نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إعلام عبري: الجيش اللبناني ينتشر في المنطقة التجريبية الأولى وإسرائيل تجهز الثانية, اليوم السبت 18 يوليو 2026 06:37 صباحاً
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش اللبناني بدأ رسميًّا الانتشار في "المنطقة التجريبية" الأولى، وأن إسرائيل بدأت الاستعدادات لتسليم لبنان المنطقة الثانية.
وأوضحت الصحيفة أنه "يجري حاليًا تنفيذ الاتفاق الإطاري الموقع بين إسرائيل ولبنان؛ إذ انتشر الجيش اللبناني في المنطقة التجريبية الأولى، الواقعة شمال المنطقة الأمنية، التي أقامها الجيش الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن "المنطقة التجريبية الأولى، التي دخلتها قوات الجيش اللبناني، تقع بالقرب من قريتي فرون والرندورية، وهما قريتان شيعيتان تقعان في منطقة بنت جبيل بجنوب لبنان".
وأكدت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي لم يكن متمركزًا في المنطقة التي تسلمها لبنان؛ في حين تستعد إسرائيل حاليًا لتسليم المنطقة التجريبية الثانية التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية في الوقت الراهن.
ولفتت الصحيفة إلى أن من المتوقع صدور الإعلان الرسمي عن بدء المرحلة التجريبية يوم الأحد المقبل، وذلك قبيل وصول الرئيس اللبناني إلى واشنطن هذا الأسبوع.
وتقع القرى المتاخمة للمنطقة التجريبية التي انتشر فيها الجيش اللبناني في نطاق استراتيجي شمال "الخط الأصفر"، بالقرب من "وادي السلوقي" ونهر الليطاني. ونظرًا لموقعها، فقد شكلت مسرحًا قتاليًا هامًا خلال حرب لبنان الثانية وخلال العملية البرية الجارية حاليًا، وفق الصحيفة.
وبحسب الصحيفة، "نصَّ الاتفاق الإطاري على أن تتولى القوات المسلحة اللبنانية تدريجيًا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق نموذجية، بحيث تشكل هذه المناطق آليةً لإعادة تموضع الجيش الإسرائيلي ولنشر القوات اللبنانية على مراحل وبشكل خاضع للتحقق".
وقالت "يديعوت أحرونوت" إنه "تم بالفعل الاتفاق بين الجيش الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية على أول منطقتين نموذجيتين، على أن يتم تحديد مناطق نموذجية إضافية بموجب اتفاق مشترك".
وأضافت أنه "خلال جولة المحادثات، التي عُقدت هذا الأسبوع، في روما، بين إسرائيل ولبنان - بوساطة أمريكية - طُرح مقترح بنشر قوات إيطالية في المنطقة للإشراف على تجريدها من السلاح، وضمان خلوها من الأسلحة وعناصر "حزب الله".
وطُرح أيضًا، بحسب الصحيفة، خلال تلك المحادثات مقترح بأن تتولى قوة "اليونيفيل" الإشراف على هذه العملية، إلا أن كلًا من إسرائيل والولايات المتحدة عارضتا هذه الفكرة بشدة.
وخلال المحادثات، أوضح ممثلو الجيش الإسرائيلي أن الجيش بحاجة إلى تقييم البرنامج التجريبي الذي يقضي بنشر الجيش اللبناني قوات في المناطق التي سيخليها الجيش الإسرائيلي، غير أن لبنان أراد أن يتولى جيشه المسؤولية عن كل من الأراضي وعملية التقييم.
ونظرًا لاعتراض إسرائيل، طُرح في البداية احتمال دخول قوة "اليونيفيل" إلى المناطق التي كان من المقرر أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي؛ إلا أن هذا المقترح قوبل بالرفض القاطع، مما أدى إلى ظهور "المقترح الإيطالي".
وقد أشار مسؤولون أمنيون إلى أن "المقترح قيد الدراسة من قبل الأطراف المعنية"، كما تشير الصحيفة العبرية.














0 تعليق