نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رسائل السيسي لقادة أمريكا وإيران وأوروبا تتصدر نشاط الرئيس الخارجي, اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 03:15 مساءً
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا خارجيا كبيرا حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الذي يقوم بزيارة أخوية إلى مصر.
قمة مصرية إماراتية
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه قد تم التقاط صورة تذكارية للرئيسين عقب الوصول إلى قصر الاتحادية، أعقبها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم لقاء ثنائي بين الزعيمين، تلاه مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريمًا لضيف مصر الكبير والوفد المرافق له.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الزيارة تأتي في إطار التشاور المستمر والوثيق بين قيادتي البلدين الشقيقين، حيث استهل الرئيس اللقاء بالترحيب بأخيه ضيف مصر العزيز والوفد المرافق، مؤكدًا خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجي الراسخ عبر الأعوام. كما جدد الرئيس موقف مصر الثابت في دعم استقرار وسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ومساندة كل الخطوات التي تتخذها قيادتها للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن ومقدرات شعبها، مشددًا على أن أمن الإمارات ودول الخليج يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وعلى التزام مصر بدعم ومساندة دول الخليج وكافة الدول العربية الشقيقة.
تطورات أوضاع المنطقة
ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره البالغ لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا الطابع الاستثنائي للأواصر والصلات الشعبية والرسمية بين البلدين، وحرصه على التشاور المستمر مع الرئيس حول مختلف المستجدات سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو الأوضاع الإقليمية الراهنة. كما أعرب عن تقدير بلاده لموقف الرئيس الداعم للإمارات ودول الخليج.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين رحّبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، كما بحثا عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوافقا على أهمية مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية في المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، استعرض الرئيس الرؤية المصرية تجاه التعامل مع الوضع في المنطقة، والقائمة على دعم الحلول السلمية الشاملة والمستدامة، بهدف استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين وتوجيه جهود الدول نحو التنمية بدلًا من إهدار مقدرات الشعوب في النزاعات.
نشاط مكثف للرئيس السيسي في فرنسا
كما شهد الأسبوع الرئاسي في مدينة إيفيان الفرنسية نشاطا كبيرا حيث التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ابمدينة إيفيان الفرنسية، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد تقديره للمسار المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الأوروبية، خاصة عقب ترفيع هذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وانعقاد أول قمة بين مصر والاتحاد الأوروبي في أكتوبر 2025، معربًا في هذا السياق عن أهمية مواصلة العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، فضلًا عن تعزيز أوجه التشاور السياسي والتنسيق بين الجانبين تعزيزًا للسلم والاستقرار الإقليمي.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن رئيس المجلس الأوروبي ثمن بدوره الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيدًا بالتطور الذي تشهده العلاقات بين الجانبين، ومؤكدًا حرص الجانب الأوروبي على مواصلة تعزيز هذه الشراكة في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح الطرفين.
مستجدات الأوضاع الإقليمية
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضًا إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس ترحيب مصر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى تطلع مصر لأن يساهم هذا الاتفاق في خفض التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الماضية، ومؤكدًا حرص مصر على مواصلة العمل مع الجانب الأوروبي من أجل إيجاد تسويات شاملة ومستدامة لمختلف الأزمات التي تواجه المنطقة، لا سيما في ظل التقارب في الرؤى بين الجانبين إزاء العديد من القضايا.
وفي ذات السياق، أكد الرئيس ضرورة الالتزام بتنفيذ بنود خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" للسلام في قطاع غزة، والحفاظ على التهدئة بالقطاع، وتعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع دون عوائق، فضلًا عن سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع.
وذكر المتحدث الرسمي أن رئيس المجلس الأوروبي أعرب بدوره عن محورية التنسيق الوثيق بين مصر والاتحاد الأوروبي والرامي لتحقيق السلم الإقليمي والدولي وتسوية مختلف الأزمات الإقليمية، مؤكدًا تقديره للدور الذي تقوم به مصر من أجل إرساء الاستقرار بالمنطقة، وللجهود التي بذلتها مصر من أجل دعم المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.
التعاون الوثيق بين مصر والاتحاد الأوروبي
كما ثمن رئيس المجلس الأوروبي التعاون الوثيق بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، مؤكدًا محورية هذا التعاون لتحقيق السلم والازدهار على ضفتي المتوسط.
كما التقى الرئيس السيسي، أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أشاد بما شهدته العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي من زخم ومسار إيجابي منذ ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2024، مشددًا على حرص مصر على تعزيز هذه العلاقات واستكشاف فرص التعاون في مجالات مبتكرة وغير تقليدية، ومنوهًا في هذا الإطار بالجهود الجارية لتفعيل مخرجات مؤتمر الاستثمار في 2024، وكذلك الحدث الاقتصادي الذي عقد على هامش القمة المصرية الأوروبية في أكتوبر 2025، كما استعرض الرئيس الجهود التي قامت بها الدولة المصرية لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية لتحسين تنافسية ومرونة الاقتصاد المصري وتطوير بيئة الاستثمار، معربًا عن التطلع لأن ينعكس ذلك على حجم أعمال الشركات الأوروبية في مصر.
رئيسة المفوضية الأوروبية
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن رئيسة المفوضية الأوروبية أعربت عن ارتياح المفوضية والمؤسسات الأوروبية للوتيرة الإيجابية لعلاقات التعاون مع مصر في كافة المجالات، مشيدة بالجهود التي بذلتها الدولة المصرية في سياق الإصلاح الاقتصادي في السنوات الأخيرة، وكذلك بالجهود التي اضطلعت بها مصر في مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، خاصة في ظل الأعباء الاقتصادية والإنسانية الضخمة التي تحملتها جراء الأزمات في محيطها الإقليمي، وشددت فون دير لاين على التزام الاتحاد الأوروبي بالاستمرار في العمل عن كثب مع مصر لمواجهة التحديات المشتركة وبناء السلام وتعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط.
وأكد المتحدث الرسمي أن الرئيس تناول مع المسؤولة الأوروبية عددًا من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، حيث استعرض الرئيس محددات موقف مصر القائم على ضرورة التوصل لحلول سياسية مستدامة لكافة أزمات المنطقة، بما يحافظ على سيادة الدول ومقدرات شعوبها، مؤكدًا دعم مصر للجهود التي ساهمت في التوصل لاتفاق بين الجانبين الأمريكي والإيراني بما يحول دون عودة التصعيد العسكري للمنطقة، ويضمن أمن وسيادة دول مجلس التعاون الخليجي وحرية الملاحة الدولية.
كما شدد الرئيس على حرص مصر على العمل مع الاتحاد الأوروبي من أجل تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة.
كما تطرق الرئيس إلى موقف مصر الداعم لاستقرار وسيادة لبنان وسلامة أراضيه، وكذلك للجهود التي تبذلها مصر لإنهاء الأزمة في السودان ووقف معاناة شعبه الشقيق. ومن جانبها، أشادت المسؤولة الأوروبية بالمقاربات المصرية المسؤولة تجاه أزمات المنطقة، مشيدة بحجم التقارب في المواقف بين مصر والاتحاد الأوروبي مما يؤهلهما للقيام بأدوار إيجابية في تسوية الأزمات الراهنة.
القمة المصرية الألمانية بفرنسا
تطوير التعاون في التعليم والطاقة النظيفة يتصدران القمة المصرية الألمانية بفرنسا
كما التقى الرئيس السيسي، بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد في مستهل اللقاء اعتزازه بمسار العلاقات مع ألمانيا كشريك تنموي رئيسي لمصر، مثمنًا برامج التعاون التنموي القائمة مع الجانب الألماني، كما أشاد بالخطوات المتخذة لتعزيز التشاور السياسي والارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية
ووجه الدعوة للمستشار الألماني لزيارة مصر خلال العام الجاري لإجراء المزيد من المباحثات حول العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في القضايا محل الاهتمام المشترك.
كما استعرض الرئيس الجهود التي بذلتها مصر للحفاظ على معدلات نمو اقتصادي إيجابية رغم التحديات الجيوسياسية الدولية والإقليمية، مشددًا على اهتمام مصر بتطوير التعاون مع ألمانيا ليشمل مجالات غير تقليدية، لا سيما الطاقة النظيفة والتحول الأخضر، فضلًا عن التدريب المهني والتعليم الفني وانتقال العمالة الماهرة، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل الألماني ويعزز مسارات الهجرة النظامية بشكل يحقق المنفعة المتبادلة للجانبين.
العلاقات الاقتصادية والتجارية
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن المستشار الألماني ثمّن من جانبه الزخم الملحوظ الذي تشهده العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، لاسيما على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية، والذي يعمّق الروابط الوثيقة بين البلدين الصديقين، مؤكدًا أن بلاده تنظر لمصر كشريك قوي لألمانيا وللاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات المشتركة، وتحقيق الاستقرار والتكامل الاقتصادي بين جانبي المتوسط، معربًا عن امتنانه لدعوة الرئيس له لزيارة مصر ومؤكدًا تطلعه لتلبيتها في أقرب فرصة.
وأكد المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق لعدد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، حيث توافق الزعيمان على أهمية دعم الحل السلمي لأزمات المنطقة، وبالأخص القضية الفلسطينية والأزمة الإيرانية بما يحقق أمن واستقرار دول المنطقة والحفاظ على مقدرات الدول والشعوب.
وفي هذا الإطار، شدد الرئيس على ضرورة عدم تراجع أولوية القضية الفلسطينية وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها مصر في هذا الإطار، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والوسطاء، ومعربًا عن تطلع مصر لقيام ألمانيا بدعم هذه الجهود وصولًا لإقامة الدولة الفلسطينية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية ذات الصلة.
قمة مجموعة السبع
كما شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مدينة إيفيان الفرنسية، في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط”، المنعقدة في إطار أعمال قمة مجموعة السبع، وذلك بمشاركة قادة الدول الأعضاء بالمجموعة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير دولة قطر، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استعرض رؤية مصر إزاء تطورات القضايا الإقليمية، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل ضمان تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي، خاصة في أعقاب ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب والصراعات بها لسنوات، ومشددًا على أنه لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومؤكدًا في هذا السياق ضرورة تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للسلام في قطاع غزة.
الأمن القومي المصري
وفي هذا الصدد، أعرب الرئيس عن تقديره لجهود الرئيس ترامب التي اسفرت عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة، ومؤخرًا إلى اتفاق لوقف الحرب مع إيران، مؤكدًا استعداد مصر لبذل الجهد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة، وتطلع مصر لأن يمثل التوصل إلى هذا الاتفاق مرحلة جديدة تشهد تسوية للنزاعات في المنطقة وخفضًا للتوتر الإقليمي، مجددًا في هذا الصدد رفض مصر التام وإدانتها للاعتداءات غير المبررة على دول الخليج العربي، وتضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية ومساندتها لها لحفظ أمنها واستقرارها، ومشددًا على كون أمن الدول العربية جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وفي ذات السياق، أشار الرئيس إلى انه مع الانشغال بالازمة مع إيران، تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل حوالي ٧٠٪ من القطاع، بما يعني فعليًا ترك ٣٠٪ من القطاع فقط للشعب الفلسطيني، مضيفًا في هذا الاطار ضرورة توقف ذلك النهج بشكل فوري، فضلًا عن عدم السماح بضم الضفة الغربية.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد أيضًا أن إرساء الاستقرار في المنطقة يستلزم تبني جميع الأطراف لنهج مسؤول يستند إلى احترام سيادة الدول، ورفض أي اعتداءات أو تدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإنهاء الاحتلال، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وحصر السلاح في المؤسسات الشرعية، مشددًا ه على ضرورة التوافق على ترتيبات إقليمية بشأن الأمن الجماعي تراعي شواغل جميع الأطراف، والالتزام بقواعد القانون الدولي اتصالًا بإدارة الموارد العابرة للحدود، خاصة ما يتعلق منها بالأمن المائي، وأمن الطاقة، وأمن الممرات الملاحية.
منطقة خالية من الأسلحة النووية
كما أكد الرئيس ضرورة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي لمنظومة منع الانتشار النووي في المنطقة، حفاظًا على السلم والاستقرار الإقليمي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس تطرق أيضًا إلى حرية الملاحة البحرية، حيث أكد الرئيس ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة بالممرات البحرية الدولية وفق مبادئ القانون الدولي، ورفض أي عرقلة لها أو أي محاولة لإحداث تغيير في وضعها القانوني.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الجلسة تطرقت كذلك إلى ضرورة عدم حصول ايران على السلاح النووي، وضرورة الحفاظ على حرية الملاحة وعبور الممرات المائية الدولية، كما تناول الاجتماع الوضع في لبنان، حيث وجه القادة المشاركون انتقادات للممارسات التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته في المنطقة، وبشكل خاص في لبنان وازاء الفلسطينيين، مشددين على ضرورة توقف اسرائيل عن استهداف لبنان والانسحاب من لبنان وتمكين الحكومة اللبنانية، والنظر في امكانية نشر قوة دولية لحفظ السلام في لبنان
كما تم التأكيد من جانب العديد من القادة المشاركين على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة واقامة الدولة الفلسطينية جنبًا إلى جنب مع اسرائيل.
وتناول الاجتماع كذلك قضية البنية التحتية للطاقة، حيث تم التأكيد على الانعكاسات السلبية التي فرضتها التطورات في المنطقة على حركة الملاحة والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة، وضرورة مواصلة الجهود للتوصل لحلول تضمن أمن الممرات البحرية الدولية.
وفي هذا السياق، اشاد عدد من القادة المشاركين بدور مصر وجهود الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار والتوصل إلى السلام في المنطقة، حيث اشارت رئيسة الوزراء الايطالية إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في اجتماع اليوم يؤكد على انه لا يمكن التوصل إلى السلام سوى بالاتفاق على غرار معاهدة السلام التي تم ابرامها بين مصر واسرائيل، موضحة أهمية التوصل إلى حل عادل بالنسبة للفلسطينيين، كما أكد رئيس الوزراء الكندي على الدور الكبير الذي قام به الرئيس السيسي والرئيس ترامب للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة.
معاهدة السلام بين مصر واسرائيل
وفي نهاية الاجتماع، اشار الرئيس في مداخلة اضافية إلى أن معاهدة السلام بين مصر واسرائيل هي نموذج يحتذى به، وانه يتعين انتهاز الفرصة للتوصل إلى السلام بالمنطقة.
كما أكد الرئيس على ضرورة تجنب ومنع أي مساعي قد تؤدي إلى تقويض ما نجح الرئيس ترامب في التوصل اليه من اتفاق سواء لوقف إطلاق النار في قطاع غزة او لوقف الحرب مع ايران، موضحًا أن عدم انسحاب اسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها في لبنان على الرغم مما يقضي به اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان في هذا الصدد أدى إلى تفاقم الوضع، معاودًا التاكيد على الدور الجوهري للرئيس ترامب في تسوية الأزمات بالمنطقة
قمة السيسي وترامب
كما التقي الرئيس السيسي، في مدينة إيفيان الفرنسية، بالرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، حيث حرص الرئيس على توجيه التهنئة للرئيس الأمريكي بمناسبة قرب الاحتفال بالذكرى الـ ٢٥٠ لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا في هذا السياق حرص مصر على مواصلة دفع وتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، أخذًا في الاعتبار ما تمثله هذه العلاقات الراسخة من ركيزة للاستقرار والسلم الإقليمي، وهو ما ثمنه الرئيس الأمريكي، مؤكدًا تطلع بلاده لمواصلة تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والانتقال بها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، تم الاتفاق على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي القائم بين البلدين حول مختلف الملفات تعزيزًا للسلم والازدهار بالمنطقة.
الاتفاق الأمريكي الإيراني
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن اللقاء تطرق أيضًا إلى القضايا الإقليمية، حيث وجه الرئيس التهنئة للرئيس الأمريكي على نجاح مساعيه في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أهمية أن يمهد الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس قدرة الرئيس الأمريكي على إنهاء النزاعات حول العالم، ومشيرًا إلى استعداد مصر لبذل كافة الجهود، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل دعم هذا الجهد والتوصل إلى حلول مستدامة لمختلف القضايا العالقة.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس الأمريكي ثمن من جانبه الدور المحوري الذي اضطلعت به مصر، الرئيس شخصيًا، من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة، مؤكدًا تطلعه لمواصلة التنسيق الوثيق القائم بين البلدين من أجل دعم السلم والاستقرار الإقليمي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أعرب عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافرًا للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن تسويتها هي أمر أساسي وجوهري لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، ومؤكدًا في هذا الصدد حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكي من أجل الدفع بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس "ترامب" للسلام في قطاع غزة، وكذلك للعمل على استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيسين تناولا كذلك ملف المياه، حيث أكد الرئيس الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومي لمصر، معربًا عن تقديره لاهتمام الرئيس "ترامب" بهذه القضية المحورية بالنسبة لمصر، ومن ناحيته، أكد الرئيس ترامب تفهمه لكل الشواغل المصرية في هذا الصدد، وشدد على أنه سوف يولي هذا الملف الأولوية القصوي لتسويته بشكل عاد
السيسي يلتقي لولا دا سيلفا
كما التقى الرئيس السيسي، في مدينة إيفيان الفرنسية، بالرئيس لولا دا سيلفا، رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية بين مصر والبرازيل، حيث أعرب الرئيس عن الاعتزاز الكبير بالعلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز هذه العلاقات وكافة أطر التشاور القائمة بين الجانبين، كما ثمّن الرئيس بشكل خاص الجهود المشتركة الجارية لتنفيذ مقررات اتفاق الشراكة الاستراتيجية الموقع بين البلدين في شهر نوفمبر 2024، منوهًا بالنمو الملحوظ الذي يشهده التبادل التجاري بين البلدين في الأعوام الأخيرة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس دا سيلفا أعرب من جانبه عن سعادته بالاجتماع مجددًا بالرئيس، مرحبًا بالزخم الذي تشهده علاقات البلدين لا سيما وأن مصر هي الشريك التجاري الأهم للبرازيل في القارة الأفريقية، كما ثمن الرئيس البرازيلي تنامي أطر التعاون التي تجمع البلدين بعد انضمام مصر لتجمع البريكس، فضلًا عن اتفاق الشراكة الاستراتيجية واتفاق التجارة الحرة بين مصر وتجمع الميركوسور، مؤكدًا ضرورة مواصلة العمل لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وذلك على الرغم من تجاوزه مؤخرًا ٥،٥ مليار دولار.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيسين ناقشا أيضًا التعاون المشترك في المحافل الدولية. ومن جانبه، أعرب الرئيس البرازيلي عن تقديره لجهود مصر والرئيس الرامية لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، مشددًا على دعم بلاده للمقاربات المصرية القائمة على أولوية التوصل لحلول سلمية مستدامة وشاملة للأزمات في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية. وفي نهاية اللقاء، اتفق الرئيسان على استمرار التنسيق والتشاور على كافة المستويات بين البلدين في الفترة المقبلة.
كما شارك الرئيس السيسي في جلسة بعنوان "ضمان نشر آمن وسريع وفعّال للذكاء الاصطناعي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن المشاركين من القادة ورؤساء الشركات أكدوا في مداخلاتهم على أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا متأصلًا في مختلف مجالات الحياة، وأن هناك فرصًا ومخاطر ناجمة عن استخداماته، بما يستلزم ضرورة وضع خارطة طريق واضحة، ومنظومة قانونية وتشريعية للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في كل دولة، فضلًا عن أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول في هذا المجال. وفي السياق ذاته، تم التأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات عديدة في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي وبناء القدرات، بهدف مواكبة المعدل المتسارع الذي يتطور به هذا المجال.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن المشاركين شدّدوا على أهمية عدم إغفال ما يحمله الذكاء الاصطناعي من مخاطر على الأصعدة الأمنية والاجتماعية والأخلاقية والمعلوماتية، خاصة في ظل غياب حوكمة دولية لهذه التقنيات، بما قد يحد من سيادة الدول ومن فوائد الثورة الرقمية، ويزيد من الفوارق القائمة ليس فقط بين الطبقات الاجتماعية المختلفة، وإنما أيضًا بين الدول المتقدمة والنامية. وفي هذا الصدد، جرى التأكيد مجددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية وترسيخ مبدأ التعاون المشترك، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لمعالجة تلك المخاطر والحد منها، وتعظيم الاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس شدّد على أهمية تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي، مؤكّدًا أن تطوير هذه التقنية هو عملية طبيعية ومستمرة، وأن البشرية ما زالت تحبو في هذا المجال، مؤكدًا على ضرورة التعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي وتجنّبها.
كما رحّب الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على مذكرة التفاهم بين البلدين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الرئيس السيسي عن تقديره البالغ لقيادة وحكمة الرئيس ترامب، ولجهوده الصادقة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، كما ثمّن التفاعل الإيجابي للرئيس بيزشكيان وحرصه على التوصل إلى تفاهمات توافقية بين الجانبين.
كما أشاد الرئيس بالتنسيق الكامل الذي تم مع الشركاء الإقليميين للوصول إلى هذه النتيجة، مثمنًا الجهود الدؤوبة التي بذلتها باكستان وقطر، إلى جانب أطراف الرباعية ممثلة في السعودية وتركيا، للتوصل إلى مذكرة التفاهم.
وأعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لأن تمثل هذه الخطوة نقطة تحول رئيسية نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة والتعاون المشترك، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة
















0 تعليق