نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بنك إنجلترا يعتزم تثبيت الفائدة مع استقرار التضخم واتفاق السلام, اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 09:41 مساءً
مباشر- يتوقع الاقتصاديون تثبيت بنك إنجلترا تكلفة الاقتراض عند 3.75% عقب بيانات التضخم الأفضل من التوقعات، كما أدى اتفاق السلام المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران إلى استبعاد رفع سعر الفائدة.
وعززت بيانات التضخم الجديدة التوقعات بأن صناع السياسات لن يحتاجوا إلى رفع أسعار الفائدة في الإعلان المقبل غداً الخميس.
وأظهرت البيانات الرسمية استقرار معدل التضخم في مؤشر أسعار المستهلكين عند 2.8% في مايو، وهو نفس مستوى أبريل/نيسان.
وكان هذا المعدل أقل من توقعات الاقتصاديين الذين توقعوا ارتفاع التضخم إلى 3%.
رغم بقاء سعر الفائدة أعلى من المستوى المستهدف للبنك المركزي البالغ 2%، فإن استقراره خلال شهر مايو سيخفف بعض الضغط على لجنة السياسة النقدية التي تستخدم أسعار الفائدة كأداة للسيطرة على التضخم.
علاوة على ذلك، يأتي القرار التالي بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، من المقرر توقيعه يوم الجمعة، ما سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وقد صرّح ترامب بأن الاتفاق سيسمح بتدفق النفط بحرية عبر هذا الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره عادةً خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وبينما لم يتم توقيع الاتفاق رسمياً بعد، فقد ساهم هذا الاحتمال في خفض النفط إلى مستويات قريبة من تلك التي كانت سائدة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.
قالت فيكتوريا سكولار، رئيسة قسم الاستثمار في شركة "إنترأكتيف إنفستور"، إن "بيانات التضخم الأضعف من المتوقع تعزز موقف بنك إنجلترا في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس".
وأضافت سكولار أن استراتيجيته الحالية تتمثل في كسب الوقت لاستيعاب مدى تأثير صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية هذا العام على التضخم.
على الرغم من انخفاض أسعار النفط واتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، من المتوقع أن يرتفع التضخم في المملكة المتحدة خلال فصل الصيف بعد تحديد هيئة تنظيم أسواق الغاز والكهرباء (Ofgem) سقف الأسعار في يوليو/تموز المقبل، حيث يُرجح أن نصل إلى ذروة التضخم. لذا، تبدو بيانات اليوم بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة.
لا يزال من المتوقع على نطاق واسع أن يتسارع التضخم في المملكة المتحدة خلال الأشهر المقبلة، مع تزايد تأثير الحرب الإيرانية على الاقتصاد.
سيراقب البنك المركزي البريطاني تكلفة المعيشة عن كثب، ولا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كان صناع السياسات سيضطرون إلى رفع أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام.
في الأسبوع الماضي، قرر البنك المركزي الأوروبي رفع الفائدة لأول مرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن الصراع "يُولد ضغوطًا تضخمية".
سيُعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أيضاً عن قراره بشأن الفائدة المقبل اليوم الأربعاء، ومن المتوقع على نطاق واسع تثبيت الفائدة دون تغيير.













0 تعليق