أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن ما يتم تداوله بشأن إلغاء نظام الثانوية العامة بعد تطبيق نظام البكالوريا غير صحيح، موضحًا أن القانون ينص على استمرار نظام الثانوية العامة بجانب نظام البكالوريا، وأن الاختيار سيكون متاحًا أمام الطلاب الحاصلين على شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي.
وأوضح شوقي أن نظام البكالوريا يأتي كنظام تعليمي اختياري مجاني، ولا يعني إلغاء الثانوية العامة، مشيرًا إلى أن الطالب الذي سينتقل إلى الصف الأول الثانوي سيكون أمامه اختيار النظام الذي يرغب في الالتحاق به، سواء الثانوية العامة أو البكالوريا، وفقًا لما نص عليه القانون.
الثانوية العامة مستمرة وفق القانون
وأشار الخبير التربوي إلى أن إلغاء نظام الثانوية العامة يحتاج إلى تعديل تشريعي واضح، وهو أمر يتطلب موافقة الجهات المختصة وعلى رأسها مجلس الوزراء ومجلس النواب، مؤكدًا أن النصوص القانونية الخاصة بالثانوية العامة لم تشهد تعديلات جوهرية بعد إضافة نظام البكالوريا، وإنما تمت إضافة مواد خاصة بالنظام الجديد.
تفاصيل الاختيار بين الثانوية العامة والبكالوريا
وأوضح الدكتور تامر شوقي أن الطالب في بداية المرحلة الثانوية يحدد المسار الذي يرغب فيه، لافتًا إلى أن الطالب الذي يختار نظام البكالوريا ينتقل لاحقًا لاختيار أحد المسارات الأربعة، وهي: مسار الطب، ومسار الهندسة، ومسار الأعمال، ومسار الآداب.
أما طالب الثانوية العامة، فيستمر وفق النظام الحالي باختيار الشعبة المناسبة له، سواء علمي علوم أو علمي رياضة أو الشعبة الأدبية.
الفرق بين شهادة البكالوريا والثانوية العامة
وأضاف أن نظام البكالوريا يبدأ احتساب الشهادة الخاصة به من الصف الثاني الثانوي، حيث يخوض الطالب امتحانًا نهائيًا في نهاية العام، مع وجود فرصة للتحسين بعد فترة زمنية محددة، بينما يظل الصف الثاني الثانوي في نظام الثانوية العامة سنة نقل عادية تعتمد على أعمال السنة والتقييمات والامتحانات على مدار العام الدراسي.
وأوضح أن الصف الثالث الثانوي في نظام البكالوريا يعد امتدادًا للشهادة التي بدأت في الصف الثاني الثانوي، بينما تكون امتحانات الثانوية العامة في الصف الثالث فقط، ولا يوجد بها نظام تحسين بعد أداء الامتحانات.
واختتم شوقي حديثه بالتأكيد على ضرورة فهم الفرق بين النظامين، مشددًا على أن الحديث عن وجود البكالوريا لا يعني إلغاء الثانوية العامة، وأن المرجع الأساسي هو النصوص القانونية وليس ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
















0 تعليق