نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لو حاسة بانسحاب طاقة، أطعمة تجدد نشاطك, اليوم الخميس 30 يوليو 2026 05:17 صباحاً
أطعمة تجدد نشاطك، قبل انتهاء يوم العمل أو الدراسة، أو الأعمال المنزلية تشعر كثير من النساء والفتيات بحالة من انخفاض واضح في مستويات الطاقة والتركيز، خاصة خلال فترة ما بعد الظهر.
ويرجع ذلك إلى عوامل متعددة مثل عدم تناول وجبة إفطار متوازنة، أو الاعتماد على السكريات والمشروبات المنبهة، أو قلة شرب الماء، أو حتى الجلوس لساعات طويلة دون حركة.
وبينما يلجأ البعض إلى فنجان جديد من القهوة، فإن الكثيرات يبحثن عن مواد طبيعية يمكنها شحن طاقة الجسم من جديد.
وهنا الحل الأكثر فاعلية واستدامة يكمن في اختيار أطعمة تمنح الجسم طاقة تدريجية وتساعد على استعادة النشاط دون التسبب في هبوط جديد بعد وقت قصير.
أطعمة تعيد شحن طاقتك
وفي ما يلي أبرز الأطعمة التي يمكن أن تساعد على إعادة شحن طاقتك إذا شعرت بالإرهاق في منتصف اليوم، والتي يمكن أن يستمر مفعولها لوقت طويل، لأنها مواد طبيعية غنية بالمواد الغذائية عالية القيمة الغذائية، وذلك وفق موقع OnlyMyHealth.
المكسرات غير المملحة
تعد المكسرات مثل اللوز والجوز والفستق والكاجو من أفضل الوجبات الخفيفة التي تمنح الجسم طاقة مستمرة، لأنها تحتوي على الدهون الصحية والبروتين والألياف، وهي عناصر تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم وتمنع الشعور بالخمول المفاجئ.
حفنة صغيرة من المكسرات تكفي لمنح الجسم دفعة من النشاط، كما أنها غنية بالمغنيسيوم، وهو معدن يشارك في إنتاج الطاقة داخل الخلايا، وقد يؤدي نقصه إلى الشعور بالإجهاد والتعب.
الموز
يشتهر الموز بأنه مصدر طبيعي للطاقة السريعة، فهو يحتوي على الكربوهيدرات الصحية وسكريات طبيعية مثل الفركتوز والجلوكوز، بالإضافة إلى البوتاسيوم الذي يدعم عمل العضلات والأعصاب.
كما يساهم احتواء الموز على فيتامين B6 في تحويل الطعام إلى طاقة يمكن للجسم الاستفادة منها، مما يجعله خيارًا مثاليًا قبل استكمال ساعات العمل أو ممارسة النشاط البدني.
الزبادي مع الفاكهة
يمنح الزبادي الجسم البروتين والكالسيوم، بينما توفر الفاكهة السكريات الطبيعية والفيتامينات ومضادات الأكسدة. ويعد هذا المزيج من أفضل الوجبات الخفيفة التي تمنح شعورًا بالشبع وتحافظ على النشاط الذهني والبدني.
يمكن إضافة بعض الشوفان أو بذور الشيا إلى الزبادي لزيادة محتواه من الألياف وإطالة الشعور بالطاقة.
الشوفان
رغم ارتباط الشوفان غالبًا بوجبة الإفطار، فإنه يصلح أيضًا كوجبة خفيفة في منتصف اليوم، لأنه يحتوي على كربوهيدرات معقدة يتم هضمها ببطء، مما يوفر طاقة تدريجية دون ارتفاع أو انخفاض حاد في مستوى السكر بالدم.
كما يحتوي الشوفان على الحديد وفيتامينات المجموعة B، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في إنتاج الطاقة.
البيض المسلوق
إذا كنت تشعر بالجوع مع التعب، فإن البيض المسلوق يعد خيارًا ممتازًا، فهو غني بالبروتين عالي الجودة الذي يساعد على الحفاظ على النشاط لفترة أطول مقارنة بالوجبات الغنية بالسكريات.
كما يحتوي البيض على الكولين، وهو عنصر مهم لدعم وظائف الدماغ والتركيز.
التفاح
يحتوي التفاح على ألياف وسكريات طبيعية تمنح الجسم طاقة متوازنة، كما أن مضغه يساعد على تنشيط الجسم وزيادة اليقظة.
ويمكن تناوله مع ملعقة صغيرة من زبدة الفول السوداني للحصول على مزيج من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية، مما يمنح طاقة تدوم لفترة أطول.
زبدة الفول السوداني
تعد زبدة الفول السوداني الطبيعية مصدرًا جيدًا للبروتين والدهون الصحية، ولذلك تساعد على مقاومة الشعور بالإرهاق، خاصة عند تناولها مع شرائح التفاح أو الموز أو خبز الحبوب الكاملة.
لكن يفضل الاعتدال في الكمية، لأن سعراتها الحرارية مرتفعة نسبيًا.
التمر
يعتبر التمر من أفضل مصادر الطاقة الطبيعية، فهو غني بالسكريات الطبيعية سهلة الامتصاص، كما يحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف.
ويمكن تناول حبتين أو ثلاث حبات مع حفنة من المكسرات للحصول على وجبة خفيفة متكاملة تمنح الجسم نشاطًا سريعًا ومستدامًا.
الشوكولاتة الداكنة
تحتوي الشوكولاتة الداكنة بنسبة كاكاو لا تقل عن 70% على مضادات أكسدة ومركبات قد تساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، مما يدعم التركيز والانتباه.
كما تحتوي على كمية صغيرة من الكافيين والثيوبرومين، وهما مركبان يمنحان إحساسًا بالنشاط دون التأثير القوي الذي قد تسببه بعض مشروبات الطاقة.
الحمص
سواء كان في صورة حمص مسلوق أو حمص بالطحينة، فإنه يعد مصدرًا ممتازًا للبروتين النباتي والكربوهيدرات المعقدة والألياف، مما يجعله خيارًا مناسبًا للحفاظ على النشاط طوال فترة بعد الظهر.
ويمكن تناوله مع الخضروات الطازجة أو خبز الحبوب الكاملة.
الأفوكادو
يحتوي الأفوكادو على الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة للقلب، بالإضافة إلى الألياف والبوتاسيوم، وهي عناصر تساعد على توفير طاقة مستقرة وتحسين الشعور بالشبع.
كما أن احتواءه على فيتامينات B يجعله داعمًا لعمليات إنتاج الطاقة داخل الجسم.
الخضروات الطازجة
الجزر والخيار والفلفل الملون والطماطم الكرزية خيارات مثالية كوجبات خفيفة، فهي تمد الجسم بالماء والفيتامينات والمعادن دون أن تسبب ثقلًا أو خمولًا.
ويمكن تناولها مع الحمص أو الزبادي للحصول على وجبة أكثر توازنًا.
الماء أولًا
في كثير من الأحيان لا يكون السبب الحقيقي للشعور بالإرهاق هو نقص الطعام، بل الجفاف. فحتى فقدان نسبة بسيطة من سوائل الجسم قد يؤدي إلى انخفاض التركيز وزيادة الإحساس بالتعب والصداع.
لذلك ينصح بشرب كوب أو كوبين من الماء عند الشعور بالخمول، ثم الانتظار عدة دقائق قبل اللجوء إلى تناول الطعام أو المشروبات المنبهة.
الشاي الأخضر
إذا كنت بحاجة إلى مشروب يمنحك اليقظة دون الإفراط في الكافيين، فقد يكون الشاي الأخضر خيارًا جيدًا، إذ يحتوي على كمية معتدلة من الكافيين إلى جانب الحمض الأميني "إل-ثيانين"، الذي يساعد على تحسين التركيز مع تقليل الشعور بالتوتر.
ماذا يجب تجنبه؟
عند الشعور بانخفاض الطاقة، يفضل تجنب الحلويات المصنعة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة الغنية بالسكر، لأنها ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة ثم يتبعها هبوط حاد يزيد الشعور بالإرهاق. كما أن الإفراط في تناول القهوة في وقت متأخر من اليوم قد يؤثر في جودة النوم، مما يؤدي إلى مزيد من التعب في اليوم التالي.
نصائح بسيطة للحفاظ على النشاط حتى نهاية اليوم
إلى جانب اختيار الطعام المناسب، هناك عادات يومية تساعد على استعادة النشاط، بشكل طبيعي مثل ما يلي:
- الوقوف والمشي لمدة خمس دقائق كل ساعة.
- شرب الماء بانتظام.
- الحصول على وجبة غداء متوازنة تحتوي على البروتين والخضروات والحبوب الكاملة.
- تجنب الوجبات الدسمة جدًا.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلًا.
وفي النهاية، لابد من العلم جيدًا، أنه لا تعتمد الطاقة على كمية الطعام فقط، بل على نوعيته أيضًا.
فاختيار وجبة خفيفة غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية، مع الحفاظ على ترطيب الجسم، يساعد على استعادة النشاط الذهني والبدني، ويمنحك القدرة على استكمال يومك بكفاءة دون الحاجة إلى الإفراط في المنبهات أو السكريات.

















0 تعليق