أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل خطوة استراتيجية مهمة في مسار تنويع مصادر الطاقة داخل مصر، ويعكس إصرار الدولة على تقليل الاعتماد على البترول والغاز كمصدر شبه وحيد للطاقة.
مشروعات الطاقة الشمسية
وأوضح كمال، خلال حديثه مع عزة مصطفى، في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة"، أن مصر كانت تعتمد بنسبة 98% على البترول والغاز حتى وقت قريب، لكن مع التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية والرياح انخفضت النسبة إلى نحو 80%، مضيفًا أن محطة الضبعة النووية ستوفر نحو 5 جيجاوات ساعة من الكهرباء سنويًا، بما يعادل 14% من الاستهلاك، وهو ما يساهم في تحقيق مستهدف الوصول إلى 40% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن المشروع يحظى بمتابعة دقيقة من الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الكهرباء، مؤكدًا أن التنفيذ يسير بخطوات ثابتة، وأن مصر نجحت في تحويل حلم بدأ منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى واقع ملموس.


















0 تعليق