نفسي أمشي تاني، صرخة طفل مصاب بضمور العضلات في القليوبية تبكي الحجر (فيديو)

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نفسي أمشي تاني، صرخة طفل مصاب بضمور العضلات في القليوبية تبكي الحجر (فيديو), اليوم الخميس 9 يوليو 2026 06:44 صباحاً

داخل منزل بسيط بعزبة النحاس التابعة لقرية الحصة بمركز طوخ في محافظة القليوبية، يعيش الطفل أحمد محمد، البالغ من العمر ثماني سنوات، معركة يومية لا تشبه معارك الأطفال في مثل سنه، فبينما ينشغل أقرانه باللعب والجري، يقضي أحمد أيامه في مواجهة مرض ضمور العضلات الذي يسلبه قدرته على الحركة تدريجيًا، ويهدد مستقبله إذا لم يحصل على العلاج في الوقت المناسب.

«نفسي أمشي تاني».. أحمد طفل من القليوبية يصارع ضمور العضلات وينتظر طوق النجاة

لم يكن أحمد مختلفًا عن باقي الأطفال عند ولادته، فقد كان يلهو ويلعب ويمارس حياته بصورة طبيعية، قبل أن تبدأ الأسرة في ملاحظة ضعف حركته وتراجع قدرته على المشي، ومع تكرار الفحوصات والتنقل بين الأطباء، جاءت الصدمة بتشخيص إصابته بضمور العضلات، مع تأكيد الأطباء أن التدخل العلاجي السريع هو الفرصة الوحيدة للحفاظ على ما تبقى من قدراته الحركية.

لكن العلاج الذي قد يمنح أحمد فرصة جديدة للحياة يقف أمامه حاجز قاسٍ، إذ تحتاج حالته إلى جرعة علاجية تبلغ قيمتها نحو 800 ألف جنيه، إلى جانب مصروفات المتابعة الطبية والأدوية والفحوصات الدورية، وهو ما يفوق إمكانات أسرته البسيطة.

يقول والده محمد، وهو عامل بسيط، إن أصعب ما يعيشه ليس المرض نفسه، وإنما الشعور بالعجز أمام آلام ابنه، مضيفًا: “كل يوم بشوف أحمد بيتعب أكتر، وكل اللي بقدر أعمله إني أدعي ربنا لما عرفت سعر العلاج حسيت إن الأمل بيبعد، لكن ما زلت متمسك إن ربنا يرزقنا بحد يكون سبب في علاج ابني”.

ويتابع الأب: “أنا لا أطلب المستحيل، كل أملي أن تجد حالة أحمد من يتبناها، سواء من المسؤولين أو من أهل الخير، لأن كل يوم يمر من غير علاج بيأثر على حالته”.

أما جده، فلم يتمالك دموعه وهو يتحدث عن الكلمات التي يرددها طفلها كل يوم  “أحمد بيسألني باستمرار: يا جدي... هو أنا همشي تاني؟ السؤال ده بيكسر قلبي بيشوف أصحابه بيلعبوا وبيجريوا، وهو نفسه يشاركهم لكنه مش قادر بيخبي وشه”.

وأضاف: “بعنا كل ما نملك، ولم يعد أمامنا سوى الدعاء ومساندة أهل الخير، وناشد كل من يستطيع المساعدة ألا يترك أحمد يواجه المرض وحده، فربما تكون مساهمة أو مشاركة لقصته سببًا في إنقاذ مستقبله”.

اليوم، يقف أحمد بين الأمل والخوف، منتظرًا يدًا تمتد إليه قبل أن يسرق المرض ما تبقى من طفولته وبين دعوات أسرته ورجائها، تبقى أمنية الطفل الصغيرة هي الأكثر تأثيرًا: أن يقف على قدميه من جديد، ويعود يومًا ليركض ويضحك ويلعب مثل بقية الأطفال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق