أثارت أزمة الحديث عن استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عصير قصب السكر جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، وسط تساؤلات حول مدى قانونية استخدامها وتأثيرها على صحة المواطنين، خاصة مع المخاوف من اللجوء إلى مواد كيميائية لتغيير الشكل الطبيعي للمنتج.
استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم في عصيرالقصب يمثل ممارسة خطيرة
وأكدت النائبة الدكتورة أميرة فؤاد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم في عصير القصب يمثل ممارسة خطيرة إذا تم دون رقابة، موضحة أن تغيير اللون الطبيعي للعصير بهدف تحسين مظهره أو إخفاء علامات الأكسدة قد يعد نوعًا من خداع المستهلك.
وأوضحت أن عصير القصب يتغير لونه بشكل طبيعي نتيجة عمليات الأكسدة، وأن أي تدخل كيميائي لمنع هذه التغيرات يجب أن يخضع لضوابط واضحة ورقابة من الجهات المختصة، حفاظًا على سلامة المواطنين.
الخطورة تكمن في طريقة استخدام المادة
وأضافت النائبة أن الخطورة لا تكمن فقط في وجود المادة، وإنما في طريقة استخدامها، خاصة إذا تمت إضافتها بشكل عشوائي أو بكميات غير محسوبة خارج الإطار المسموح به، مشددة على أن الأغذية المتداولة للمواطنين لا بد أن تكون خاضعة للفحص والرقابة.
وأشارت إلى أن الدراسات العلمية تبحث تأثيرات التعرض المستمر لثاني أكسيد التيتانيوم، خاصة الجزيئات الدقيقة منه، وما قد يرتبط بها من تأثيرات على الجهاز الهضمي، مثل احتمالية حدوث التهابات أو تأثيرات على الخلايا عند التعرض المتكرر.
وطالبت الدكتورة أميرة فؤاد الجهات المعنية بسلامة الغذاء بسرعة فحص المنتجات المتداولة وإجراء التحاليل اللازمة، للتأكد من عدم وجود أي ممارسات تهدد صحة المواطنين.
وشددت على أن حماية صحة المواطن المصري والحفاظ على سلامة الغذاء يجب أن تكون أولوية، مع مواجهة أي تجاوزات أو استخدام غير منضبط للمواد المضافة في المنتجات الغذائية.


















0 تعليق