أكد المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، يعكس بوضوح المكانة السياسية المتنامية للدولة المصرية، ويؤكد أنها أصبحت لاعبًا محوريًا لا يمكن تجاوزه في معادلات الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط.
قيادي بالحرية المصري: لقاء الرئيس السيسي وترامب يعزز مكانة مصر كركيزة للاستقرار بالمنطقة
وأوضح رشيدي أن هذا اللقاء في توقيت بالغ الأهمية يحمل دلالات سياسية واضحة، أبرزها تزايد الاعتراف الدولي بالدور المصري المتوازن في إدارة الأزمات الإقليمية، وحرص الدولة المصرية على تبني نهج يقوم على الحوار والدبلوماسية ورفض التصعيد، بما يدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضاف أن مشاركة الرئيس السيسي الفاعلة في قمة مجموعة السبع ولقاءاته مع قادة الدول الكبرى تعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية في ترسيخ مكانتها كشريك استراتيجي موثوق، وصوت عقلاني داخل المنطقة، قادر على الإسهام في طرح حلول واقعية للأزمات المعقدة.
وأشار رشيدي إلى أن العلاقات المصرية الأمريكية تمثل ركيزة أساسية في دعم استقرار الشرق الأوسط، في ظل التنسيق المستمر بين الجانبين في ملفات مكافحة الإرهاب، وتسوية النزاعات، وتأمين الملاحة الدولية، مؤكدًا أن هذا التعاون يسهم في تعزيز قدرة المنطقة على مواجهة التحديات الراهنة.
وشدد على أن الحراك الدبلوماسي المصري المتواصل يعكس استعادة مصر لدورها القيادي بقوة، وترسيخ مكانتها كعنصر أساسي في معادلة الأمن الإقليمي والدولي، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم مسارات التنمية والاستقرار.


















0 تعليق