نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإفتاء تكشف المقصود بقول النبي «إن المرأة تُقبل في صورة شيطان», اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:02 مساءً
الثلاثاء 14/يوليو/2026 - 06:00 م 7/14/2026 6:00:23 PM
18 حجم الخط
أوضحت دار الإفتاء المصرية المقصود بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم «إنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ»، مشيرة إلى كيفية الرد على دعوى أن في ذلك انتقاص للمرأة.
المقصود بقول النبي «إن المرأة تُقبل في صورة شيطان»
وأكدت دار الإفتاء أن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ» ليس المراد منه الانتقاص من قدر المرأة ولا الازدراء لها، بل هو تحذير للرجال من إطلاق النظر المحرم إلى النساء؛ لما يؤول إليه ذلك النظر من الوقوع في الغواية والفتنة اللذَيْنِ هما من عمل الشيطان؛ إذ إن زينة المرأة الظاهرة التي جبلت عليها ليست محلًّا للانتقاص منها في شيء، حتى تكون مدعاة للحوق الذم بها أو تشبيهها بـالشيطان، بل هي مدعاة لـغض البصر عنها عند الريبة والفتنة.
وأضافت الإفتاء أن الحديث إنما جاء صيانة للمرأة عن أن تتلقفها أعين الرجال في إقبالها وإدبارها، ولتحذير الرجال عما قد يوقعه الشيطان في نفوسهن حال إطلاقهم النظر إلى النساء، ويشمل التحذير والوصف القبيح أيضًا للمرأة التي تتعمد بخروجها الفتنة والغواية، وهو وصف فعل قبيح بشيء قبيح للتنفير منه، فلا ازدراء في ذلك ولا انتقاص؛ إذ إن وصف الفعل بالقبح أو الحسن يصدق على كل فاعل له سواء كان رجلًا أو امرأة، ولذا لم يقتصر ذلك الوصف في السنة النبوية على فعل النساء وحدهن، بل ورد تشبيه فعل الرجل أيضًا بالشيطان إن كان من فعله ما يقبح، وذلك مما يؤكد أنه لا ازدراء للنساء في الإسلام ولا في السنة النبوية؛ بل ما ثَمَّ إلا غاية التكريم وتمام الرعاية والتقدير.


















0 تعليق