جامعة الفيوم: مشروع التنور المجتمعي ساعد 49800 شخص علي التحرر من الأمية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جامعة الفيوم: مشروع التنور المجتمعي ساعد 49800 شخص علي التحرر من الأمية, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 04:47 مساءً

عقد نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتورعاصم العيسوي، الاجتماع الدوري لمنسقي مشروع التنور المجتمعي، بحضور  الدكتورة  آمال ربيع، مدير المشروع، ومنسقي المشروع بكليات التربية والتربية النوعية والخدمة الاجتماعية وعلوم الرياضة والآداب والآثار والسياحة والفنادق والألسن، اليوم الإثنين.

حصر المحررين من الأمية

وقال نائب رئيس جامعة الفيوم، إن المشروع استطاع تحقيق إنجازات مشهودة؛ إذ أنه بعد مرور خمس سنوات من بداية المشروع وصل عدد المتحررين من الأمية إلى ٤٩٧٩٤ من أبناء محافظة الفيوم حتى دورة أبريل الماضي.

جدول الأعمال

كما ناقش  عددا من الموضوعات شملت النتيجة النهائية لدورة أبريل وموقف كل كلية من الكليات المشاركة بالمشروع، وجدول زيارات الدعم الفني، والبرنامج التدريبي والمستهدف لكل كلية لمحو أميتهم موزعة على المراكز بمحافظة الفيوم، والبيان الإحصائي لعدد الفصول المفتوحة والدارسين.

مشاركات سابقة

واستعرضت منسق المشروع بجامعة الفيوم،  التطورات المتعلقة بمشاركة جامعة الفيوم في الدورات السابقة وفق التقرير الصادر من المجلس الأعلى للجامعات وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار؛ حيث تصدرت جامعة الفيوم المركز الأول بنسبة ٦٢% على مستوى ٢٣ مؤسسة مشاركة في محو الأمية بمحافظة الفيوم.

مجلس خدمة المجتمع وتنمية البيئة

علي صعيد آخر  عقدَ مجلسُ شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، جلستَهُ رقم  ٢٢٢،  اليومَ الإثنين الـمُوافق، بالمكتبة المركزيّة بالجامعة، وتم خلال الاجتماع إحاطة المجلس علما بضرورة موافاة مكتب  الدكتور نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالخطة المقترحة لنشاط الكليات والمراكز والوحدات التابعة للقطاع للعام الجامعي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، بعد اعتمادها من مجلس الكلية حتى يتسنى عرضها على مجلس خدمة المجتمع وتنمية البيئة في جلسته القادمة لاعتماده، وكذلك النظر في تشكيل لجنة دراسة ومراجعة دليل إدارة الأزمات والكوارث بالجامعة لعام ٢٠٢٦.

 

 كما تم إحاطة المجلس علما بأنشطة الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشروعات البيئية وأنشطة الكليات والمراكز والوحدات، والجهات الراغبة في التعاون مع قطاع خدمة المجتمع، كما تمَّت مناقشة عددا من الموضوعات الأخرى المُدرَجة في جدول الأعمال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق