نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«البترول»: مسح سيزمي لـ 10% من مساحة مصر وخطة لحفر 513 بئرًا, اليوم السبت 8 أغسطس 2026 07:35 مساءً
كشف المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، عن خطة موسعة لتكثيف الأنشطة الاستثمارية والاستكشافية في محافظات صعيد مصر، مؤكدًا أن الوجه القبلي يحظى بأولوية ضمن استراتيجية القطاع لدعم التنمية الشاملة وتعزيز قدرات الدولة في مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج.
وأوضح ناجي، خلال تصريحات تليفزيونية بقناة «النهار»، أن قطاع البترول يعمل على استغلال الإمكانات الجيولوجية الواعدة في مناطق الصعيد، بالتوازي مع تطوير البنية الأساسية وتعزيز الاستثمارات الجديدة.
100 ألف كيلومتر مربع تحت المسح السيزمي
وأشار المتحدث باسم وزارة البترول إلى تنفيذ مشروع للمسح السيزمي ثنائي الأبعاد في مناطق غرب وشرق أسيوط، يغطي نحو 100 ألف كيلومتر مربع، بما يعادل قرابة 10% من إجمالي مساحة مصر.
وأضاف أن نسبة الإنجاز في أعمال المسح وصلت إلى نحو 60%، موضحًا أن المشروع يستهدف توفير بيانات جيولوجية دقيقة وعالية الجودة تساعد المستثمرين على تحديد التراكيب الجيولوجية والمناطق الأكثر احتمالية لوجود احتياطيات من الزيت والغاز.
513 بئرًا جديدة.. و140% زيادة في الآبار الاستكشافية
وكشف ناجي عن خطة طموحة لرفع معدلات الحفر والاستكشاف على مستوى الجمهورية، موضحًا أن القطاع يستهدف زيادة النشاط خلال العام المالي 2025/2026، على أن تصل خطة الحفر خلال العام المالي 2026/2027 إلى 513 بئرًا.
وتتضمن الخطة حفر 121 بئرًا استكشافيًا، بزيادة تصل إلى 140%، بهدف اكتشاف احتياطيات جديدة من البترول والغاز وتعويض التناقص الطبيعي في معدلات الإنتاج.
9 آبار جديدة في كوم أمبو لرفع الإنتاج
وتطرق المتحدث إلى موقف شركة كوم أمبو لإنتاج البترول بمحافظة أسوان، موضحًا أنها بدأت الإنتاج عام 2007، لكنها واجهت تراجعًا في معدلات الإنتاج منذ عام 2022، بالتزامن مع تباطؤ الاستثمارات وتراكم مستحقات الشركاء الأجانب.
وأكد أن الوزارة تعمل حاليًا على معالجة هذه التحديات، مشيرًا إلى استهداف ضخ استثمارات جديدة خلال العام المقبل لحفر 9 آبار، بينها آبار تنموية جديدة وأعمال إصلاح وصيانة لآبار قائمة.
وأشار إلى أن هذه الاستثمارات تستهدف رفع إنتاج الشركة تدريجيًا ليصل إلى نحو 500 برميل يوميًا.
تحرك جديد في حقل البركة بأسوان
وفي إطار توسيع النشاط الاستكشافي في جنوب مصر، أعلن ناجي طرح وإسناد مناطق جديدة للحفر في شمال حقل البركة، تمهيدًا لبدء أعمال الحفر خلال الربع الأخير من العام الجاري.
كما أشار إلى إسناد مناطق في وسط وجنوب حقل البركة إلى الشركة العامة للبترول، بما يفتح المجال أمام زيادة عمليات البحث والاستكشاف وتعظيم الاستفادة من الإمكانات البترولية للمنطقة.
8 آلاف عامل يؤمنون احتياجات الصعيد من الطاقة
وأكد المتحدث باسم وزارة البترول أن منظومة الطاقة في صعيد مصر تستند إلى شبكة متكاملة من البنية التحتية، تشمل مصافي التكرير ومستودعات تخزين البوتاجاز والوقود وشركات التوزيع.
وأوضح أن أكثر من 8 آلاف عامل وفني ومهندس يعملون على مدار الساعة لضمان انتظام إمدادات الطاقة وتلبية احتياجات المواطنين والأنشطة الاقتصادية في محافظات الوجه القبلي.
سداد مستحقات الشركاء يحمي إنتاج مصر
وشدد ناجي على أن انتظام الدولة في سداد مستحقات الشركاء الأجانب والفواتير الشهرية ساهم في الحفاظ على معدلات الإنتاج ومنع تراجعها بصورة أكبر.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات حالت دون فقدان نحو 100 ألف برميل زيت يوميًا وقرابة 1.8 مليار قدم مكعب من الغاز يوميًا، بما يعكس أهمية الاستقرار المالي والتشغيلي في دعم أنشطة البحث والإنتاج.
«أنوبك».. مشروع جديد لتأمين وقود الصعيد
وفيما يتعلق بالمشروعات الكبرى، أعلن المتحدث باسم وزارة البترول قرب اكتمال مجمع الشركة المصرية للتكرير «أنوبك» في أسيوط، باعتباره أحد المشروعات المهمة لدعم منظومة التكرير في صعيد مصر.
وأوضح أن المجمع يستهدف تحويل المنتجات البترولية منخفضة القيمة، وفي مقدمتها المازوت، إلى منتجات عالية القيمة ومطابقة للمواصفات العالمية، مثل السولار والبنزين عالي الأوكتان ووقود الطائرات.
ومن المقرر بدء التشغيل التجريبي والإنتاج التدريجي للمجمع خلال الربع الأول من عام 2027، بما يدعم توفير احتياجات محافظات الصعيد من المنتجات البترولية وتقليل الاعتماد على نقل الوقود لمسافات طويلة من مناطق الإنتاج والتكرير في الوجه البحري.
«البترول»: رفع كفاءة التكرير لتأمين السوق المحلية
وأكد ناجي أن الطاقة التشغيلية لمصافي التكرير على مستوى الجمهورية ارتفعت إلى نحو 80%، في إطار جهود الدولة لتأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية، وخفض مخاطر تقلبات الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.
وشدد على أن تكثيف أعمال البحث والاستكشاف، وتوفير البيانات الجيولوجية للمستثمرين، وزيادة معدلات الحفر، إلى جانب تطوير قدرات التكرير والإنتاج، تمثل محاور رئيسية في خطة قطاع البترول لتعزيز أمن الطاقة ودعم الاقتصاد الوطني.

















0 تعليق