نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد 525 عاما، إضافة مسمى راعي وحامي المسلمين إلى وظيفة ملك بريطانيا, اليوم الأحد 28 يونيو 2026 10:24 مساءً
نشرت صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية، اليوم، تقريرا كشفت فيه عن تغيير طرأ على التعريف الخاص بـ الوظيفة الدينية للملك تشارلز الثالث، باعتباره حاميا للإيمان داخل مجتمع متعدد الثقافات، وذلك وفقا لما جاء في تقرير "المنحة الملكية" الذي نشره قصر باكنجهام.
تقرير المنحة الملكية يعدل الصياغة الرسمية لدور ملك بريطانيا
وكشف تقرير المنحة الملكية (Sovereign Grant Report) لعام 2025/2026 عن تحديث جديد في الصياغة الرسمية لدور العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث الديني، حيث بات راعيا وضامنا وحاميا للبريطانيين المسلمين والهندوس وليس فقط للمسيحيين بل مهمته حماية كل الأديان التي يعتنقها البريطانيون.
ووفق التقرير الصادر عن قصر باكنجهام، يعرف الملك بأنه "حامي الكنيسة الإنجليزية" بصفته "الرئيس الأعلى للكنيسة"، إلى جانب كونه مسؤولًا عن "حماية مساحة الإيمان داخل دولة متعددة الأديان".
ويشير النص الجديد إلى أن الملك تشارلز "يحمي مساحة الإيمان داخل مجتمع متعدد الديانات"، وهو توصيف يُنظر إليه باعتباره توسعًا في فهم الدور الرمزي للتاج البريطاني في سياق التنوع الديني والثقافي المتزايد في البلاد، ويصبح الملك بهذا التعديل حام للمسلمين والهندوس والمسيحيين وكل الأديان التي يعتنقها المواطنون البريطانيون ويؤمنون بها.
وجاء التحديث مقارنة بالتوصيف السابق الذي كان يركز على دور الملك تشارلز كـ"رأس الأمة" و"مدافع عن الإيمان"، إلى جانب كونه "الرئيس الأعلى لكنيسة إنجلترا".
وأكد التقرير، فإن هذا التغيير يعكس تطورًا في كيفية تقديم القصر الملكي لدور الملك، بما يتماشى مع التحولات الاجتماعية في بريطانيا، التي باتت تضم تنوعًا دينيًا واسعًا يشمل المسلمين واليهود والسيخ والمسيحيين وغيرهم من المعتقدات.
يشار إلى أن لقب "مدافع عن الإيمان" يعود إلى عام 1521، عندما منحه البابا ليو العاشر للملك هنري الثامن، ولا يزال يُستخدم ضمن الألقاب الملكية حتى اليوم.
تقرير باكنجهام يشير إلى أن الملك تشارلز يولي اهتمامًا خاصًا بالحوار بين الأديان
كما أشار تقرير باكنجهام، إلى أن الملك تشارلز يولي اهتمامًا خاصًا بالحوار بين الأديان، وهو ما امتد خلال فترة عمله السابقة كأمير ويلز، حيث ركز على تعزيز التفاهم بين المجتمعات الدينية المختلفة داخل بريطانيا وخارجها.
وأكد القصر الملكي، أن الملك تشارلز الثالث يواصل أداء دوره في دعم العمل الخيري وتعزيز التماسك الاجتماعي، إضافة إلى تقديم الدعم الروحي للقوات المسلحة البريطانية.
ويأتي هذا التعديل في إطار تحديثات متكررة لوصف مهام ملك بريطانيا، وتماشيا مع التطور الذي شهده المجتمع البريطاني والتنوع الديني والثقافي الكبير فيه، حيث يقدر عدد المسلمين بقرابة ٤ مليون مسلم بريطاني، كما يأتي في ظل استمرار النقاش حول الدور الرمزي للملكية في بريطانيا الحديثة، وحدود علاقتها بالمؤسسات الدينية والدستورية.












0 تعليق