أكد رجل الأعمال نجيب ساويرس ترحيبه الكامل بالمواطنين السودانيين المقيمين في مصر، مشددًا على أن الشعب السوداني قريب للغاية من المصريين ولا توجد بينهما أي فوارق حقيقية، في تعليق أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط جدل متصاعد حول ملف وجود السودانيين في البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وقال ساويرس، عبر تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، إنه يشعر بألفة وقرب شديد من الشعب السوداني، معتبرًا أنهم لا يختلفون عن المصريين في شيء، مضيفًا: “أنا كمصري أشعر أن الشعب السوداني لا يختلف عنا كمصريين، وأحس بألفة وقرب منهم، وبالتالي أهلاً وسهلاً بهم في أي وقت، فهم أهل بلد”.
وجاءت تصريحات ساويرس لتفتح بابًا جديدًا للنقاش حول العلاقات الشعبية بين البلدين، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها السودان وما نتج عنها من موجات نزوح كبيرة باتجاه مصر.
جدل حول الوجود السوداني في مصر
وتأتي تغريدة ساويرس في توقيت يشهد انقسامًا في آراء البعض بشأن أعداد السودانيين المتزايدة في مصر، بين من يرى ضرورة دعمهم واستيعابهم كأشقاء، ومن يطالب بتنظيم أوضاع الإقامة بشكل أكثر صرامة، وهو ما دفع ساويرس للتأكيد على موقفه الرافض لأي خطاب تمييزي ضدهم.
السفارة السودانية تنبه على ضرورة حمل الوثائق
وفي سياق متصل، كانت السفارة السودانية بالقاهرة قد دعت جميع المواطنين السودانيين المقيمين في مصر إلى ضرورة الالتزام بحمل الوثائق الرسمية الثبوتية، والتأكد من سريانها، إلى جانب حمل بطاقة الإقامة الصادرة من الجهات المصرية المختصة.
كما شددت السفارة على أهمية متابعة السودانيين من طالبي الحماية لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتأكد من صلاحية بطاقة المفوضية الخاصة بهم، مع ضرورة استخراج بطاقة الإقامة وفق الإجراءات المتبعة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
شكر رسمي لمصر على التسهيلات
وأعربت السفارة السودانية لدى القاهرة عن تقديرها العميق لمصر قيادة وحكومة وشعبًا، لما تقدمه من دعم وتسهيلات للسودانيين على أراضيها، مؤكدة حرصها على تسريع إجراءات إصدار جوازات السفر والوثائق الرسمية، وتلقي الاستفسارات من المواطنين عبر قنواتها الرسمية.
واختتمت السفارة بيانها بدعوة المواطنين السودانيين إلى استمرار التعاون معها بما يسهم في تسهيل شؤونهم وحماية مصالحهم داخل مصر.

















0 تعليق