وزيرة الثقافة تُحيل مسؤولي بيت ثقافة الخانكة للتحقيق بسبب فيديوهات مسيئة للفن

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في خطوة حاسمة لضبط الأداء داخل المواقع الثقافية، قررت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، إحالة عدد من المسؤولين ببيت ثقافة الخانكة التابع لمحافظة القليوبية إلى التحقيق الفوري، على خلفية واقعة استغلال مقر البيت في تصوير وبث فيديوهات خاصة لأحد الأشخاص عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت محتوى وصفته الوزارة بأنه "مسيء للفن والثقافة".

إحالة مسؤولي بيت ثقافة الخانكة للتحقيق 

أصدرت وزيرة الثقافة قراراً بتشكيل لجنة ثلاثية عاجلة للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة، وتحديد المسؤوليات الإدارية والفنية بدقة. وكلفت اللجنة برفع تقرير مفصل لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفين، وفقاً للضوابط والقواعد المنظمة للعمل الثقافي داخل الهيئة العامة لقصور الثقافة.

08dc0cd397.jpg
وزيرة الثقافة 

وشمل قرار الإحالة إلى التحقيق كلاً من: مدير بيت ثقافة الخانكة، ومشرف نادي الأدب ببيت ثقافة الخانكة، ورئيس نادي أدب الخانكة. وأكدت الوزارة أن القرار يأتي في إطار الحفاظ على هيبة المؤسسات الثقافية ومنع استخدامها في أغراض شخصية تتنافى مع رسالتها التنويرية، وذلك وفقا لما رصده موقع تحيا مصر.

قرارات الهيئة العامة لقصور الثقافة

بالتوازي مع قرار الوزيرة، أصدر الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، قراراً بإنهاء تكليف مدير بيت ثقافة الخانكة من منصبه فوراً. كما كلّف مدير عام فرع ثقافة القليوبية بتسيير أعمال البيت لحين الانتهاء من التحقيقات وتعيين إدارة جديدة تضمن الالتزام بميثاق العمل الثقافي.

9fdc9c9339.jpg
قرار الهيئة العامة لقصور الثقافة 

تفاصيل واقعة بيت ثقافة الخانكة 

تعود تفاصيل الواقعة إلى قيام أحد الأشخاص بالظهور في إحدى الفعاليات داخل بيت ثقافة الخانكة، واستغلاله المقر في تصوير مقاطع فيديو ونشرها على حساباته الشخصية. ورصدت الوزارة أن المحتوى المتداول لا يمت بصلة لأهداف بيوت الثقافة، بل يسيء إلى صورة الفن والثقافة المصرية، وهو ما يخالف اللوائح المنظمة لاستخدام القاعات والمسارح التابعة للهيئة.

تشدد وزارة الثقافة على أن بيوت وقصور الثقافة هي منابر للتنوير والإبداع الجاد، وليست مساحة للترويج الشخصي أو إنتاج محتوى يتعارض مع القيم الفنية. وأكدت الدكتورة جيهان زكي أن الوزارة لن تتهاون مع أي تجاوز يمس سمعة المؤسسات الثقافية أو يحرفها عن دورها الوطني في نشر الوعي والفكر المستنير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق