نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل يشن نتنياهو عدوانا عسكريا ليهزم خصومه انتخابيا؟ خبير استراتيجي يجيب - النيل نيوز, اليوم السبت 29 أغسطس 2026 09:34 مساءً
أكد اللواء عادل العمدة، نائب مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن احتمال تنفيذ نتنياهو عمليات عسكرية جديدة قبل انتخابات 27 أكتوبر 2026 أمر قائم لكنه ليس بالضرورة في صورة حرب شاملة والمعطيات الحالية تشير إلى أنه قد يفضّل عمليات محدودة ومدروسة ذات عائد سياسي وأمني مرتفع وقد يلجأ نتنياهو للتصعيد لان الوضع الانتخابي يضغط عليه بشدة
تراجع حزب الليكود ونتنياهو أقرّ في اجتماعات مغلقة بأن الحزب خسر مقاعد
وأضاف فى تصريح لفيتو: إن الانتخابات مقررة في 27 أكتوبر وهناك مؤشرات على تراجع حزب الليكود بل إن نتنياهو أقر في اجتماعات مغلقة بأن الحزب خسر مقاعد وأن وضعه الانتخابي يحتاج إلى تغيير كما تشير تقديرات حديثة إلى تقدم منافسين له بينهم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت،بالاضافة الى ان نتنياهو يستطيع تحويل المعركة الانتخابية من سؤال: «ماذا حققت الحكومة؟» إلى سؤال: «من يستطيع حماية إسرائيل؟».
الاغتيالات إحدى وسائل نتنياهو لاسترداد شعبيته
وواصل حديثه قائلا هذا الأمر يخدمه تاريخيا وسياسيا خصوصًا إذا ارتبطت العملية العسكرية بقتل أو اعتقال شخصية بارزة أو بإحباط هجوم وهناك بالفعل مؤشرات على استمرار العمليات ففي 28 أغسطس الجاري نفذت إسرائيل ضربة جوية في منطقة جنين بالضفة الغربية في استخدام نادر للقوة الجوية هناك أسفرت عن استشهاد ٣ فلسطينيين بالتزامن مع استمرار ضربات في غزة، وأيضا سوريا وتركيا تمثلان مسارا أكثر خطورة لأن التوتر الإسرائيلي ـ التركي حول سوريا تصاعد مؤخرا وهناك تحذيرات من مسؤولين أمنيين إسرائيليين أنفسهم من أن يؤدي التصعيد مع تركيا إلى مواجهة «غير ضرورية». كما أن مبعوثا أمريكيا اتهم إسرائيل بأن ضربة سورية أخيرة ربما كانت ذات دوافع سياسية داخلية وهو اتهام رفضته إسرائيل.
السيناريوهات الثلاثة المحتملة
وأضاف: لكن، هناك عامل مهم يمنعه من الذهاب إلى حرب كبيرة وهى الولايات المتحدة تضغط باتجاه خفض التصعيد، خصوصًا في غزة ولبنان وإيران وبالتالي فإن نتنياهو قد يواجه تكلفة كبيرة إذا أطلق حربا واسعة دون موافقة واشنطن وتشير تقارير حديثة إلى أن الضغط الأمريكي كان أحد أسباب توقف العمليات الإسرائيلية الواسعة ضد إيران ولبنان.
وأشار: لذلك هناك ثلاثة سيناريوهات هى عملية محدودة في الضفة/غزة وهو مرتفع لاستعادة صورة «رجل الأمن»، وضربة نوعية في سوريا أو لبنان بنسبة متوسط–مرتفع لتحقيق إنجاز أمني سريع دون حرب شاملة أو حرب إقليمية واسعة وهو الأقل مخاطرتها كبيرة بسبب الموقف الأمريكي، والسيناريو الأخطر والأكثر إثارة للقلق هو أن تتحول عملية محدودة إلى تصعيد غير مخطط له. فمثلا ضربة إسرائيلية في سوريا قد تستفز تركيا أو أطرافًا أخرى أو عملية في غزة/الضفة قد تؤدي إلى موجة عنف أوسع.
وتابع: وهنا تكمن المفارقة: نتنياهو قد يحتاج إلى إنجاز عسكري قبل الانتخابات لكنه لا يحتاج بالضرورة إلى حرب طويلة فالحرب الطويلة قد تعيد فتح ملفات الفشل والضحايا والاقتصاد ا بينما تمنحه العملية النوعية القصيرة فرصة لإظهار نفسه كقائد حاسم.


















0 تعليق