نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ارتفاع تدفقات النقل عبر هرمز مع زيادة صادرات الخليج - النيل نيوز, اليوم الخميس 27 أغسطس 2026 11:16 مساءً
مباشر- تشهد تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفاعًا تدريجيًا، مع قيام منتجين في مختلف أنحاء الشرق الأوسط بزيادة صادراتهم رغم استمرار التهديدات الإيرانية لحركة الشحن، وهو ما يساهم في كبح أسعار النفط العالمية، بحسب "بلومبرج".
وتتراوح التقديرات الحالية لحجم تدفقات الخام عبر مضيق هرمز بين 6 و8 ملايين برميل يوميًا، وفقاً لتقديرات متداولين ومراقبين لحركة الشحن. وكانت التدفقات قد تراجعت في يوليو، عندما أدت موجة من الهجمات على ناقلات النفط العملاقة إلى انهيار وقف إطلاق نار مؤقت وزيادة مخاطر الملاحة. ورغم التعافي، لا تزال التدفقات أقل بنحو النصف من مستويات ما قبل الحرب.ومع ذلك، تشير التقديرات إلى تباين كبير وعدم استقرار في الأرقام، إذ ترى بعض الجهات أن الأحجام قد تكون أعلى، بينما تستمر المخاطر الأمنية في المنطقة. كما أفادت البحرية البريطانية بأن ناقلتين تعرضتا لهجوم يوم الاثنين، ما يعكس استمرار المخاطر في المرور عبر المضيق.
وفي الوقت نفسه، أصبح هناك نموذج تشغيل جديد يعتمد على ما يُعرف بـ“الرحلات المكوكية”، حيث تنقل بعض الناقلات النفط إلى نقاط خارج الخليج العربي، ثم تتولى ناقلات أخرى استلام الشحنات خارج نطاق مضيق هرمز، في ظل تردد بعض السفن في العبور المباشر. ووفقًا لهذا النموذج، فإن معظم المنتجين الإقليميين—باستثناء إيران—يبيعون شحناتهم لتُستلم من خارج المضيق.
وقال جورجيوس ساكالياريو، محلل الشحن في شركة Signal Maritime، إن “في الأيام الأخيرة يبدو أن مزيدًا من النفط يغادر هرمز، وإذا استمر ذلك فستظل أسعار النفط منخفضة، رغم أنها لا تزال عند مستويات قريبة من 85 دولارًا للبرميل”.
وتداول خام برنت عند نحو 88 دولارًا للبرميل يوم الخميس، متجهًا نحو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أواخر يونيو، عندما ساعد وقف إطلاق النار المؤقت على دعم تدفقات الإمدادات. كما ساهم استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب في الضغط على الأسعار.وأشار محللون إلى أن زيادة تدفقات النفط من الخليج قد تدفع الأسعار للانخفاض، خاصة مع مؤشرات على ضعف المخاطر الجيوسياسية نسبيًا في الفترة الأخيرة.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية زيادة في عدد ناقلات النفط المتواجدة عند منشآت التصدير السعودية، وهو الأعلى منذ عدة أسابيع. كما تجاوزت عمليات التحميل في موانئ العراق أحيانًا المستويات المعتادة قبل الحرب. فيما سجلت كل من قطر والكويت ارتفاعًا تدريجيًا في الصادرات، حيث استعادت نحو 70% من مستويات ما قبل الصراع. وكانت الإمارات من أوائل الدول التي رفعت صادراتها بشكل ملحوظ.وتُجدر الإشارة إلى أن صادرات إيران ما زالت متوقفة بسبب الحظر الأمريكي. وهناك تحدٍ متزايد في تصدير المشتقات مثل الديزل وقود الطائرات. كما أن نحو 1.6 مليون برميل يوميًا من طاقة التكرير الإقليمية لا تزال خارج الخدمة.
وجدير بالذكر ان ارتفاع أرباح ناقلات النفط العملاقة يشجع المزيد من السفن على عبور المضيق رغم المخاطر.
بشكل عام، يشير المشهد إلى توازن هش مع زيادة في الإمدادات تدعمها الحوافز الاقتصادية، مقابل مخاطر جيوسياسية مستمرة قد تعيد الضغط على الأسعار في أي لحظة.
















0 تعليق