أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالاجتماع الذي عقدته الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء من مصر و**قطر** و**تركيا** في العاصمة القاهرة، معتبرًا أنه يعكس جدية متزايدة في الدفع نحو التهدئة ووقف إطلاق النار والانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.
امتداد للدور المصري التاريخي
وأكد كشر أن استضافة القاهرة لهذا اللقاء تأتي امتدادًا للدور التاريخي والمحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن التحرك المصري يتكامل مع الجهود القطرية والتركية في إطار منظومة وساطة إقليمية فعالة تسعى لاحتواء الأزمة.
وأضاف النائب أن التعاون بين الدول الثلاث يمثل تطورًا مهمًا في مسار الوساطة، ويعزز فرص الوصول إلى تفاهمات حقيقية بين الأطراف، بما يمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن وحدة التحرك بين الدول الثلاث تعكس إدراكًا مشتركًا لخطورة استمرار التصعيد، وحرصًا على حقن دماء الشعب الفلسطيني ودعم استقرار المنطقة.
ولفت كشر إلى أن الاجتماعات التي تستضيفها القاهرة تؤكد مجددًا أن مصر تظل مركزًا رئيسيًا للحوار والتقارب، بالتوازي مع أدوار فاعلة لكل من قطر وتركيا في دعم جهود التهدئة وإعادة بناء الثقة بين الأطراف.
دعوة لاتفاق شامل ومستدام
واختتم النائب محمد مصطفى كشر بالتأكيد على أن استمرار هذا التنسيق الثلاثي يمثل فرصة حقيقية لتحقيق اختراق في المشهد الحالي، داعيًا جميع الأطراف إلى البناء على هذه الجهود للوصول إلى اتفاق شامل ومستدام يحقق الأمن والاستقرار.


















0 تعليق