لماذا تستيقظ كثير من النساء مرهقات رغم النوم؟ أسباب صادمة لا تنتبهين لها

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رغم الحصول على سبع أو ثماني ساعات من النوم يوميًا، لا تزال كثير من النساء يستقبلن صباحهن بشعور مستمر بالإرهاق والتعب وكأنهن لم يحصلن على قسط كافٍ من الراحة.

هذه الحالة التي تبدو عابرة لدى البعض قد تتحول إلى جزء من الروتين اليومي، ما يدفع خبراء الصحة إلى البحث عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراءها.

ويؤكد مختصون أن عدد ساعات النوم وحده لا يكفي لضمان استعادة النشاط، إذ تلعب عوامل عديدة دورًا مؤثرًا في جودة النوم وقدرة الجسم على التعافي واستعادة طاقته.

جودة النوم.. العامل الأكثر تأثيرًا

قد يبدو النوم لساعات طويلة أمرًا كافيًا لاستعادة النشاط، لكن الحقيقة أن جودة النوم هي العنصر الحاسم.

فالتقلب المستمر أثناء الليل،والاستيقاظ المتكرر، واستخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، كلها عوامل تؤدي إلى نوم غير عميق يحرم الجسم من الراحة الحقيقية.

ويرى خبراء أن النوم المتقطع ينعكس مباشرة على مستويات التركيز والطاقة خلال ساعات النهار، حتى وإن بدا عدد ساعات النوم مناسبًا.

التوتر الذهني يواصل عمله أثناء النوم

فقبل الخلود إلى النوم، تنشغل أذهان كثير من النساء بالتفكير في المسؤوليات اليومية والضغوط الأسرية والعملية، أو التخطيط لما يجب إنجازه في اليوم التالي.

ويشير مختصون إلى أن هذا النشاط الذهني المستمر يمنع العقل من الدخول في حالة الاسترخاء الكامل، ما يؤثر سلبًا على جودة النوم ويؤدي إلى الشعور بالإجهاد عند الاستيقاظ.

3.نظامك الغذائي قد يسرق طاقتك

تلعب التغذية دورًا محوريًا في مستويات النشاط اليومية. فالاعتماد المفرط على السكريات والوجبات السريعة والأطعمة قليلة القيمة الغذائية قد يسبب تقلبات في مستويات الطاقة ويزيد من الشعور بالخمول.

كما أن نقص شرب المياه خلال اليوم قد يؤدي إلى انخفاض النشاط البدني والذهني، دون أن تدرك الكثيرات أن الجفاف البسيط قد يكون سببًا مباشرًا للشعور بالإرهاق.

اختلال الساعة البيولوجية للجسم

السهر المتكرر وتغيير مواعيد النوم بشكل يومي من أبرز العوامل التي تؤثر على كفاءة الجسم في الحصول على الراحة المطلوبة.

ويؤكد خبراء أن النوم في أوقات غير منتظمة يربك الساعة البيولوجية، ما يجعل الجسم أقل قدرة على استعادة نشاطه حتى عند تعويض ساعات النوم المفقودة.

الهاتف المحمول.. العدو الصامت للنوم المريح

أصبح الهاتف الذكي رفيق اللحظات الأخيرة قبل النوم والأولى بعد الاستيقاظ، إلا أن الدراسات تشير إلى أن الضوء المنبعث من الشاشات قد يؤثر على إفراز الهرمونات المرتبطة بالنوم والاسترخاء.

لذلك ينصح المختصون بالابتعاد عن الشاشات الإلكترونية قبل النوم بوقت كافٍ للمساعدة على تحسين جودة النوم والاستيقاظ بمزيد من النشاط.

متى يتحول الإرهاق إلى مؤشر يستحق الانتباه؟
يشدد الخبراء على أن استمرار الشعور بالتعب والإجهاد لفترات طويلة، رغم الحصول على نوم جيد واتباع عادات صحية سليمة، يستوجب عدم تجاهل الأمر.

فالإرهاق المزمن قد يكون رسالة يبعثها الجسم للتنبيه إلى وجود خلل في نمط الحياة أو الحاجة إلى تقييم صحي متخصص للكشف عن الأسباب الكامنة وراء هذا الشعور المستمر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق