احتفلت مي كمال الدين بعيد ميلاد زوجها الفنان أحمد مكي الموافق 19 يونيو 1980 برسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها على إنستجرام، حيث أتم مكي عامه الـ46 وسط كلمات مليئة بالحب والأمنيات الصادقة من زوجته التي وصفته بأنه أغلى من الياقوت.
مي كمال الدين تهنيء أحمد مكي بعيد ميلاده
بدأت مي كمال الدين رسالتها التي رصدها موقع تحيا مصر على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام بالتأكيد على أنها لا تريد أن تكون أول شخص يقول له كل سنة وأنت طيب في عيد ميلاده، بل على العكس تماما، فهي ترغب أن تكون آخر حاجة في كل حاجة في حياته حتى لو كانت أول حد دائما بجانبه ومعه في كل خطواته.
الرسالة حملت فكرة مختلفة عن معايدات عيد الميلاد المعتادة، حيث ركزت مي على فكرة البقاء والاستمرار وليس البدايات فقط، وتمنت أن تكون آخر حب في قلبه حتى لو كان هناك من سبقها وعرفه معنى الحب والأمان قبلها، وهو ما يعكس نضج عاطفي كبير ورغبة في الطمأنينة الدائمة معه.
زوجة أحمد مكي: حبي ليك غير مشروط وبشوف السعادة في ابتسامتك
وتحدثت عن طبيعة حبها له ووصفته بأنه حب غير مشروط وأنها تجد سعادتها الحقيقية في ابتسامته، مؤكدة أن أول شخص يحب إنسان أكثر من نفسه ويخاف عليه أكثر من نفسه هو شعور عظيم، لكنها تتمنى أن تكون هي آخر شخص يدخل قلبه ويطمئن له وآخر حد يكمل معه ويجد راحته معه.
واعتبرت أن هذه الأمنية قد تبدو كبيرة لكنها الحقيقة التي تشعر بها من داخلها وتتمناها من الله، حيث دعت أن يقدرها الله أن تعوضه وتسعده، واختتمت رسالتها بمعايدة رقيقة قالت فيها كل سنة وأنت طيب حبيبي وابني الجميل وكل سنة وأنت أغلى من الياقوت.
طليقة أحمد مكي: بتمنالك سنوات كلها رضا
كما دعت له أن تكون سنواته القادمة كلها رضا من الله وفرحة ونجاح وراحة لقلبه، وأن ينير الله بصيرته ويعوضه خير عن كل ما مر به في حياته، واختتمت المنشور بعبارة بحبك يا كبير.
الرسالة لاقت تفاعلاً كبيراً من المتابعين بسبب صدقها وبساطتها، حيث ابتعدت عن الكلمات التقليدية للمعايدة وركزت على فكرة أن تكون السند الأخير والراحة الدائمة في حياة شريكها، وهو ما يعكس عمق العلاقة بين مي كمال الدين وأحمد مكي، خاصة أن الرسالة جاءت مصحوبة بثلاث صور لمكي في مراحل عمرية مختلفة من طفولته إلى شبابه وحتى الآن.


















0 تعليق