شهد الوسط الفني حالة من الحزن الشديد عقب رحيل الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة مساء يوم الإثنين الموافق الحادي عشر من شهر مايو، عن عمر يناهز اثنين وتسعين عاماً، بعد صراع مع المرض استمر عدة أسابيع.
إلهام شاهين في عزاء عبد الرحمن أبو زهرة
وحرصت إلهام شاهين على حضور عزاء عبد الرحمن أبو زهرة، وكان من الطبيعي أن تحرص الفنانة إلهام شاهين على تقديم واجب العزاء، نظراً للعلاقة الفنية والإنسانية التي جمعتها بالفنان الراحل خلال مسيرتهما الطويلة، فقد نعت إلهام شاهين عبد الرحمن أبو زهرة فور إعلان خبر وفاته عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت كلمات مؤثرة عبرت فيها عن تقديرها الكبير لمكانته الفنية وأخلاقه الرفيعة.
وقالت في نعيها وفقا لما رصده موقع تحيا مصر إنها جمعتها به أعمال فنية جميلة، ووصفته بأنه فنان مثقف ومحترم وملتزم وطيب القلب، يتمتع بخفة دم تلقائية كانت تسعد كل من حوله، مؤكدة أن فنه الراقي سيظل باقياً في ذاكرة الجمهور.
إلهام شاهين وعلاقتها بـ عبد الرحمن أبو زهرة
وتأتي هذه الكلمات لتؤكد حجم التقدير الذي يكنه جيل الفنانين الشباب لرواد المسرح والسينما والدراما، وعلى رأسهم عبد الرحمن أبو زهرة الذي يعد واحداً من أعمدة الفن المصري والعربي، فقد قدم الراحل خلال مسيرته التي امتدت لأكثر من ستة عقود أكثر من مئة وخمسين عملاً فنياً متنوعاً بين المسرح والتلفزيون والسينما، وترك بصمة لا تمحى من خلال أدواره المميزة، لعل أبرزها شخصية المعلم إبراهيم سردينة في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، والتي لا تزال محفورة في وجدان الجمهور حتى اليوم. كما برع في مجال الدوبلاج، حيث أدى صوت شخصية سكار في النسخة العربية من فيلم "الأسد الملك"، فأصبح قريباً من قلوب الصغار والكبار على حد سواء.
أبرز الحاضرين في عزاء عبد الرحمن أبو زهرة
أما على صعيد مراسم العزاء، فقد شهدت قاعة السلام بمسجد المشير طنطاوي توافد عدد كبير من نجوم الفن لتقديم العزاء لأبناء الراحل وأسرته، وبرز من بين الحاضرين كل من الفنانة فردوس عبد الحميد، والفنانة عزة لبيب، والفنانة ليلى علوي، والفنانة شادية عبد الحميد، والفنانة وفاء مكي، إلى جانب نقيب المهن التمثيلية الفنان أشرف زكي، والفنان رشوان توفيق، والفنان مفيد عاشور، والفنان أيمن عزب، والفنان جمال عبد الناصر، وغيرهم من النجوم الذين حرصوا على المشاركة في هذا الواجب الإنساني.
ويذكر أن الراحل قد دخل في غيبوبة كاملة خلال الأيام الأخيرة من حياته بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة عقب عيد الفطر، إثر سقوطه في منزله مما أدى إلى مضاعفات في الجهاز التنفسي استدعت دخوله العناية المركزة. ورغم المحاولات الطبية المكثفة، إلا أن حالته تدهورت سريعاً بسبب تقدمه في السن، حتى وافته المنية تاركاً خلفه إرثاً فنياً خالداً، وذكرى طيبة في قلوب محبيه وزملائه.
















0 تعليق