هل الشبكة من المهر أم هدية؟.. هبة إبراهيم تجيب

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجابت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول ما إذا كانت الشبكة تُعد جزءًا من المهر أم مجرد هدية، موضحة أن الشبكة في الأصل أمر جرى عليه العرف بين الناس، حيث يقدمها الخاطب لمخطوبته بنية الزواج.

الشبكة في الأصل أمر جرى عليه العرف بين الناس حيث يقدمها الخاطب لمخطوبته بنية الزواج

وأوضحت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن الفقهاء اختلفوا في تكييف الشبكة، فبعضهم اعتبرها هدية، وآخرون رأوا أنها في مقابل الزواج، أي تُعد من قبيل العوض المرتبط بعقد النكاح.

العرف السائد حاليًا يميل إلى اعتبار الشبكة جزءًا من المهر

وأضافت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن العرف السائد حاليًا يميل إلى اعتبار الشبكة جزءًا من المهر، خاصة إذا تم عقد الزواج والدخول، ففي هذه الحالة تكون من حق الزوجة، لأنها قُدمت على أساس إتمام الزواج.

وأشارت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إلى أنه في حال عدم إتمام الزواج وعدم انعقاد العقد، فإن الشبكة ترد إلى الخاطب، باعتبار أن الغرض الذي قُدمت من أجله لم يتحقق، وبالتالي تعود لصاحبها.

ما يتعلق بالمصروفات والتجهيزات الأخرى التي قد تتحملها أسرة المخطوبة

وأكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن ما يتعلق بالمصروفات والتجهيزات الأخرى التي قد تتحملها أسرة المخطوبة، يُنظر فيه إلى العرف والاتفاقات بين الطرفين، وقد يتم اللجوء إلى جلسات عرفية لتحديد حجم الضرر والتعويض المناسب، وفقًا لكل حالة وظروفها.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق