الدولار يتراجع مع تقليص رهانات رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر - النيل نيوز

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يتراجع مع تقليص رهانات رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر - النيل نيوز, اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026 07:08 مساءً

مباشر- تراجع الدولار الأمريكي اليوم الجمعة، بعد أن أظهرت بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية ضعفًا أكبر من المتوقع في أوضاع المستهلكين، ما عزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تكون لديه أسباب أقل لرفع أسعار الفائدة، بحسب "إنفستنج".

وعززت البيانات التحول الأوسع في توقعات أسعار الفائدة، بعد قراءات التضخم الأقل من المتوقع هذا الأسبوع، واستقرت أسعار المنتجين في يوليو، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بوتيرة معتدلة، ما دفع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم على رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.

وارتفع كل من اليورو والجنيه الإسترليني طفيفًا أمام الدولار المتراجع اليوم الجمعة، لكن أزواج العملات الرئيسية ظلت تتحرك ضمن نطاقات ضيقة في منتصف الصيف، مع استيعاب المتعاملين في أسواق العملات مسار تباطؤ التضخم الأمريكي ومتابعة تزايد الحاجة إلى تحرك السياسة النقدية في طوكيو.

وتراجع مؤشر الدولار الفوري بنسبة 0.45% إلى 99.51 نقطة يوم الجمعة، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.1%، في أول ارتفاع أسبوعي له خلال ثلاثة أسابيع.

وارتفع اليورو بنسبة 0.2% ليتداول قرب مستوى 1.1540 دولار، ما يضع العملة الموحدة في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية محدودة أيضًا.

وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3500 دولار، متجهًا لتحقيق ثالث مكاسب أسبوعية متتالية، عقب بيانات مشجعة للناتج المحلي الإجمالي البريطاني في الربع الثاني.

وقضى سوق العملات الأجنبية الأوسع هذا الأسبوع في خضم شد وجذب حساس على صعيد العوامل الاقتصادية الكلية.

فمن ناحية، أدت سلسلة من البيانات الاقتصادية على جانبي الأطلسي، أبرزها تسجيل مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي في يوليو قراءة متوافقة مع التوقعات عند 3.4% على أساس سنوي، واستقرار مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي عند 0.0% على أساس شهري، إلى إزالة الضغوط عن الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ خطوات لتشديد السياسة النقدية على المدى القريب.

وأعادت أسواق المال تسعير توقعاتها سريعًا، إذ تُظهر أداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 35% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر، مقابل 55% في الأسبوع الماضي.

ومع ذلك، وعلى الرغم من البيانات التي تميل إلى دعم خفض الفائدة، ظلت تقلبات سوق العملات محدودة، ما حد من الخسائر الأوسع للدولار.

وكتب استراتيجيو "إي إن جي إيكونوميكس": "من المفهوم أن بيئة منتصف الصيف التي أعقبت بيانات التضخم تؤثر سلبًا على تقلبات سوق العملات الأجنبية"، مشيرين إلى أنه رغم أن النماذج تشير إلى انخفاض زوج العملات اليورو-الدولار على المدى القصير، فإن الزوج لا يزال يتحرك ضمن نطاق محدود.

وأضافوا: "في الوقت نفسه، ما زلنا نفضل تراجع الدولار، لأننا لا نزال نعتقد أن قناعة السوق بشأن المزيد من التشديد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي قوية أكثر من اللازم".

وفي أسواق العملات الآسيوية، ارتفع الين الياباني بنسبة 0.2% يوم الجمعة ليتداول عند نحو 159.20 ين للدولار، لكنه سجل رغم ذلك تراجعًا أسبوعيًا يقارب 1%، في أسوأ أداء أسبوعي له منذ نحو شهر.

ويبرز تراجع الين مدى سرعة تلاشي المكاسب الناتجة عن التدخل الرسمي في سوق العملات، فبعد أن فقدت العملة نحو نصف المكاسب الحادة التي حققتها نتيجة عمليات مشتركة لشراء الين من جانب الولايات المتحدة واليابان في أواخر يوليو وأوائل أغسطس، بدأ الين مجددًا في الاقتراب من مستوى 160 ينًا للدولار الحساس نفسيًا.

ومع استقرار توقعات سياسات البنوك المركزية لشهر سبتمبر إلى حد كبير، واستمرار ارتفاع أسعار النفط الخام إلى قرب 89 دولارًا للبرميل بسبب اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط، يتوقع المتعاملون في أسواق العملات أن تظل أزواج العملات الرئيسية ضمن نطاقات ضيقة، إلى أن تقدم تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في ندوة "جاكسون هول" المحفز التالي لاتجاه الأسواق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق