نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رحيل الأسطورة، الإسماعيلية تودع البطل صلاح عبد العظيم "صائد الدبابات" عن عمر 76 عامًا, اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 09:59 مساءً
ودعت محافظة الإسماعيلية، اليوم، أحد رموز البطولة في حرب أكتوبر، البطل صلاح عبد العظيم الشهير بـ "صائد الدبابات"، عن عمر ناهز 76 عامًا، بعد رحلة عطاء سطر خلالها اسم مصر بحروف من نور في سجلات التاريخ العسكري.
من جندي مجهول إلى أسطورة على جبهة سيناء
ولم يكن الراحل ضابطًا كبيرًا أو قائد تشكيل، بل كان جنديًا بسيطًا في سلاح المشاة، إلا أن الأيام الأولى لحرب أكتوبر 1973 حولته إلى كابوس حقيقي للمدرعات الإسرائيلية.
بهدوء أعصاب وإيمان راسخ، استخدم سلاح الـ RPG ليتمكن بمفرده من تدمير 12 دبابة للعدو في معارك متتالية بمنطقة سيناء، في مشهد أصبح نموذجًا للشجاعة والإقدام داخل القوات المسلحة.
رقم يصنع الفارق في معركة أمة
لم تكن إنجازات عبد العظيم مجرد أرقام في دفتر العمليات، بل كانت معركة إرادة. فكل دبابة كانت تتقدم بثقة التكنولوجيا الحديثة، كان يقابلها جندي مصري في حفرة رملية يعلم أن الخطأ يعني النهاية، لكنه لم يخطئ.
وتناقل الجنود اسمه كحكاية ترفع الروح المعنوية، فيما أشادت به القيادة كنموذج للفرد الذي استطاع أن يغير ميزان المعركة في قطاعه.
تكريم وتقدير محلي ودولي
ونال البطل الراحل العديد من أوسمة الامتياز والتقدير من الدولة المصرية، كما حصل على شهادات تقدير من الأمم المتحدة تقديرًا لدوره وبسالته في الدفاع عن الوطن.
وظل اسمه مرتبطًا بمعنى واحد لدى المصريين: أن الفرد الواحد قادر على أن يصنع فارقًا في مصير أمة بأكملها.
وداع البطل ورسالة للأجيال
ورغم مرور أكثر من 50 عامًا على الحرب، تظل قصة صلاح عبد العظيم درسًا في الصمود والفداء.
فقد أثبت أن البطولة لا ترتبط بالرتب أو المناصب، وإنما بالعزيمة والإيمان بالقضية.
وقد نعت الأوساط العسكرية والشعبية بالإسماعيلية الراحل، مؤكدين أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان الأجيال الجديدة.

















0 تعليق