نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الطاقة المتجددة تقود «البحر الأحمر الدولية» لتجنب 118 ألف طن من الانبعاثات الكربونية, اليوم الخميس 4 يونيو 2026 02:55 صباحاً
أعلنت «البحر الأحمر الدولية»، تحقيق إنجاز بارز في سجل استدامتها، إذ نجحت في تجنب 117,879 طنا من ثاني أكسيد الكربون خلال 2024، حيث جاء هذا التأكيد عبر اعتماد رسمي من قِبل جهة تحقق مستقلة (شركة DNV)، نتيجة الاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة والعمليات منخفضة الكربون.
ويعكس هذا الرقم حجم الانبعاثات التي كان من الممكن صدورها في حال استخدام مصادر الطاقة وأنظمة النقل التقليدية، ولتوضيح حجم هذا الأثر، يعادل هذا الإنجاز سحب نحو 27,500 سيارة من الطرقات لمدة عام كامل، أو إلغاء استهلاك الكهرباء لنحو 24,500 منزل.
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي للبيئة والاستدامة في البحر الأحمر الدولية رائد البسيط: «إن تجنب ما يقارب 118 ألف طن من الانبعاثات في هذه المرحلة المتقدمة من التطوير يبرهن على القوة التأثيرية لدمج معايير الاستدامة في صلب العمليات منذ اليوم الأول، ومع توسع وجهاتنا، سيتضاعف هذا الأثر الإيجابي، لنثبت للعالم أن السياحة الفاخرة يمكن أن تكون المحرك الأول لحماية الطبيعة وتجديدها». وأضاف: يعود الفضل في تحقيق هذه النتائج إلى التزام البحر الأحمر الدولية الصارم بمبادئ الطاقة النظيفة، إذ تعمل وجهة «البحر الأحمر» حاليا بالكامل بواسطة الكهرباء المتجددة بنسبة 100%، مدعومة بأكثر من 760,000 لوحة شمسية، وأكبر منشأة لتخزين البطاريات في العالم، مما يضمن تدفق الطاقة النظيفة على مدى الساعة، وعلى صعيد التنقل المستدام، تشغل الشركة أسطولا متطورا من المركبات والحافلات الكهربائية، تدعمه شبكة تضم 150 محطة شحن تعمل بالطاقة المتجددة. مشيرا إلى أنه وبالتوازي مع ذلك، اتخذ مطار «البحر الأحمر الدولي» خطوات سباقة عبر البدء في استخدام وقود الطيران المستدام (SAF) ووقود الطيران منخفض الكربون (LCAF) لعمليات الطائرات المائية، مع مواصلة العمل مع الشركاء لتوسيع نطاق استخدامه للرحلات التجارية القادمة.
وتعد هذه الإجراءات ركيزة أساسية في رحلة «البحر الأحمر الدولية» نحو تحقيق الحياد الصفري للانبعاثات (النطاقين الأول والثاني) بحلول عام 2030، كما تتماشى هذه النتائج مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وإطار الاقتصاد الدائري للكربون، مما يعزز مساعي المملكة للوصول إلى الحياد الصفري بحلول 2060، ومن خلال الجمع بين الحلول التقنية المتقدمة والالتزام العلمي، تواصل «البحر الأحمر الدولية» ترسيخ مكانتها كنموذج عالمي رائد يبرهن عمليا كيف يمكن للسياحة التجديدية أن تحقق أثرا مناخيا ملموسا وقابلا للقياس على نطاق واسع.

















0 تعليق