خلال لقائه بوزيرة الثقافة، مدبولي يوجه بالتوسع في مبادرة "شارع الفن" بجميع المحافظات

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خلال لقائه بوزيرة الثقافة، مدبولي يوجه بالتوسع في مبادرة "شارع الفن" بجميع المحافظات, اليوم الخميس 25 يونيو 2026 06:54 مساءً

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، عددًا من ملفات العمل والإنجازات التي حققتها الوزارة خلال المائة يوم الأولى من توليها المسؤولية، مؤكدًا دعم الحكومة الكامل لجهود تطوير القطاع الثقافي وتعزيز دوره في بناء الوعي وحماية الهوية الوطنية.

وخلال الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بالتوسع في تنفيذ مبادرة "شارع الفن" في جميع المحافظات المصرية، باعتبارها منصة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة وإبراز الإبداعات الفنية والثقافية المختلفة، فضلًا عن دورها في نشر البهجة وتعزيز المشاركة المجتمعية في الفنون، مؤكدًا تقديم الدعم اللازم لضمان نجاح المبادرة وتوسيع نطاقها.
 

وأكد مدبولي أهمية تعزيز مكانة الثقافة المصرية وتفعيل دور المؤسسات الثقافية في ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، مع العمل على إيصال الخدمات الثقافية المتميزة إلى المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.

من جانبها، استعرضت الدكتورة جيهان زكي تقريرًا شاملًا حول أبرز نتائج عمل وزارة الثقافة خلال أول 100 يوم من التكليف، مشيرة إلى أن الوزارة بدأت تنفيذ خطة متكاملة تستهدف حوكمة الأداء المالي والإداري، وتطوير الهيكل المؤسسي، وضخ كوادر قيادية جديدة، بما يتماشى مع أهداف استراتيجية مصر 2030 لبناء الإنسان المصري وتعزيز الوعي المجتمعي.

وأوضحت وزيرة الثقافة أن ملف تطوير قصور الثقافة يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، إلى جانب تحسين الخدمات الثقافية وتوسيع نطاق الاستفادة منها في المحافظات المختلفة، خاصة المناطق الحدودية والصعيد.

وفي إطار التحول الرقمي، أكدت زكي أن الوزارة تعمل على توظيف التكنولوجيا الحديثة في تقديم المنتج الثقافي، من خلال تطوير منصة "الثقافة الإلكترونية"، والتوسع في رقمنة المخطوطات والوثائق بدار الكتب، فضلًا عن تنفيذ خطة مشتركة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتسويق الرقمي للمحتوى الثقافي المصري.

وأضافت أن مشروع "الثقافة حياة" يمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير الخدمات الثقافية، حيث يهدف إلى إعادة الثقافة إلى المجال العام وتوسيع قاعدة المستفيدين من الأنشطة الثقافية والفنية في مختلف المحافظات.

وفيما يتعلق بتحقيق العدالة الثقافية، أكدت وزيرة الثقافة أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالمناطق النائية والمحافظات الحدودية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، من خلال جولات ميدانية شملت عددًا من المحافظات، تضمنت تفقد قصور الثقافة والمكتبات وحضور الفعاليات الثقافية والفنية، بهدف دعم الأنشطة الجماهيرية واستثمار المقومات الثقافية المحلية.

كما استعرضت الوزيرة جهود الوزارة في دعم الموسيقى والفنون والمسرح والسينما، مشيرة إلى تنظيم حفلات موسيقية بمحافظات الصعيد، ودعم أوركسترا الأطفال، ومهرجان الطبول الدولي والفنون التراثية، إلى جانب وضع رؤية استراتيجية وطنية لتطوير صناعة السينما والدراما وتعزيز قدرتها التنافسية إقليميًا.

وأكدت أن الوزارة تعمل أيضًا على دعم المسرح المدرسي من خلال إتاحة مسارح الوزارة للعروض الطلابية وتطوير البنية التحتية للمسارح، باعتبار المسرح أحد أهم أدوات بناء الوعي وترسيخ القيم الوطنية.

وعلى صعيد العلاقات الثقافية الدولية، أوضحت زكي أن الوزارة كثفت جهودها لتعزيز الدبلوماسية الثقافية المصرية وتوسيع التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مشيرة إلى مشاركتها في فعاليات إطلاق "كازان عاصمة الثقافة الإسلامية 2026" بروسيا، وزياراتها الرسمية إلى فرنسا وعدد من المؤسسات الثقافية العالمية، والتي أسفرت عن توقيع مذكرات تفاهم وتوسيع مجالات التعاون الثقافي المشترك.

كما كشفت وزيرة الثقافة عن نجاح المرحلة الأولى من مشروع "الثقافة حياة"، والتي شهدت تنظيم أكثر من 4500 فعالية ثقافية وفنية وفكرية خلال شهر رمضان في مختلف الأقاليم، إلى جانب إطلاق مبادرات "محطة الفن" داخل مترو الأنفاق والقطار الكهربائي، وتطبيق مبادرة "شارع الفن" في خمس محافظات كمرحلة أولى.
 

وأكدت الدكتورة جيهان زكي أن وزارة الثقافة تركز في رسائلها وخططها على عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها اعتبار الثقافة أولوية قصوى في بناء الإنسان والمجتمع، وتحقيق العدالة الثقافية بين القاهرة والأقاليم، ورفع الذوق العام، وتعزيز دور المسرح والفنون في حماية الهوية الوطنية، بالإضافة إلى دعم الشباب والمواهب في المحافظات الحدودية والصعيد.
 

واختتمت الوزيرة بالتأكيد على أن الوزارة تسعى إلى استعادة دورها التنويري والمجتمعي، عبر توسيع نطاق الأنشطة الثقافية وتطوير المؤسسات التابعة لها، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي مستنير يدعم جهود الدولة في التنمية الشاملة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق