نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"مايكروسوفت" تطلق شركة لمساعدة المؤسسات على تبني الذكاء الاصطناعي, اليوم الخميس 2 يوليو 2026 08:22 مساءً
مباشر- أعلنت شركة "مايكروسوفت" اليوم الخميس عن تأسيس شركة جديدة تهدف إلى مساعدة العملاء على اختيار تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتناسب مع أعمالهم وتحقق عائدات أعلى استثماراتهم.
وستنطلق الشركة الجديدة -التي تحمل اسم "مايكروسوفت فرونتير"، بتمويل قدره 2.5 مليار دولار من عملاق التكنولوجيا، لتعمل مع عملاء بارزين مثل شركتي "يونيليفر" و"نوفو نورديسك".
أصبحت الشركات الكبرى تعتمد بشكل أقل على استئجار خدمات الذكاء الاصطناعي من مزود واحد، مثل شركتي "أنثروبيك" أو "أوبن إيه آي"، وتلجأ بدلاً من ذلك إلى استخدام مزيج من التقنيات، بما في ذلك النماذج مفتوحة المصدر، مع تعديلها لتلائم احتياجاتها الخاصة. وتُعد هذه العملية مكلفة وتطيل الفترة الزمنية اللازمة لتحقيق عائدات على الاستثمار.
ستقدم شركة "مايكروسوفت فرونتير" المساعدة للعملاء في اختيار ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي، سواء تلك التابعة لمايكروسوفت أو لجهات خارجية، مع البيانات الداخلية الفريدة الخاصة بكل عميل. والأهم من ذلك، سيحتفظ العملاء بنتائج هذا العمل لأنفسهم بدلاً من إعادتها إلى "مايكروسوفت".
وتنضم الشركة المطورة لنظام التشغيل "ويندوز" بذلك إلى شركات مثل "بالانتير تكنولوجيز"، التي تستخدم بالفعل نماذج مفتوحة المصدر من "إنفيديا"، في مشاريع مماثلة مع كبار العملاء، ومنافستها في مجال الحوسبة السحابية "أمازون ويب سيرفيسز"، التي أطلقت وحدة خاصة بها بتكلفة مليار دولار تضم مهندسين مدمجين في فرق العمل.
وصرح باتريك مورهيد، الرئيس التنفيذي لشركة الأبحاث والتحليلات "مور إنسايتس آند ستراتيجي"، بأن الشركات الكبرى تخشى أن يؤدي استخدام نماذج من "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" في النهاية إلى منح مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة هذه خبرات تمكنها من منافسة تلك الشركات، لا سيما في مجالات مثل البرمجة والقانون.
يُذكر أن "مايكروسوفت" تمتلك حصة في شركة "أوبن إيه آي"، مبتكرة "تشات جي بي تي"، وكانت قد أضافت نماذج "أنثروبيك" إلى مساعدها الذكي "كوبايلوت" في وقت سابق من هذا العام، وذلك استجابةً للطلب المتزايد من الشركات على خدمات مختبر الذكاء الاصطناعي.
وقال جادسون ألتوف، الرئيس التنفيذي للأعمال التجارية في مايكروسوفت، إن الشركة الجديدة تأسست بناءً على تجربة "مايكروسوفت" الخاصة عندما بدأت نماذج مثل "ديب سيك" الصيني و"جيميني" من "جوجل" في اللحاق بمستوى نماذج "أوبن إيه آي".
وقال ألتوف لوكالة "رويترز" إنه قبل ثلاث سنوات، عند تطوير "كوبايلوت"، ارتكب خطأً بربطه بنماذج "أوبن إيه آي" فقط. فالأمر يتطلب نماذج تعزز قدراتك الذكية وتتيح لك مرونة استبدال النماذج واستخدام أحدث التقنيات المتاحة أو إجراء تعديلات دقيقة عليها.
وأشار ألتوف إلى أن الجمع بين البيانات والنماذج كان أكثر أهمية للعميل من أي نموذج محدد بحد ذاته، وأنهم كانوا بحاجة إلى المرونة التي تتيح لهم التبديل بسرعة بين نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة.

















0 تعليق