نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سميرة ابنة الإسماعيلية رفضتها الطب بسبب إعاقتها فأصبحت الأولى على كلية التجارة (فيديو وصور), اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 06:42 مساءً
وسط الآلاف من طلاب جامعة قناة السويس، ظهر وجه مشرف جديد من فتيات الإسماعيلية، لفتاة اسمها سميرة السيد إبراهيم الأولى على كلية التجارة ابنة الـ22 عامًا، رغم إعاقتها نتيجة إصابتها بتشوه في العمود الفقري.
“سميرة” قصة ملهمة مرت بمحطات هامة، ربما تلهم الملايين من ذوى الهمم والأصحاء لتحقيق النجاح والتغلب على مشكلاتهم المختلفة التي قد يظن البعض أنها آخر المطاف.
سميرة السيد
نشأت سميرة السيد في منزل بسيط وبين أسرة بقرية الكيلو 14 إحدى توابع قرية أبو خليفة بمركز القنطرة غرب، واكتشفت الأسرة إعاقتها في سن مبكرة، وعرضوها على الأطباء الذين أجمعوا على ضرورة تقبل وضع الطفلة، فلا حلول أو علاج.
ولكن مع مرور الوقت أيقن الأب والأم أن ابنتهما يجب أن تعامل كغيرها من الأطفال، فلم يواروها عن أعين الناس أو يحجبوها عن الأنظار، بل صمم الأب على دمجها في المجتمع ومعاملتها معاملة الأصحاء، فهي أمامه سليمة لا ينقصها شيء، ذلك التصور الذى دفعه في عشرات المواقف، لإعطائها حرية التصرف لتعتمد على نفسها حتى لا تلجأ إليه.
حصلت على مجموع 93 % في الثانوية وكان حلمها كلية الطب
تقول سميرة السيد الأولى على كلية التجارة بجامعة قناة السويس: إنها حصلت على مجموع 93 % في المرحلة الثانوية، وكان حلمها دخول كلية الطب، ورغم اجتيازها لكافة الاختبارات إلا أن اللجنة الطبية رفضت دخولها كلية الطب، لأنها لن تتمكن من إجراء العمليات مستقبلا، فشعرت بتحطم كل أحلامها، فلجأت إلى دخول كلية التجارة في قرار يائس منها.
وأضافت أنها ظلت فترة حتى تقبلت الأمر، بأنها لن تتمكن من دخول الكلية التي تعبت وكدت لتلتحق بها، حتى تأقلمت على الوضع، ولكنها لم تنسَ دموع والدتها التي حزنت لعدم تحقيق حلمها، فقررت أن تواصل النجاح.
لم تتخلف طوال سنوات الدراسة عن أي محاضرة
كانت سميرة تخرج يوميا من الساعة 7 صباحا، فيقوم والدها بتوصيلها بالتروسيكل حتى أول الطريق، ثم تكمل المسير بالمواصلات العامة، والتكاتك، لتدخل المدرج قبل الأستاذ، وتظل في الجامعة حتى تنهي محاضراتها، ولم تتخلف طوال سنوات الدراسة عن أي محاضرة فلم يمنعها مرض أو طقس أو ظروف انتقال.
وتمكنت من تحقيق النجاح بتفوق بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، لتحل الأولى على دفعتها، لتخطو أولى خطواتها نحو القمة، ويُضرب بها أروع الأمثال في العزيمة والروح التي لا تعرف المستحيل.















0 تعليق