نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصر اليوم في عيد, اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 03:41 مساءً
ما أن أطلق الحكم الإماراتي صفارته معلنا نهاية مباراة منتخب مصر في كرة القدم مع منتخب نيوزيلندا، وفوز المنتخب المصري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، خرج ملايين المصريين في أنحاء مصر في الساعة السادسة صباحا ليعبروا عن فرحتهم بهذا الفوز الكبير الذي أعلن أمام العالم أن المصريين قادرون علي اجتياز المصاعب، ومواجهة التحديات بعزيمة قوية وإصرار لا يلين..
فالمهمة كانت صعبة، وأنت تلعب في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام كل أربع سنوات وتشارك فيها منتخبات العالم بأفضل لاعبيها، والكل يتطلع للفوز بها أو علي الأقل تحقيق مركز متقدم وسط هذه الفرق العالمية، في بطولة تسيطر علي اهتمامات العالم من أقصاه إلي أقصاه..
ومع تطور وسائل الاتصال والبث الفضائي عبر الأقمار الاصطناعية تزايد الاهتمام بهذه البطولة، وأصبحت المباريات تذاع علي الهواء مباشرة ليشاهدها الملايين أولا بأول.
وتاريخ المنتخب المصري في هذه البطولة لم يتجاوز الدور الأول من المباريات، ويخرج منها بخفي حنين دون أي ترتيب أو تسجيل أي أهداف، وكان الهدف الوحيد الذي سجله المنتخب المصري بأقدام اللاعب مجدي عبد الغني من ضربة جزاء في مرمي منتخب هولندا في بطولة عام 1990..
وكان المسئولون عن اتحاد كرة القدم يكتفون علي حد تعبيرهم بكلمة التمثيل المشرف، ويتذرعون بقلة إمكانيات اللاعبين والمدربين المصريين، بالمقارنة باللاعبين والمدربين الدوليين في المنتخبات الأوروبية.
واليوم وبعد مرور 36 عاما علي هذه البطولة، أصبح لدينا لاعبون علي مستوي عالمي علي رأسهم النجم محمد صلاح أفضل لاعب في العالم، ومعه مجموعة أخري من اللاعبين المحترفين في الخارج، وتم تشكيل منتخب مصر ليضم مجموعة من أفضل اللاعبين سواء في الخارج أو الداخل..
وتم اختيار النجم المصري حسام حسن صاحب التاريخ الطويل في الملاعب المصرية، ليكون مدربا للمنتخب بدلا من الإستعانة بالمدربين الأجانب، الذين يحتاجون لمترجم أجنبي للتواصل والتفاهم مع اللاعبين، خاصة أن تجربة المدرب المحلي أثبتت نجاحها من قبل مع المدربين محمود الجوهري وحسن شحاتة.
وبدأ المنتخب المصري استعداداته لهذه البطولة طوال العامين الماضيين بانضمام لاعبين وخروج آخرين حتي استقر المدرب علي التشكيل الأخير، وتوجهوا إلي الولايات المتحدة حيث تقام البطولة هذا العام في أمريكا وكندا والمكسيك، ونجح المدرب حسام حسن في تحقيق الإنسجام والتفاهم بين اللاعبين وشعروا جميعا بحجم المسئولية، وأن مصر كلها تنتظر منهم الكثير لرفعة إسمها بين باقي الفرق..
وكانت المباراة الأولي مع فريق بلجيكا، وظهر الفريق المصري بصورة لا بأس بها، وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق، وفي الساعة الرابعة من فجر اليوم كانت المباراة الثانية مع فريق نيوزيلندا، وإنتهي الشوط الأول بفوز نيوزيلندا بهدف للاشيء، وشعرنا بالخوف من تكرار الماضي بخروج المنتخب المصري كالمعتاد بخفي حنين من الدور الأول..
وهنا تظهر أهمية المدرب الوطني الذي استطاع أن يحيي الأمل والثقة في نفوس اللاعبين، ويخبرهم بأن ملايين المصريين وأهلهم وأصدقاءهم في داخل مصر وخارجها منتظرين الفرحة بفوزكم، ولابد أن تكونوا علي مستوي المسئولية..
وبالفعل كان الفريق في الشوط الثاني مختلفا تماما عن الشوط الأول، بالروح العالية والحماس والجدية حتي استطاع اللاعب مصطفي زيكو أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 58، ثم يسجل النجم محمد صلاح هدف الفوز الثاني في الدقيقة 67 ثم يضيف اللاعب محمود تريزيجيه الهدف الثالث والأخير في الدقيقة 82، ليحقق هذا المنتخب أول فوز في مباريات كأس العالم.
ومع صافرة النهاية ينطلق المصريون في الاستاد بالفرحة والسعادة، بينما يخرج المصريون في أنحاء البلاد مع الساعات الأولي يحتفلون بهذا الفوز الكبير، وننتظر اللقاء القادم مع المنتخب الإيراني في الساعة السادسة من صباح السبت القادم، ويتطلع المصريون للمنتخب المصري ليواصل نجاحه في البطولة، ويحقق إنجازا غير مسبوق في بطولات كأس العالم لكرة القدم.


















0 تعليق