الجيش الإيراني يوجه رسالة تحذير لترامب.. هذا ما ينتظره إن رفض مطالب طهران

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجه المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي، رسالة تحذير إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حال لما توافق واشنطن على شروط طهران لوقف الحرب. 

الدفاع الإيرانية: ليس أمام ترامب سوى تلبية مطالب إيران وإلا سيتكبد مزيدا من الهزائم

وقال المسؤول العسكري:" ليس أمام ترامب سوى تلبية مطالب إيران وإلا سيتكبد مزيدا من الهزائم"، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس لديه خيار سوى قبول مطالب الشعب الإيراني والاعتراف بحقوق إيران.

وتابع قائلاً:" على ترامب أن يقبل مقترحنا وأن يفكر في تفادي مزيد من الخسائر والتكاليف الناجمة عن استمرار الحرب على الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي". 

وفي آخر تطورات بشأن مسار المفاوضات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن الخلافات في المحادثات التي جرت بوساطة بين طهران وواشنطن لا تزال "عميقة وهامة"، مما يشير إلى أن عقبات كبيرة لا تزال تعترض طريق التوصل إلى اتفاق رسمي.

وأعلنت إيران أن الرسوم والضرائب المفروضة على عبور مضيق هرمز تُعدّ جزءًا من "خدمة أمنية " تُقدّم للسفن العابرة لهذا الممر المائي الاستراتيجي، وذلك في ظل رفض طهران للتهديدات الأمريكية بالتصعيد، وتأكيدها سيطرتها على المضيق في ظل ما تسميه "واقعًا جديدًا". وأفاد مسؤولون إيرانيون بأن أكثر من 30 سفينة عبرت مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي خلال اليوم الماضي.

هذا وصرّح مسؤول إيراني بأن وقف الحرب "على جميع الجبهات" شرطٌ أساسي لأي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن رغم الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن. وأضاف المصدر أن المناخ الدبلوماسي الإيجابي وحده "لا يكفي" لإبرام اتفاق.

دبلوماسية الحرب

وصفت إيران المفاوضات المكثفة مع الولايات المتحدة بأنها "نقطة تحول "، مشيرةً إلى أن وجود مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى في طهران يأتي في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إيران لن تناقش علنًا تفاصيل المفاوضات النووية بعد أن "أدت بنا المحادثات السابقة إلى الحرب"، مع التأكيد مجددًا على حق طهران في السعي نحو الطاقة النووية السلمية.

وصرّح مسؤول إيراني بأن إنهاء الحرب، ورفع الحصار الأمريكي، وضمان الاستقرار في مضيق هرمز، تبقى أولويات طهران الرئيسية في محادثات السلام الجارية، مؤكداً أن رفع العقوبات عن صادرات النفط والإفراج عن الأصول المجمدة "ليست تفاصيل ثانوية بالنسبة لنا".

وفي السياق ذاته، صاغت فرنسا مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يقترح إرسال بعثة دولية لإعادة فتح الملاحة عبر مضيق هرمز، في حين يواجه اقتراح أمريكي بحريني منافس معارضة من روسيا والصين، اللتين ألمحتا إلى احتمال استخدامهما حق النقض (الفيتو) ضد القرار. وقد أصبح النزاع على السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي عقبة رئيسية أمام الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وسط ارتفاع أسعار النفط واضطرابات الملاحة.

هذا وأعلنت الولايات المتحدة عن إحراز "بعض التقدم" في المحادثات مع إيران، رغم استمرار الخلافات الجوهرية حول برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز. في حين حذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن أمام واشنطن "خيارات أخرى" في حال فشلت الدبلوماسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق