرمجيات من "فيلودين" أيضاً على دعم التنقل الآمن في المركبات المتصلة وذاتية القيادة وأنظمة مساعدة السائق المتطوّرة. وتتمتع أنظمة القيادة الآلية - التي تشمل المركبات المتصلة وذاتية القيادة وأنظمة مساعدة السائق المتطوّرة على حدٍّ سواء - بالقدرة على تقليل الحوادث وتجنب وقوع الإصابات وإنقاذ الأرواح. وصرّحت الوكالة أيضاً بأن أنظمة القيادة الآلية يمكن أن تساعد في تحقيق السلاسة في تدفق حركة المرور وتقليل الازدحام المروري، ما يؤدي بدوره إلى خفض استهلاك الوقود وانبعاثات المركبات.

وقال جوبالان في هذا السياق: "يعد قطاع النقل أكبر مساهم في انبعاثات غازات الدفيئة في الولايات المتحدة الأمريكية - بنسبة 29 بالمائة وفقاً لوكالة حماية البيئة. وتساهم المركبات العاملة بالطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية في خلق الفرص للحد من استخدام الطاقة والتلوث الناجم عن الانبعاثات الكربونية. وأتطلع قُدماً إلى مناقشة روّاد القطاع الآخرين حول إمكانية استخدام الحكومات والشركات لحلول ’ليدار‘ المبتكرة التي نقدمها لتمكين المركبات من توفير تنقل أكثر أماناً وفعالية، وتحويل طرقنا إلى بنية تحتية ذكية".

وتجمع فعالية أسبوع البنية التحتية الذكية والطاقة، التي تنظمها "رويترز إيفنتس"، السلطات الرائدة في القطاع العام مع الرؤساء التنفيذيين في مجال تكنولوجيا منصات النقل والطاقة والتنقل لإنشاء مشروع متصل للنقل المستدام منخفض الانبعاثات. ويتضمن جدول الأعمال سلسلة من مؤتمرات البث العالمية والندوات عبر الإنترنت وورش العمل واجتماعات فرق العمل المعنية بالتنقل.

لمحة عن "فيلودين ليدار"

شرعت "فيلودين ليدار" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمزَين: Nasdaq: VLDR, VLDRW) الأبواب أمام حقبة جديدة من تكنولوجيا القيادة الذاتيّة مع اختراع مستشعرات ليدار للرؤية المحيطة بالوقت الفعلي. وتعد "فيلودين" أول شركة متخصصة في حلول "ليدار" متداولة في البورصة وهي معروفة في جميع أنحاء العالم بحافظتها الواسعة من تقنيات "ليدار" المتطورة. وتوفر حلول البرامج والمستشعرات الثوريّة من "فيلودين" المرونة والجودة والأداء لتلبية احتياجات مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك المركبات ذاتيّة القيادة وأنظمة مساعدة السائق المتطوّرة والروبوتات والمركبات الجويّة بدون طيار والمدن الذكيّة والأمن. ومن خلال الابتكار المتواصل، تسعى "فيلودين" جاهدةً لتغيير الحياة والمجتمعات من خلال تعزيز التنقل الآمن للجميع.

بيانات تطلعيّة

يحتوي هذا البيان الصحفي على "بيانات تطلعيّة" بالمعنى المقصود في أحكام "الملاذ الآمن" لقانون إصلاح التقاضي الأمريكي الخاص بالأوراق الماليّة للعام 1995، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، جميع البيانات بخلاف الحقائق التاريخيّة وتشمل، على سبيل المثال لا الحصر، البيانات المتعلقة بـالأسواق المستهدفة من "فيلودين" والمنتجات الجديدة وجهود التنمية والمنافسة. وعند استخدامها في هذا البيان الصحفي، تتوخى الكلمات "نقدّر" و"المتوقع" و"نتوقع" و"نستبق" و"نتنبأ" و"نخطط" و"نعتزم" و"نعتقد" و"نسعى" و"قد" و"سوف" و"يجب" و"مستقبل" و"نقترح" والأشكال المختلفة لهذه الكلمات أو أيّة تعابير مماثلة أخرى (أو الصيغ السلبيّة من هذه الكلمات أو العبارات) الإشارة إلى بيانات تطلعيّة. ولا تعد هذه البيانات التطلعيّة ضمانات للأداء أو الظروف أو النتائج المستقبليّة وتتضمن عدداً من المخاطر المعروفة وغير المعروفة والشكوك والافتراضات وعوامل هامة أخرى، الكثير منها خارج عن سيطرة "فيلودين"، والتي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج أو النواتج الفعليّة مادياً عن تلك الواردة في البيانات التطلعيّة. وتشمل العوامل الهامة، من بين أمور أخرى، التأثير غير المؤكد لجائحة كورونا المستجد "كوفيد-19" على أعمال "فيلودين" وأعمال عملائها، وقدرة "فيلودين" على إدارة النمو، وقدرة "فيلودين" على تنفيذ خطة أعمالها، والشكوك المتعلقة بقدرة عملاء "فيلودين" على تسويق منتجاتهم، وقبول السوق النهائي لهذه المنتجات؛ والشكوك المتعلقة بالأنظمة الحكوميّة وتبني تقنيّة "ليدار"؛ ومعدل ودرجة قبول السوق لمنتجات "فيلودين"، ونجاح منتجات وخدمات "ليدار" الأخرى المتعلقة بأجهزة الاستشعار المنافسة المتوفرة حالياً أو التي قد تصبح متاحة، الشكوك المتعلقة بأي تقاضٍ حالي أو محتمل يشمل "فيلودين" أو صحة أو قابليّة إنفاذ الملكيّة الفكريّة العائدة لـ"فيلودين"، والظروف الاقتصاديّة وظروف السوق العامة التي تؤثر على الطلب على منتجات "فيلودين" وخدماتها. ولا تتحمل "فيلودين" أيّة مسؤوليّة لتحديث أو مراجعة أيّة بيانات تطلعيّة، سواء نتيجةً لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبليّة أو غير ذلك، باستثناء ما يقتضيه القانون.

يحتوي هذا البيان الصحافي على وسائط متعددة. ويمكنكم الاطلاع على البيان الكامل هنا: https://www.businesswire.com/news/home/20210512005210/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق