شعبة مسبوكات المعادن تبحث مع شركاء دوليين تطوير القطاع وتعزيز تنافسيته عالميا

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شعبة مسبوكات المعادن تبحث مع شركاء دوليين تطوير القطاع وتعزيز تنافسيته عالميا, اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 06:49 مساءً

 نظّمت شعبة مسبوكات المعادن بغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية ندوة دولية موسعة بمقر الاتحاد، بمشاركة خبراء ومتحدثين من 7 دول، وبحضور نحو 150 شركة مصرية، وذلك بالتعاون مع شركة مصر للمسبوكات وشركة «فوسيكو» العالمية.

  ويأتى هذا في إطار جهود تطوير صناعة مسبوكات المعادن في مصر وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا، 

 

وتناولت الندوة أحدث التوجهات العالمية في صناعة المسبوكات، وآليات نقل التكنولوجيا إلى السوق المصري، وسبل تعزيز الشراكات الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وزيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية ودعم خطط التوسع في الصادرات.

وأكد المشاركون أن قطاع المسبوكات يمثل أحد القطاعات الاستراتيجية الواعدة، في ظل نمو الطلب العالمي عليه، ووجود فرص كبيرة أمام الصناعة المصرية للاستفادة من التطور التكنولوجي العالمي وتعميق التصنيع المحلي.

أكد علاء أبو الخير، رئيس غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، أن تطوير القطاع الصناعي يأتي في مقدمة الأولويات خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن انعقاد الندوة الدولية لتطوير صناعة المسبوكات بمقر اتحاد الصناعات المصرية يعكس الاهتمام المتزايد بدعم الصناعات الاستراتيجية وتعزيز تنافسيتها.

وقال إن غرفة الصناعات المعدنية تعمل على ترسيخ الأسس والقواعد المنظمة لعمليات التطوير داخل شعبة المسبوكات، باعتبارها إحدى الشعب المهمة التابعة للغرفة، بما يسهم في تحديث الصناعة ورفع كفاءة الأداء والإنتاج.

وأضاف أبو الخير أن الندوة تمثل فرصة للاطلاع على أحدث التقنيات الصناعية المستخدمة عالميًا في صناعة المسبوكات، من خلال الاستفادة من خبرات الشركات الدولية المتخصصة، إلى جانب عرض أحدث نظم الإنتاج والتشغيل.

وأوضح أن التطوير الصناعي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لتعزيز قدرة المصانع على المنافسة، لافتًا إلى أن تبني التكنولوجيا الحديثة يحقق عدة أهداف رئيسية تشمل خفض تكاليف الإنتاج، وزيادة الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات.

وأشار إلى أن غرفة الصناعات المعدنية حريصة على دعم جهود تحديث القطاع الصناعي وتمكين المصانع من الوصول إلى أفضل الممارسات العالمية، بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز النمو الصناعي وزيادة القيمة المضافة للإنتاج المح

من جانبه قال الدكتور مهندس عمر عبدالعزيز، رئيس شعبة مسبوكات المعادن بغرفة الصناعات المعدنية، إن انعقاد الندوة يأتي في إطار الاهتمام المتزايد بتطوير صناعة المسبوكات في مصر، باعتبارها أحد القطاعات التي باتت تحتل مكانة متقدمة ضمن أولويات التطوير الصناعي خلال المرحلة الحالية.

 

 

وأضاف أن مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار في أعمال الندوة تعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الحوار البنّاء وتبادل الرؤى والخبرات، مؤكدًا أن القضايا الصناعية الكبرى لا يمكن التعامل معها إلا من خلال التكامل بين الخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الدولية.

 

 

وأوضح عبدالعزيز أن الندوة تمثل أكثر من مجرد لقاء مهني أو فكري، إذ تُعد منصة رئيسية لتبادل الأفكار وتعزيز الشراكة المعرفية، وفرصة حقيقية لاستشراف مستقبل صناعة المسبوكات برؤية أكثر وعيًا ومنهجية تستند إلى التحليل الدقيق والنقاش المسؤول، بما يدعم مسارات التميز والتطوير.

وأشار رئيس شعبة مسبوكات المعادن إلى أن هناك آمالًا كبيرة معقودة على مخرجات الندوة ومحاورها في إثراء النقاش حول القضايا المطروحة والوصول إلى توصيات عملية ذات قيمة مضافة، تسهم في دعم جهود التطوير، ورفع كفاءة الأداء، وفتح آفاق أوسع أمام العمل المؤسسي المستدام داخل القطاع.

 

de44f3d976.jpg
a353a6e822.jpg
d38e124c9c.jpg
36f8a61c50.jpg
a0634d93bd.jpg
f537a1bd67.jpg

وأكد أن توقيت انعقاد الندوة يحمل أهمية خاصة في ظل التحولات التي يشهدها قطاع المسبوكات عالميًا، لافتًا إلى أن حجم سوق المسبوكات العالمي يقدر بنحو 190 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو 225 مليار دولار بحلول عام 2030، بما يعكس حجم الفرص المتاحة أمام القطاع خلال السنوات المقبلة.

ووجه رئيس شعبة مسبوكات المعادن الشكر إلى الجهات المنظمة والداعمة للندوة، والمتحدثين والخبراء والمشاركين الذين ساهموا بخبراتهم في إثراء المناقشات، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تمثل ركيزة أساسية لبناء الوعي الصناعي وتعزيز ثقافة الحوار والتكامل، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بجودة المخرجات والممارسات الصناعية.

من جانبه أكد الدكتور المهندس أحمد مصطفى، المدير التنفيذي لشركة مصر للمسبوكات وعضو مجلس إدارة شعبة مسبوكات المعادن، أن الندوة الدولية التي نظمتها الشعبة بالتعاون مع غرفة الصناعات المعدنية واتحاد الصناعات المصرية تمثل خطوة مهمة نحو دعم الصناعة المحلية وتعزيز نقل التكنولوجيا إلى السوق المصري.

 

 

وقال إن استضافة الشركات العالمية المتخصصة، تعكس توجه القطاع نحو الاستفادة من الخبرات الدولية وتسريع وتيرة التطوير الصناعي، مشيرًا إلى أن نقل التكنولوجيا أصبح أحد أهم المتطلبات خلال المرحلة الحالية لدعم نمو الصناعة المصرية.

وأضاف أن مصر تمتلك اليوم العديد من المقومات الداعمة للتصنيع، سواء من حيث البنية التحتية أو توافر العمالة والطاقة وشبكات الطرق الحديثة، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تعميق التكنولوجيا الصناعية وتوطين المعرفة الفنية داخل السوق المحلية.

 

 

وأوضح مصطفى أن مشاركة خبراء دوليين من عدة دول، من بينها روسيا وبلجيكا وألمانيا وتركيا، تمثل فرصة حقيقية لتعزيز قدرات قطاع المسبوكات المصري ورفع كفاءته الإنتاجية، بما يسهم في دعم الصناعة الوطنية وزيادة تنافسيتها.

 

 

وأشار إلى أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في تعزيز مساهمة الصناعة في الاقتصاد الوطني ودعم مستهدفات النمو خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن التعاون بين القطاع الصناعي والشركاء الدوليين يسهم في بناء قاعدة إنتاجية أكثر تطورًا.

 

 

وأكد أن المنتج المصري شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة وأصبح يمتلك حضورًا وقدرة أكبر على المنافسة داخل الأسواق العالمية

 

 

ولفت إلى أن الصناعة المصرية قطعت خطوات مهمة نحو تقديم منتجات ذات جودة وتنافسية مرتفعة مقارنة بالعديد من الأسواق.

وأكد على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مهمة لتوحيد جهود القطاع الصناعي وتسريع نقل التكنولوجيا، بما يدعم الوصول إلى صناعة مصرية أكثر قدرة على النمو والتصدير والمنافسة عالميًا.

من جهته قال أندري كوبانتسيف (Andrey Kubantsev) المدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشركة «فوسيكو»، ان السوق المصري يتمتع بتنوع كبير يجعله من الأسواق الواعدة والمتوافقة مع توجهات المجموعة العالمية.

واكد  إن مصر تمتلك قاعدة صناعية متنوعة تشمل العديد من القطاعات المعدنية، بداية من المعادن عالية القيمة وحتى مختلف درجات الصلب، وهو ما يعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات ونقل أحدث التقنيات الصناعية إلى السوق المحلية.

وأوضح كوبانتسيف أن أعمال المجموعة ترتكز على أربعة قطاعات رئيسية تشمل الحراريات المتقدمة، والتحكم في التدفق، والخدمات الرقمية، إلى جانب قطاع المسبوكات الذي يمثل محور الحدث الحالي.

 

 

وأكد المدير التجاري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشركة «فوسيكو» أن المجموعة تضم نحو 15 ألف موظف وتدير شبكة إنتاج عالمية تمتد عبر عدة أسواق رئيسية تشمل الصين واليابان وكوريا وأوروبا والهند والولايات المتحدة، بما يعكس قدرتها على دعم الصناعات المعدنية ونقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى مختلف الأسواق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق