أعلن مسرح دولبي بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، عن موعد حفل النجم المصري محمد رمضان، كاشفا عن بوستر الحفل المقرر إقامته يوم 6 يونيو المقبل.
حفل محمد رمضان في أمريكا
وقال محمد رمضان، في بيان صحفي صادر من مكتبه الإعلامي بشأن هذا الحفل المرتقب رصده موقع تحيا مصر: " (مسرح دولبي) اللي بيتعمل عليه حفل توزيع جوائز الأوسكار الأمريكية في لوس أنجلوس .. النهاردة أعلنوا عن حفلي الغنائي القادم على مسرحهم.. فخور وسعيد باختيارهم لي كأول عربي يغني على مسرح دولبي في حفل جماهيري كبير".
وأضاف: "نفس المسرح اللي أساطير العالم استلموا جوائز الأوسكار عليه .. كل خطوة حلوة بسبب جمهوري اللي في ضهري منذ بدايتي بعد ربنا ثم فريق عملي المُخلص ثم كل زملائي سواء اللي شجعوني أو أحبطوني بسببكم وصلت إلى هذه الخطوات الجديدة من نوعها الحمد لله".
محمد رمضان: ثقة في الله أنا جمهوري واقف في ظهري
وأختتم: "هغني على نفس المسرح (نمبر وان) وباقي أغانينا المصرية العربية.. يجب أن نوثق معا هذا الانتصار الجديد في هذا اليوم.. ثقة في الله أنا جمهوري واقف في ظهري".
وبهذا الحفل، يصبح محمد رمضان أول فنان مصري يقف منفردا على خشبة هذا المسرح العريق، الذي يشتهر عالميا باستضافته السنوية لحفل توزيع جوائز الأوسكار.
أخر أعمال محمد رمضان في الغناء
شهدت المسيرة الغنائية للفنان محمد رمضان خلال السنوات الأخيرة، خاصة من 2024 حتى بداية 2026، نشاطًا مكثفًا وتطورًا واضحًا في الشكل والمضمون، حيث واصل تقديم مجموعة من الأغاني المنفردة التي تمزج بين الطابع الشعبي المصري والإيقاعات العالمية الحديثة مثل التراب والموسيقى الإلكترونية.
في عام 2024، طرح عددًا من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا عبر المنصات الرقمية، مثل “ARABI” و“هارلي” و“هنرقص” و“Hijri”، وهي أعمال اعتمدت على الإيقاع السريع والصورة البصرية الجذابة، إلى جانب كلمات تدور حول النجاح والثقة بالنفس، وهو الخط الذي يميز مشروعه الغنائي منذ بدايته. كما استمر في تقديم فيديو كليبات بإنتاج ضخم يعزز من حضور الأغنية وانتشارها.
أما في 2025، فزاد نشاطه الغنائي بشكل ملحوظ، حيث قدم أغنيات مثل “أنا رئيسها” و“أنا أنت” و“الجو حلو” و“من ضهر راجل”، إلى جانب تعاونه مع عدد من الفنانين في أعمال مشتركة، ما يعكس سعيه للتوسع خارج السوق المحلي والوصول إلى جمهور عربي ودولي أوسع، مع الحفاظ على هويته الفنية القائمة على الأداء الاستعراضي.
وفي بداية 2026، طرح أغنية “هو في زي محمد”، والتي جاءت استمرارًا لنفس النمط الغنائي الذي يقدمه، مع التركيز على إبراز شخصيته كنجم جماهيري، وتقديم محتوى سريع الانتشار يتناسب مع طبيعة منصات السوشيال ميديا.
بشكل عام، تعتمد تجربة محمد رمضان الغنائية على استراتيجية طرح الأغاني المنفردة بشكل متتابع بدلًا من الألبومات الكاملة، مع التركيز على الكليب كعنصر أساسي في نجاح العمل، إلى جانب استهداف المنصات الرقمية، وهو ما ساهم في تحقيق نسب مشاهدة واستماع مرتفعة، وترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الأغنية الاستعراضية في المنطقة.


















0 تعليق