كشف المخرج طارق العريان عن تفاصيل جديدة تتعلق بمستقبل سلسلة فيلم السلم والتعبان، وذلك خلال ظهوره في برنامج سبوت لايت، حيث تحدث بصراحة عن كواليس الأجزاء السابقة وخططه للجزء الثالث.
تفاصيل فيلم السلم والتعبان 3
وأوضح طارق العريان في تصريحاته التي يرصدها موقع تحيا مصر العريان أن الجزء الأول من فيلم السلم والتعبان تم إنتاجه بميزانية بلغت نحو مليون و400 ألف جنيه، وهو رقم كان متواضعًا نسبيًا في ذلك الوقت، لكنه حقق نجاحًا لافتًا جعله واحدًا من الأعمال الرومانسية المهمة في السينما المصرية.
وفي مفاجأة لجمهور الفيلم، أعلن العريان عزمه تقديم جزء ثالث من العمل، مؤكدًا أن هذا الجزء سيركز على فئة المراهقين وقضاياهم، في محاولة لمواكبة التغيرات الاجتماعية والفكرية التي طرأت على الأجيال الجديدة. وأشار إلى أن العمل الجديد سيقدم رؤية مختلفة تتناسب مع طبيعة هذه المرحلة العمرية، مع الحفاظ على الروح العامة التي ميزت السلسلة.
طارق العريان: ا أعتبر نفسي أقدم مشاهد جريئة
وعن الجدل الذي أثير حول بعض مشاهد الجزء الثاني، قال العريان: “أنا لا أعتبر نفسي أقدم مشاهد جريئة أو تحتوي على ألفاظ خادشة”، موضحًا أن هدفه دائمًا هو تقديم محتوى واقعي يعكس طبيعة العلاقات الإنسانية دون افتعال أو مبالغة.
كما تطرق إلى ردود الفعل التي صاحبت عرض الجزء الثاني، مؤكدًا أنه تفاجأ بحجم الجدل، لكنه في الوقت نفسه لا يشعر بالانزعاج من ذلك، معتبرًا أن اختلاف الآراء أمر طبيعي وصحي لأي عمل فني يطرح موضوعات قريبة من الناس.
تصريحات العريان أعادت الجدل مجددًا حول حدود الجرأة في السينما، كما فتحت باب الترقب أمام الجمهور لمعرفة الشكل الذي سيظهر به الجزء الثالث، خاصة مع تركيزه على عالم المراهقين، وهو ما قد يمنح السلسلة نفسًا جديدًا ويجذب شريحة مختلفة من المشاهدين.
تفاصيل فيلم السلم والتعبان 2
تدور أحداث فيلم السلم والتعبان 2 في إطار رومانسي اجتماعي حول علاقة معقدة تجمع بين شابين يعيشان تناقضات عاطفية حادة، حيث يجسد عمرو يوسف شخصية شاب يحمل ماضيًا مضطربًا ونظرة متحفظة تجاه الارتباط، بينما تقدم أسماء جلال دور فتاة تبحث عن الاستقرار العاطفي ولكنها تصطدم بواقع مختلف عما تتخيله، لتنشأ بينهما علاقة متقلبة تتأرجح بين القرب والابتعاد، في انعكاس لفكرة “السلم والتعبان” التي ترمز لصعود وهبوط المشاعر؛ ومع تطور الأحداث، يواجه الطرفان اختبارات نفسية واجتماعية تكشف هشاشة العلاقات الحديثة، خاصة في ظل ضغوط الحياة وتسارع إيقاعها، وهو ما يضعهما أمام قرارات مصيرية تتعلق بالحب والاستمرار أو الانفصال، ويشاركهما البطولة عدد من الفنانين الذين يمثلون دوائر التأثير في حياتهما، بينما يقود العمل المخرج طارق العريان الذي يقدم من خلاله رؤية معاصرة للعلاقات الإنسانية، مركّزًا على التفاصيل اليومية والتقلبات النفسية التي يعيشها جيل جديد في محاولته لفهم الحب والتعايش معه.


















0 تعليق