روتين قبل النوم للمراهقات صاحبات البشرة الدهنية في الطقس شديد الرطوبة - النيل نيوز

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
روتين قبل النوم للمراهقات صاحبات البشرة الدهنية في الطقس شديد الرطوبة - النيل نيوز, اليوم الخميس 27 أغسطس 2026 06:47 مساءً

روتين قبل النوم للمراهقات، تحتاج البشرة الدهنية إلى عناية خاصة في فصل الصيف، وتزداد أهمية هذه العناية عندما ترتفع درجات الحرارة وتصبح الرطوبة شديدة.

 لأن اجتماع الحرارة والرطوبة يمكن أن يجعل الوجه أكثر لمعانًا ودهونًا، ويزيد الشعور باللزوجة، كما قد يساهم في انسداد المسام وظهور الحبوب والبثور. 

وبالنسبة للمراهقات تحديدًا، فإن البشرة خلال هذه المرحلة العمرية تكون أكثر عرضة لزيادة إفراز الدهون بسبب التغيرات الهرمونية، لذلك فإن اختيار روتين مسائي بسيط ومنتظم يمكن أن يساعد على الحفاظ على نظافة البشرة وتوازنها دون إرهاقها بعشرات المنتجات.

والقاعدة الأساسية التي يجب أن تتذكرها كل فتاة هي أن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى التجفيف القاسي، وإنما تحتاج إلى التنظيف اللطيف، والترطيب المناسب، والحماية من العادات التي تزيد تهيجها وانسداد مسامها.
 


روتين قبل النوم للمراهقات صاحبات البشرة الدهنية

وتستعرض خبيرة العناية بالبشرة والجسم سامنثا جريج، روتين قبل النوم للعناية بالبشرة الدهنية للمراهقات.

روتين قبل النوم للمراهقات
روتين قبل النوم للمراهقات


ابدئي بإزالة المكياج وواقي الشمس

إذا كانت المراهقة تضع المكياج خلال اليوم، فإن أول خطوة قبل غسل الوجه هي إزالة المكياج جيدًا، خصوصًا إذا كانت تستخدم كريم أساس أو كونسيلر أو منتجات مقاومة للماء.

ولا ينبغي النوم بالمكياج مهما كانت الفتاة متعبة؛ لأن بقاء مستحضرات التجميل مع العرق والدهون والشوائب طوال الليل قد يزيد من فرص انسداد المسام وظهور الحبوب.

كذلك يجب الاهتمام بإزالة واقي الشمس في نهاية اليوم، خاصة إذا كان قد تم وضعه أكثر من مرة خلال ساعات النهار.

يمكن استخدام مزيل مكياج لطيف أو ماء ميسيلار مناسب للبشرة الدهنية، ثم الانتقال إلى غسول الوجه.


غسل الوجه بغسول لطيف

بعد إزالة المكياج، يأتي دور تنظيف البشرة. وفي الطقس شديد الرطوبة، قد تشعر الفتاة بأن وجهها يحتاج إلى الغسل مرات عديدة بسبب العرق والدهون، لكن الإفراط في الغسل ليس الحل.

الأفضل استخدام غسول لطيف مناسب للبشرة الدهنية، مع غسل الوجه مساءً بالماء الفاتر وتدليك الغسول بلطف دون فرك عنيف. ويكفي عادة تنظيف البشرة بلطف بدل محاولة التخلص من كل أثر للدهون الطبيعية.

أما الماء شديد السخونة، فيُفضل تجنبه؛ لأنه قد يزيد جفاف وتهيج الجلد، وقد يجعل البشرة تشعر بعد ذلك بالحاجة إلى إنتاج المزيد من الدهون.

وبعد الغسل، تجفف البشرة بمنشفة نظيفة وناعمة عن طريق التربيت، وليس الدعك.


لا تستخدمي المقشرات القاسية كل ليلة

من أكثر الأخطاء شيوعًا بين المراهقات الاعتقاد بأن البشرة الدهنية تحتاج إلى التقشير المستمر حتى تصبح المسام نظيفة تمامًا.

في الحقيقة، الإفراط في استخدام المقشرات الخشنة أو فرك الوجه بالسكر أو الملح أو الليمون يمكن أن يسبب تهيج البشرة، خصوصًا في الأجواء الحارة والرطبة.

لذلك لا ينبغي إدخال المقشرات القوية في الروتين اليومي. وإذا كانت الفتاة تعاني من الرؤوس السوداء أو الحبوب أو انسداد المسام، فمن الأفضل اختيار منتج مناسب لهذه المشكلة واستخدامه وفق تعليماته، بدل تجربة خلطات منزلية قاسية ومتكررة.


خطوة الترطيب مهمة حتى للبشرة الدهنية

قد تتفاجأ بعض المراهقات من ضرورة وضع المرطب على البشرة الدهنية، لكن الترطيب لا يعني إضافة طبقة دهنية ثقيلة إلى الوجه.

البشرة الدهنية تحتاج هي الأخرى إلى الماء والترطيب، خصوصًا إذا تعرضت للحرارة والشمس أو تم استخدام منتجات منظفة قوية. لذلك يمكن اختيار مرطب خفيف القوام، غير كوميدوغيني، ومناسب للبشرة الدهنية أو المعرضة للحبوب.

وفي الطقس شديد الرطوبة، قد تكون التركيبات الخفيفة مثل الجل أو المستحلبات الخفيفة أكثر راحة من الكريمات الثقيلة بالنسبة لبعض الفتيات.

ويُفضل وضع كمية معتدلة من المرطب على بشرة نظيفة، دون المبالغة في الكمية.


ماذا عن التونر؟

التونر ليس خطوة إلزامية في روتين المراهقة. فإذا كان الغسول والمرطب مناسبان للبشرة، فلا توجد ضرورة لإضافة عدد كبير من المنتجات.

وإذا أرادت الفتاة استخدام تونر، فمن الأفضل أن تختار تركيبة لطيفة وخالية من الكحول القاسي والعطور المهيجة، وأن تتوقف عن استخدامها إذا لاحظت احمرارًا أو حرقانًا أو جفافًا.

الفكرة ليست في عدد خطوات الروتين، وإنما في اختيار خطوات قليلة تؤدي وظيفة واضحة.


لا تعبثي بالحبوب قبل النوم

قد يبدو وقت الليل فرصة مناسبة للوقوف أمام المرآة والضغط على الحبوب أو الرؤوس السوداء، لكن هذه العادة قد تزيد المشكلة.

الضغط على الحبوب يمكن أن يؤدي إلى زيادة الالتهاب، وقد يسبب جروحًا صغيرة أو آثارًا وتصبغات بعد اختفاء الحبة.

لذلك إذا ظهرت حبة ملتهبة، الأفضل تركها وعدم العبث بها، ويمكن استخدام علاج موضعي مناسب للحبوب إذا كان ملائمًا للفتاة، ووفق تعليمات الطبيب أو الصيدلي عند الحاجة.


اجعلي غطاء الوسادة نظيفًا

العناية بالبشرة لا تتعلق فقط بالمنتجات التي توضع على الوجه. ففي الصيف، ومع التعرق والرطوبة، من المهم الاهتمام بنظافة الأشياء التي تلامس البشرة لفترات طويلة.

يُفضل تغيير غطاء الوسادة بانتظام وغسله جيدًا، خصوصًا إذا كانت الفتاة تتعرق أثناء النوم. كما ينبغي تجنب النوم على وسادة متسخة أو استخدام منشفة الوجه نفسها لفترات طويلة.

ومن المفيد أيضًا تنظيف شاشة الهاتف بانتظام؛ لأن الهاتف يلامس الوجه وقد تتراكم عليه الزيوت والأتربة.


اربطي الشعر بعيدًا عن الوجه

إذا كانت الفتاة صاحبة شعر دهني، فمن الأفضل قبل النوم إبعاد الشعر عن الوجه بطريقة مريحة وغير مشدودة.

فالزيوت ومنتجات تصفيف الشعر قد تنتقل إلى منطقة الجبهة والوجه، وقد تكون مزعجة خصوصًا للبشرة المعرضة للحبوب.

لكن لا ينبغي ربط الشعر بقوة أثناء النوم، حتى لا يتعرض الشعر نفسه للشد والتكسر.


لا تنامي ووجهك مغطى بالعرق

إذا كانت الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة، فقد تستيقظ الفتاة وهي تشعر بأن بشرتها دهنية أو لزجة. لذلك من المفيد الحفاظ على غرفة النوم جيدة التهوية قدر الإمكان، واستخدام وسائل التبريد المناسبة.

كما يجب تجنب النوم بالوجه المليء بالعرق دون تنظيفه إذا كان ذلك يتكرر باستمرار.

ولا يعني ذلك غسل الوجه عشر مرات في اليوم؛ بل المقصود الحفاظ على تنظيف لطيف ومتوازن، خاصة في نهاية اليوم.


ابتعدي عن الخلطات المنزلية القاسية

تنتشر بين المراهقات وصفات كثيرة للبشرة الدهنية تعتمد على الليمون أو الخل أو بيكربونات الصوديوم أو معجون الأسنان أو غيرها من المواد المنزلية.

لكن كون المادة طبيعية أو متوفرة في المطبخ لا يعني أنها مناسبة للوجه. بعض هذه المواد قد تسبب تهيجًا شديدًا، خاصة عندما تكون البشرة متعرضة بالفعل للشمس والحرارة والرطوبة.

لذلك من الأفضل عدم تجربة أي وصفة مجهولة على الوجه لمجرد أنها منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.


لا تكثري من المنتجات

روتين المراهقة لا يحتاج إلى عشرات المستحضرات. وفي أغلب الحالات يمكن بناء روتين مسائي بسيط من عدة خطوات أساسية: إزالة المكياج وواقي الشمس عند الحاجة، تنظيف لطيف، علاج مناسب إذا كانت هناك مشكلة جلدية محددة، ثم ترطيب خفيف.

وكلما كانت المنتجات كثيرة، أصبح من الصعب معرفة المنتج الذي تسبب في تهيج البشرة إذا ظهرت مشكلة.

كما أن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى مطاردة اللمعان طوال الوقت؛ فالهدف هو الحفاظ على بشرة نظيفة ومتوازنة، وليس جعلها جافة تمامًا.


النوم الجيد جزء من العناية بالبشرة

روتين البشرة لا ينتهي عند وضع المرطب. الحصول على نوم كافٍ ومنتظم مهم للصحة العامة، كما أن السهر المستمر قد يجعل الفتاة أكثر إرهاقًا ويؤثر في قدرتها على الالتزام بعادات العناية اليومية.

لذلك يمكن أن يكون وقت ما قبل النوم فرصة لإبعاد الهاتف عن السرير، وغسل الوجه بهدوء، وترتيب الشعر، وارتداء ملابس نوم مريحة، ثم الحصول على قسط مناسب من النوم.

ومن الأفضل ألا يتحول روتين البشرة إلى مصدر للقلق أو الهوس؛ فظهور بعض الحبوب في فترة المراهقة أمر شائع، ولا يعني أن الفتاة أهملت نفسها.


روتين مسائي بسيط للمراهقة في الرطوبة العالية

روتين قبل النوم لصاحبات البشرة الدهنية
روتين قبل النوم لصاحبات البشرة الدهنية


يمكن تلخيص الروتين في خطوات عملية سهلة:

1. إزالة المكياج وواقي الشمس إذا تم استخدامهما خلال النهار.
2. غسل الوجه بغسول لطيف مناسب للبشرة الدهنية.
3. تجفيف الوجه بالتربيت بمنشفة نظيفة.
4. استخدام علاج موضعي مناسب إذا كانت هناك حبوب ويُنصح به للفتاة.
5. وضع مرطب خفيف غير كوميدوغيني.
6. إبعاد الشعر عن الوجه وتنظيف الأشياء التي تلامس البشرة بانتظام.
7. النوم في غرفة مريحة وجيدة التهوية قدر الإمكان.

 

وفي النهاية، لفتت خبيرة العناية بالبشرة، إلى أن أفضل روتين للمراهقة صاحبة البشرة الدهنية في الطقس شديد الرطوبة ليس الروتين الأطول، وإنما الروتين الأبسط والأكثر انتظامًا. 

 

فالتنظيف اللطيف، والترطيب الخفيف، وعدم العبث بالحبوب، وتجنب الخلطات القاسية، والاهتمام بالنظافة الشخصية وغطاء الوسادة، كلها عادات صغيرة يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا مع الوقت.

 

وإذا كانت الحبوب شديدة أو مؤلمة أو تترك ندبات وآثارًا واضحة، أو لم تتحسن رغم العناية المناسبة، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية بدل تجربة المزيد من الوصفات والمستحضرات من تلقاء النفس.

 

 أما في الحالات البسيطة، فالعناية الهادئة والمستمرة أفضل كثيرًا من تغيير المنتجات كل عدة أيام بحثًا عن نتيجة سريعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق