نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "سهل للتمويل" يترقب اختراق مستويات المقاومة للخروج من المسار العرضي, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 02:28 مساءً
مباشر للأبحاث: يشهد سهم شركة سهل للتمويل حالة من الترقب الفني، حيث يتحرك السهم ضمن نطاق عرضي ممتد منذ شهر مارس الماضي وحتى تداولات شهر يوليو الجاري.
وتأتي هذه التحركات العرضية عقب موجة هبوط حادة سجلها السهم مع مطلع العام؛ مما دفع التداولات نحو مرحلة من التماسك السعري في محاولة لتكوين قاعدة تداول واضحة المعالم تحدد الوجهة الاستثمارية القادمة للسهم بين سيناريوهات التعافي أو استمرار الضغوط السلبية.
وفقاً للقراءات الفنية لحركة السهم؛ فإن التداولات الحالية تتركز ضمن نطاق محدد، حيث يمثل مستوى 16.36 ريال الحد العلوي لهذا النطاق والمقاومة الأبرز التي تحول دون استكمال مسار التعافي.
ويُشترط من الناحية الفنية تحقيق إغلاق إيجابي أعلى هذا المستوى لجلستين متتاليتين لتأكيد الخروج من الحركة العرضية السائدة؛ وهو ما قد يفتح الآفاق نحو مستويات صعودية جديدة تبدأ من منطقة 16.75 وصولاً إلى 17.17 ريال.
وفي حال نجاح السهم في الاستقرار أعلى هذه المستويات والحصول على الزخم اللازم؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية استهداف مستويات سعرية أعلى تتراوح بين 17.60 و18.17 ريالاً، مع وجود مستهدفات أبعد تقع ضمن منطقة 18.85 إلى 19.60 ريال.
وتعتمد هذه السيناريوهات الإيجابية بشكل جوهري على قدرة القوى الشرائية في التغلب على ضغوط البيع عند مستويات المقاومة الحالية.
وعلى الجانب الآخر، تظل النظرة السلبية قائمة في حال فشل السهم في الحفاظ على تداولاته أعلى المناطق الحالية. ويُعد مستوى 15.00 ريال نقطة محورية في تحديد المسار الهابط، حيث إن عودة التداولات دون هذا المستوى تعني استمرار السهم داخل النطاق العرضي ضمن الاتجاه الهابط العام؛ مما يعزز من سيطرة القوى البيعية ويقلص فرص الارتداد السريع.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي القريب، يظهر أن سهم سهل قد استهل تداولاته خلال عام 2026 باستكمال الاتجاه الهابط الذي بدأه سابقاً، حيث تحركت الأسعار بالقرب من منطقة دعم محورية عند 15.20 ريال. إلا أن الضغوط البيعية المتزايدة خلال شهر مارس أدت إلى كسر هذا المستوى؛ مما عزز من استمرارية الحركة السلبية ودفع السهم نحو مستويات أدنى قبل البدء في مرحلة التماسك الحالية.
وتشير البيانات الفنية الأخيرة إلى وجود محاولات حثيثة للارتداد السعري تهدف إلى استعادة التداولات عند مناطق الدعم السابقة التي تم كسرها. ومع ذلك، يلاحظ أن الزخم الشرائي لا يزال يفتقر إلى القوة الكافية لتأكيد تحسن المسار بشكل نهائي. وتظل منطقة 16.35 ريال هي العقبة الأقرب أمام السهم، حيث يمثل تجاوزها بنجاح مفتاح العودة لاختبار مستويات سعرية مرتفعة واستعادة ثقة المتعاملين في المسار الصاعد.


















0 تعليق