ميدو: لم أفشل بسبب السهر والخروج.. وهذه كانت أزمتي الحقيقية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف أحمد حسام ميدو حقيقة ما يتردد بشأن أسباب عدم وصوله إلى نفس المكانة التي حققها محمد صلاح في الملاعب الأوروبية، مؤكدًا أن الصورة التي تم تداولها عنه خلال سنوات احترافه لم تكن دقيقة، وأن مشكلته لم تكن مرتبطة بعدم الالتزام كما يعتقد البعض، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل. 

ميدو: لم أفشل بسبب السهر والخروج.. وهذه كانت أزمتي الحقيقية

وخلال تصريحات إعلامية، أكد ميدو أن هناك العديد من الآراء التي ربطت بين عدم استمراره لفترات طويلة في بعض الأندية الأوروبية وبين السهر أو عدم الانضباط، مشددًا على أن هذه الرواية لا تعكس الحقيقة الكاملة لما حدث خلال مسيرته الاحترافية.

وأوضح ميدو أنه لم يغادر أي فريق لعب له بسبب عدم الالتزام أو التقصير في التدريبات، مشيرًا إلى أنه كان محترفًا في التعامل مع متطلبات كرة القدم الأوروبية، وأن علاقته بالأندية التي لعب لها لم تنتهِ بسبب مشكلات انضباطية كما أُشيع في بعض الفترات.

وأضاف ميدو أن التحديات الحقيقية التي واجهته خلال مسيرته كانت تتمثل في الصدامات والخلافات التي نشبت بينه وبين بعض المدربين أو رؤساء الأندية، وهي أمور يرى أنها كانت نتيجة طبيعية لشخصيته القوية وتمسكه بآرائه وقناعاته داخل وخارج الملعب.

وأشار ميدو إلى أن المقارنة بينه وبين محمد صلاح تتكرر كثيرًا، خاصة أن الثنائي خاض تجربة الاحتراف في أوروبا، إلا أن لكل لاعب ظروفه المختلفة ومسيرته الخاصة. 

وأكد أن النجاحات الكبيرة التي حققها محمد صلاح جاءت نتيجة العمل المستمر والاستقرار الفني الذي حظي به خلال سنواته الأخيرة، وهو ما ساعده على الوصول إلى قمة الكرة العالمية.

وشدد ميدو على أنه لا يشعر بالندم تجاه القرارات التي اتخذها خلال مشواره الكروي، موضحًا أنه لو عاد به الزمن إلى الوراء لاتخذ المواقف نفسها مرة أخرى، لأنها كانت نابعة من شخصيته وقناعاته التي لا يمكنه التخلي عنها بسهولة.

ميدو لم أفشل بسبب السهر والخروج.. وهذه كانت أزمتي الحقيقية

وتحدث النجم المصري السابق عن أهمية احترام اللاعبين لشخصياتهم وقيمهم، مؤكدًا أن كرة القدم لا تعتمد فقط على الموهبة والقدرات الفنية، بل تشمل أيضًا طريقة التعامل مع الضغوط والتحديات المختلفة التي تواجه اللاعبين خلال مسيرتهم الاحترافية.

وتظل مسيرة ميدو واحدة من أبرز التجارب المصرية في الملاعب الأوروبية، حيث لعب لعدد من الأندية الكبيرة وترك بصمة واضحة في أكثر من محطة، رغم التحديات التي واجهها خلال مشواره. 

كما أن تصريحاته الأخيرة أعادت فتح النقاش حول الفوارق بين الأجيال المختلفة من اللاعبين المصريين الذين خاضوا تجربة الاحتراف الخارجي.

وفي الوقت الذي يواصل فيه محمد صلاح كتابة التاريخ مع الأندية الأوروبية ومنتخب مصر، يرى كثيرون أن تجربة ميدو تبقى نموذجًا مهمًا للاعب المصري الذي امتلك موهبة كبيرة وخاض تحديات استثنائية في واحدة من أقوى البيئات الكروية في العالم.

0 تعليق