نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأمريكية تتراجع بفعل مخاوف الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 11:23 مساءً
مباشر- تراجعت الأسهم الأمريكية إلى أدنى مستوياتها في عدة أسابيع خلال تعاملات اليوم الخميس، بعدما أعادت النتائج الأولية المخيبة لشركات التكنولوجيا الكبرى إحياء مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، في وقت زاد فيه الارتفاع الجديد في أسعار النفط من القلق بشأن التضخم، بحسب "رويترز".
وقاد مؤشر "ناسداك" التراجعات، ليلامس أدنى مستوى له في أكثر من شهرين، منخفضًا بأكثر من 7% عن مستواه القياسي المسجل في أوائل يونيو، فيما هبط كل من مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"داو جونز" إلى أدنى مستوياتهما في نحو شهر.
وتراجع مؤشر "داو جونز" بمقدار 534.25 نقطة، أو 1.02%، إلى 51,684.33 نقطة، وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 101.77 نقطة، أو 1.36%، إلى 7,397.19 نقطة، فيما هبط مؤشر "ناسداك" المركب بمقدار 620.61 نقطة، أو 2.42%، إلى 25,070.29 نقطة.
ولم تنجح نتائج الربع الثاني لكل من "ألفابت" و"تسلا"، وهما أول شركتين من مجموعة "السبعة الكبار" تعلنان نتائجهما هذا الموسم، في طمأنة المستثمرين.
وقال كريس أوكيف، المدير الإداري ومدير المحافظ الاستثمارية لدى "لوجان كابيتال مانجمنت"، إن المخاوف بشأن الإنفاق لدى شركات التكنولوجيا الكبرى كانت تتصاعد منذ فترة، مشيرًا إلى أن خطط "ألفابت" لزيادة الإنفاق الرأسمالي وتسجيلها أول تدفق نقدي سلبي أثارت قلق المستثمرين.
وتراجع سهم "ألفابت" بنسبة 7.3% بعد النتائج، ليتسبب في هبوط قطاع خدمات الاتصالات ضمن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 5.6%، مسجلًا أكبر خسائر بين القطاعات.
كما انخفض سهم "تسلا" بنسبة 12.2% بعدما سجلت الشركة أول تدفق نقدي حر سلبي خلال الربع الثاني منذ أكثر من عامين.
وتراجعت أيضًا أسهم الشركات العملاقة الأخرى، بينما يترقب المستثمرون نتائج الشركات التكنولوجية الكبرى الأسبوع المقبل، مع تزايد التساؤلات بشأن قدرة استثمارات الذكاء الاصطناعي الضخمة على تحقيق عوائد تبرر التقييمات المرتفعة.
وزادت التطورات الجيوسياسية من الضغوط على الأسواق، إذ تحول اهتمام المستثمرين من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، حيث وسع الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم قرب مضيق باب المندب.
وتعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض "عقاب عسكري كبير" على إيران والحوثيين، بعدما استهدف الحوثيون ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر مايو.
وصعد مؤشر التقلبات "فيكس"، المعروف بمقياس الخوف في "وول ستريت"، بمقدار 3.21 نقطة إلى 19.83 نقطة، ليسجل أعلى مستوى له في نحو شهر.
وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى تجدد المخاوف التضخمية، مما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى أعلى مستوى في 17 شهرًا، مع زيادة رهانات الأسواق على احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.
وبحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يوليو إلى نحو 36%، مقارنة بـ12% قبل أسبوع.
كما أظهرت البيانات انخفاضًا حادًا في عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، ما يمنح مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتركيز على مكافحة التضخم.
وتراجعت أيضًا معظم أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، إذ انخفض سهم "تكساس إنسترومنتس" بنسبة 3.1% رغم إصدار الشركة توقعات للإيرادات الفصلية فاقت تقديرات السوق.
في المقابل، ارتفع سهم "لوكهيد مارتن" بنسبة 10.3% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للمبيعات والأرباح خلال عام 2026، كما قفز سهم "ثيرمو فيشر ساينتيفيك" بنسبة 9.8% بعد رفع توقعاتها السنوية للأرباح إثر تجاوز نتائج الربع الثاني تقديرات المحللين.















0 تعليق