نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«الأكاسيا جلوكا».. جمال نباتي يثري المشهد السياحي والطبيعي بجازان, اليوم الخميس 14 مايو 2026 02:09 صباحاً
تشكل منطقة جازان وجهة طبيعية وسياحية تحتضن تنوعا نباتيا أسهم في إبراز جمال مواقعها المفتوحة وحدائقها ومتنزهاتها، في مشهد يعكس ما توليه المنطقة من اهتمام بالغطاء النباتي والتشجير وتحسين المشهد البيئي، بما عزز حضور العديد من الأشجار الملائمة للمناخ الدافئ والبيئات الجافة.
ومن بين تلك الأشجار، تبرز «الأكاسيا جلوكا» (Acacia glauca) بوصفها أحد الأنواع النباتية ذات القيمة البيئية والجمالية، لما تتميز به من قدرة عالية على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، إلى جانب دورها في دعم مشروعات التشجير وتحسين الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
وتنمو «الأكاسيا جلوكا» في البيئات الاستوائية وشبه الاستوائية، وتنتشر في عدد من مناطق أفريقيا وآسيا وأستراليا، فيما تتميز بسرعة نموها التي تتراوح سنويا بين 80 و90 سم، الأمر الذي يجعلها من الأشجار المناسبة لمشروعات إعادة تأهيل الغطاء النباتي وزيادة المساحات الخضراء.
وتتميز الشجرة بأوراقها الصغيرة ذات اللون الأخضر، إضافة إلى جذورها العميقة التي تساعد على تقليل فقدان المياه، ورفع قدرتها على تحمل الجفاف، وتسهم في تثبيت النيتروجين داخل التربة عبر البكتيريا المرتبطة بجذورها؛ مما يساعد على تحسين خصوبة التربة وزيادة إنتاجيتها، إلى جانب دورها في الحد من تآكل التربة والمحافظة على استقرارها بالمواقع المفتوحة والجافة.
وتمنح أزهارها الصفراء المتناثرة على أغصانها حضورا بصريا لافتا في المواقع الطبيعية والحدائق، إذ تتفتح في عناقيد كثيفة تضفي على المكان مشهدا جماليا يتناغم مع طبيعة جازان ومناخها الدافئ، فيما يزداد تفتحها خلال فصول الربيع والصيف والخريف، لتصبح من الأشجار المناسبة للظل والزينة والتشجير الحضري.
ويعد إكثار «الأكاسيا جلوكا» من العمليات الزراعية السهلة نسبيا، إذ يمكن زراعتها عن طريق البذور أو بواسطة العقل، فيما يفضل غرسها خلال فصلي الربيع والصيف، نظرا لملاءمة الظروف المناخية لنموها السريع، خاصة في المواقع المشمسة والتربة جيدة الصرف.















0 تعليق