محكمة جنوب القاهرة تلزم أوبر بدفع 10 ملايين جنيه لأسرة حبيبة الشماع

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محكمة جنوب القاهرة تلزم أوبر بدفع 10 ملايين جنيه لأسرة حبيبة الشماع, اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 09:02 مساءً

ألزمت محكمة جنوب القاهرة الإبتدائية، شركة أوبر مصر، بدفع تعويض ١٠ ملايين جنيه لأسرة حبيبة الشماع على خلفية حادث وفاتها والآثار النفسية التي لحقت بالأسرة.

واستغرقت الجلسة قرابة 40 دقيقة بحضور ممثلي شركتي أوبر مصر وUber Inc الأمريكية. 

وترصد فيتو أبرز الأحداث في حادث وفاة حبيبة الشماع كالآتي: 

وكانت محكمة النقض أسدلت الستار في شهر مايو الماضي على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية، برفض الطعن المقدم من سائق "أوبر" المتهم بالتسبب في وفاة الفتاة حبيبة أيمن عدلي الشماع، وأيدت الحكم الصادر ضده بالسجن المشدد لمدة خمس سنوات، بتهمة تعاطي المواد المخدرة أثناء القيادة.

 

أسرة المجني عليها: تثبيت الحكم "خطوة أولى في طريق العدالة" 

وأعربت أسرة المجني عليها عن ارتياحها لتثبيت الحكم، معتبرين أنه يمثل "خطوة أولى في طريق العدالة"، رغم ما وصفوه بـ"عدم كفاية العقوبة"، مقارنة بما تعرضت له ابنتهم من "مأساة".

من جهته، لم يصدر عن دفاع المتهم أي تعليق رسمي عقب قرار محكمة النقض، الذي يعد نهائيًا وباتًا، ولا يجوز الطعن عليه.

التهم الموجهة والحكم القضائي 

كانت النيابة العامة  أسندت إلى المتهم تهمتي الشروع في خطف المجني عليها بالإكراه، وقيادة مركبة تحت تأثير المخدرات، غير أن محكمة استئناف جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، قضت ببراءته من تهمة الشروع في الخطف، في حين أدانته بتعاطي المخدرات أثناء القيادة، وقضت بحبسه خمس سنوات مع الشغل، وتغريمه 10 آلاف جنيه، وسحب رخصة قيادته.

ورأت المحكمة أن تصرف المتهم شكّل خطرًا مباشرًا على حياة المجني عليها وأدى إلى تصرفها اليائس بالقفز من المركبة، ما تسبب في وفاتها لاحقًا.

ممثل النيابة موجها حديثه للمتهم

وقضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس بتخفيف حكم سجن سائق أوبر المتهم بوفاة حبيبة الشماع -فتاة الشروق- من 15 سنة إلى 5 سنوات، وبراءته من تهمة الشروع في خطفها. 

وقال ممثل النيابة العامة موجها حديثه للمتهم: "أيها الجاني قد أشعلت نار شهوتك وسجنتها معك بضع دقائق بسيارتك فإن لها ربا سيحاسبك بنار أشد من التي استوقدتها وسيمر عليك ذات الخوف في سجنك، شربت المخدرات وهتكت الأعراض خطفت المجني عليها وروعتها وليس لك اليوم إلا الجزاء".

وتابع ممثل النيابة العامة: "أني لأشعر الآن بأبواب تلك القاعة تفتح على مصراعيها وتأتي منها شابة فإذا ما اقتربت شيئا فشيئا فتبيناها المجني عليها قادمة مبتسمة حتى إذا ما بلغت من السير حتى هذا الحد أمام المتهم وسقطت على ركبتيها واحتضنت جروحها وبلغت منصتكم قائلة هذا المتهم الماثل أرعبني والله شاهد هذا المتهم فضلت الموت على أفعاله والله شاهد هذا المتهم تسبب في موتي".

واستكمل ممثل النيابة: "كيف لـ شابة في ريعان شبابها أن تهم بالقفز من سيارة مسرعة على طريق مسرع غير أنها فضلت الموت على أفعال المتهم".

وتابع ممثل النيابة العامة: "لقد ترك المجني عليها في دمائها ثم ذهب إلى بيته وأشعل سيجارة مخدر الحشيش فأي خسة تلك وأي عقلية شيطانية تلك، حملت رسالة مجتمعا بأسره قالوا فيها نريد أن نطمئن على الأهل والأبناء".

وأقر المتهم خلال التحقيقات بأنه يتعاطى المخدرات قائلًا: "أنا بشرب تفاريح - شربت قبل الواقعة بأسبوع وكمان اشتريت قبل الواقعة بكام يوم".

وأكد محامي المتهم في وفاة حبيبة الشماع بأولى جلسات محاكمة موكله، أثناء مرافعته، أن “موكله يتعاطى الحشيش وهو نوع من المخدرات التي تريح المتعاطي وتعطيه إحساس السعادة، ولا يقوده لارتكاب أي جريمة، إنما يريح أعصابه ويفتح شهيته فقط”.

ودفع المحامي ببطلان شهادة الشهود، لوجود قصور بها، وأن السائق لم يحاول حتى مضايقة الفتاة، لكنها استشعرت الخوف من تلقاء نفسها.

ودخل المتهم القاعة ممسكًا مصحفا وسبحة، وبدأ في حمل المصحف أمام هيئة المحكمة قائلا: "ما عملتش حاجة أنا بريء والمصحف شاهد عليا ولو بكذب اعملولي بشعة وهتعرفوا الحقيقة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق